النهار
الأحد 6 سبتمبر 2026 11:23 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إزالة 29 حالة تعدٍ على الأراضى الزراعية وأملاك الدولة فى البحيرة ​جيجابايت تتوج حضورها في Gamescom 2026 باطلاق منظومة AORUS INFINITY محافظ قنا يوجه بتسريع وتيرة العمل في ملف تقنين أراضي الدولة ومحاسبة المقصرين ”تعليم البحيرة” ترفع استعداداتها للعام الدراسي الجديد وتطلق مبادرة ”أفضل مدرسة” لصناعة نموذج تعليمى متميز أسامة قابيل: الرضا عبادة.. ومقارنة النفس برزق الآخرين يضيع الطمأنينة انطلاق أعمال الدورة الـ166 لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين برئاسة تونس.. والعجيلي: التضامن العربي أكثر أهمية من أي وقت مضى بعثة مصر في دورة المتوسط تهدي إنجازها التاريخي إلى الرئيس السيسي تقديرًا لدعمه المتواصل أحياء الإسكندرية تشن حملة مكبرة لإزالة الإشغالات بمحيط سنترال المنشية و البورصة القديم إصابة 13 مواطن في حادث ميكروباص بالإسماعيلية ”أسطول الظل”.. لماذا استهدف الجيش الأمريكي 3 ناقلات نفط إيرانية؟ الفحم بدل الكاكاو في البسكويت.. بين الاستخدام الغذائي والغش بين الضربات والعقوبات.. لماذا تتعثر مفاوضات أمريكا وإيران؟

المحافظات

ويبقى الأثر.. الأستاذ الجامعي صاحب الرسالة المؤثرة لطلابه: تنتهي الدراسة ويبقى الحب

كشف الدكتور السيد السعيد أستاذ العلاقات العامة ووكيل كلية الإعلام بجامعة المنوفية، عن تفاصيل الرسالة التي انتشرت على السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية والتي وجهها لطلابه من الفرقة الرابعة بكلية الآداب قسم الإعلام بمادة المعاملة والمراسم، والموجود في آخر ورقة الأسئلة.


وأكد الدكتور السيد السعيد وكيل كلية الإعلام خلال تصريحات خاصة لـ النهار أنه فوجئ بانتشار تلك الرسالة على مواقع التواصل الاجتماعي، بهذا الشكل الكبير، ولكنه يعتبرها كانت رسالة إنسانية من معلم لطلابه الذين قضوا معه 4 سنوات يتلقون العلم إستعدادا للحظة التخرج والاحتكاك بسوق العمل.


وعن سر تلك الرسالة أوضح استاذ العلاقات العامة بجامعة المنوفية، أنه كتبها تعبيرا عن مشاعر صادقة لطلاب يعتبرهم ٱخوه وأصدقاء، وأراد أن يحدثهم فربما لا يمكنه رؤيتهم تأدية الإمتحان، فكانت تلك هي الوسيلة التي تأكد أنه قادر أن يوصل رسالته لهم.

وأضاف الدكتور السيد السعيد، أنه في غاية السعادة لوصول رسالته بهذا الشكل، وحرص طلابه على الاحتفاظ بها كا ذكرى، ونشرهم الرسالة عبر جروبات الجامعة والحسابات الشخصية ليتذكروه تلك الأيام فهو رد معنوي وحب متبادل بين الأستاذ والطلاب.

وقال في نص الرساله "هذا الامتحان الأخير لي معكم فى عام تخرجكم ونهاية لأربع سنوات من الحب والصداقة والدراسة والعمل.. أحببت فيكم الأخلاق والأصالة والاجتهاد وحب العلم واحترام المعلم.. قد تنتهى الدراسة لكن حتما لا ينتهى الحب ويبقى الأثر، سيظل قلبي مفتوح لكم قبل مكتبى، وأفرح لأفراحكم وتتبع حياتكم للاطمئنان عليكم.. حفظكم الله وأشوفكم بخير"