النهار
الأربعاء 25 مارس 2026 09:33 صـ 6 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسكندرية ترفع درجة الاستعداد القصوى وتدفع بعدد 110 سيارة مجهزة لسحب الأمطار طقس غير مستقر وأمطار غزيرة بكفر الشيخ.. وتعطيل الدراسة وتحويل الجامعات إلى «أونلاين» حذف المشاهدة المسيئة ورفع سن المشاهدة 18... لجنة تظلمات وزارة الثقافة تقرر عرض فيلم ”سفاح التجمع ” بمشاركة أسماء بارزة.. مهرجان المسرح العالمي يعلن عن أعضاء لجنة مشاهدة عروض الدورة الخامسة بعد عرضه ليوم واحد.. محمد سيد بشير يعلن تسريب فيلم ”سفاح التجمع ” ضبط الشارع من جديد.. حملات مرورية تضرب أوكار المخالفات في بنها بالتفاصيل.. هاني شاكر يتخطى مرحلة الخطر ولم يعد بحاجة إلى الأجهزة الطبية الخاصة المخرجة بتول عرفة تستعد لتصوير سلسلة كليبات في تركيا وتشيد بتعاون السفارة التركية بالقاهرة ملتقى القاهرة الدولي للمسرح الجامعي يكرم رموز الفن في اليوم العالمي للمسرح ويعلن عن مفاجآت جديدة حبس شقيق شيرين عبد الوهاب 6 أشهر وغرامة مالية ٢٠٠٠ جنيه بتهمة التعدي عليها وإتلاف منزلها كواليس محاولات إجراء مفاوضات بين أمريكا وإيران بوساطة مصرية تركية باكستانية قراءة في الموقف الراهن للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران

المحافظات

ويبقى الأثر.. الأستاذ الجامعي صاحب الرسالة المؤثرة لطلابه: تنتهي الدراسة ويبقى الحب

كشف الدكتور السيد السعيد أستاذ العلاقات العامة ووكيل كلية الإعلام بجامعة المنوفية، عن تفاصيل الرسالة التي انتشرت على السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية والتي وجهها لطلابه من الفرقة الرابعة بكلية الآداب قسم الإعلام بمادة المعاملة والمراسم، والموجود في آخر ورقة الأسئلة.


وأكد الدكتور السيد السعيد وكيل كلية الإعلام خلال تصريحات خاصة لـ النهار أنه فوجئ بانتشار تلك الرسالة على مواقع التواصل الاجتماعي، بهذا الشكل الكبير، ولكنه يعتبرها كانت رسالة إنسانية من معلم لطلابه الذين قضوا معه 4 سنوات يتلقون العلم إستعدادا للحظة التخرج والاحتكاك بسوق العمل.


وعن سر تلك الرسالة أوضح استاذ العلاقات العامة بجامعة المنوفية، أنه كتبها تعبيرا عن مشاعر صادقة لطلاب يعتبرهم ٱخوه وأصدقاء، وأراد أن يحدثهم فربما لا يمكنه رؤيتهم تأدية الإمتحان، فكانت تلك هي الوسيلة التي تأكد أنه قادر أن يوصل رسالته لهم.

وأضاف الدكتور السيد السعيد، أنه في غاية السعادة لوصول رسالته بهذا الشكل، وحرص طلابه على الاحتفاظ بها كا ذكرى، ونشرهم الرسالة عبر جروبات الجامعة والحسابات الشخصية ليتذكروه تلك الأيام فهو رد معنوي وحب متبادل بين الأستاذ والطلاب.

وقال في نص الرساله "هذا الامتحان الأخير لي معكم فى عام تخرجكم ونهاية لأربع سنوات من الحب والصداقة والدراسة والعمل.. أحببت فيكم الأخلاق والأصالة والاجتهاد وحب العلم واحترام المعلم.. قد تنتهى الدراسة لكن حتما لا ينتهى الحب ويبقى الأثر، سيظل قلبي مفتوح لكم قبل مكتبى، وأفرح لأفراحكم وتتبع حياتكم للاطمئنان عليكم.. حفظكم الله وأشوفكم بخير"