النهار
الخميس 2 أبريل 2026 01:15 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
فاطمة حسن رئيسًا لإذاعة المسلسلات دراما إف إم الطقس السيئ يضرب الفيوم مجددًا.. نفوق جاموسة صعقًا بالكهرباء بطامية وتحذيرات من تكرار الحوادث وزير التعليم يبحث مع «هواوي» تطوير البنية التكنولوجية للمدارس وتعزيز الذكاء الاصطناعي اليوم على النيل الدولية.. انعكاسات الحرب العالمية علي مجال الطاقة والسيناريوهات المُحتملة في التعافي تموين الفيوم يضبط 134 مخالفة تموينية ويصادر سلعًا مدعمة قبل طرحها بالسوق السوداء ”عمل الغربية” تطلق تدريبا متخصصا لتعزيز مهارات العاملين بملف العمالة غير المنتظمة تشكيل لجان ليلية بتعليم الفيوم لمتابعة ترشيد استهلاك الكهرباء بالمدارس الغرفة التجارية تبحث مع محافظ الإسكندرية دور الشعب في ضبط الأسواق حملة تفتيشية مكثفة على المحلات والمطاعم بالغردقة لضبط الأسواق وحماية صحة المواطنين محافظ جنوب سيناء يتابع تطوير الثانوية الصناعية بوادى فيران تسهم في إعداد كوادر فنية مؤهلة وفد طلابي من كليتي الزراعة والطب البيطري بجامعة المنوفية في جولة علمية داخل مجمع الإنتاج الحيواني بالسادات القبض على شخصين بحوزتهم قطع أثرية وتابوت بقصد الإتجار بسوهاج

المحافظات

ويبقى الأثر.. الأستاذ الجامعي صاحب الرسالة المؤثرة لطلابه: تنتهي الدراسة ويبقى الحب

كشف الدكتور السيد السعيد أستاذ العلاقات العامة ووكيل كلية الإعلام بجامعة المنوفية، عن تفاصيل الرسالة التي انتشرت على السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية والتي وجهها لطلابه من الفرقة الرابعة بكلية الآداب قسم الإعلام بمادة المعاملة والمراسم، والموجود في آخر ورقة الأسئلة.


وأكد الدكتور السيد السعيد وكيل كلية الإعلام خلال تصريحات خاصة لـ النهار أنه فوجئ بانتشار تلك الرسالة على مواقع التواصل الاجتماعي، بهذا الشكل الكبير، ولكنه يعتبرها كانت رسالة إنسانية من معلم لطلابه الذين قضوا معه 4 سنوات يتلقون العلم إستعدادا للحظة التخرج والاحتكاك بسوق العمل.


وعن سر تلك الرسالة أوضح استاذ العلاقات العامة بجامعة المنوفية، أنه كتبها تعبيرا عن مشاعر صادقة لطلاب يعتبرهم ٱخوه وأصدقاء، وأراد أن يحدثهم فربما لا يمكنه رؤيتهم تأدية الإمتحان، فكانت تلك هي الوسيلة التي تأكد أنه قادر أن يوصل رسالته لهم.

وأضاف الدكتور السيد السعيد، أنه في غاية السعادة لوصول رسالته بهذا الشكل، وحرص طلابه على الاحتفاظ بها كا ذكرى، ونشرهم الرسالة عبر جروبات الجامعة والحسابات الشخصية ليتذكروه تلك الأيام فهو رد معنوي وحب متبادل بين الأستاذ والطلاب.

وقال في نص الرساله "هذا الامتحان الأخير لي معكم فى عام تخرجكم ونهاية لأربع سنوات من الحب والصداقة والدراسة والعمل.. أحببت فيكم الأخلاق والأصالة والاجتهاد وحب العلم واحترام المعلم.. قد تنتهى الدراسة لكن حتما لا ينتهى الحب ويبقى الأثر، سيظل قلبي مفتوح لكم قبل مكتبى، وأفرح لأفراحكم وتتبع حياتكم للاطمئنان عليكم.. حفظكم الله وأشوفكم بخير"