النهار
السبت 11 أبريل 2026 03:50 مـ 23 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
التلاحم الوطني يتجلى في احتفال الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة بحضور وزيرة التنمية المحلية والبيئة وزير المالية: ماتقلقوش . نستهدف خفض الدين إلى 78% وتقليل الدين الخارجي 2 مليار دولار سنويًا وزير المالية: 832 مليار جنيه للدعم وزيادات كبيرة للتموين والكهرباء والإسكان وزير المالية: مستمرون في تبسيط الضرائب ونستهدف ضم 100 ألف ممول جديد دون أعباء إضافية رئيس جامعة المنصورة يهنئ الأخوة الأقباط بعيد القيامة المجيد محافظ جنوب سيناء يترأس اجتماع لجنة الاستثمار لمناقشة طلبات المستثمرين وتطوير ملف الأراضي بعدد من المدن التموين تنظم غرف عمليات مركزية ومتابعة ميدانية مستمرة.. وضخ مكثف للسلع وانتظام صرف المقررات التموينية والمنحة أستاذ قانون دولي بجامعة الزيتونة الأردنية: روسيا لم تكن ترغب في السيطرة على أوكرانيا فاديم زابتشيكوف: روسيا حريصة على دعم المسار السياسي بما يضمن حماية الأمن القومي الروسي بشرى وإدواردو جيوت في لجنة تحكيم الفيلم القصير بمهرجان أسوان لأفلام المرأة وزيرة الثقافة تتابع الاستعدادات النهائية لحفلات وعروض أعياد الربيع وعيد القيامة المجيد بالقاهرة والمحافظات أبطال ”الباراليمبية” بنادي جامعة حلوان يحصدون برونزية الجمهورية

المحافظات

ويبقى الأثر.. الأستاذ الجامعي صاحب الرسالة المؤثرة لطلابه: تنتهي الدراسة ويبقى الحب

كشف الدكتور السيد السعيد أستاذ العلاقات العامة ووكيل كلية الإعلام بجامعة المنوفية، عن تفاصيل الرسالة التي انتشرت على السوشيال ميديا خلال الساعات الماضية والتي وجهها لطلابه من الفرقة الرابعة بكلية الآداب قسم الإعلام بمادة المعاملة والمراسم، والموجود في آخر ورقة الأسئلة.


وأكد الدكتور السيد السعيد وكيل كلية الإعلام خلال تصريحات خاصة لـ النهار أنه فوجئ بانتشار تلك الرسالة على مواقع التواصل الاجتماعي، بهذا الشكل الكبير، ولكنه يعتبرها كانت رسالة إنسانية من معلم لطلابه الذين قضوا معه 4 سنوات يتلقون العلم إستعدادا للحظة التخرج والاحتكاك بسوق العمل.


وعن سر تلك الرسالة أوضح استاذ العلاقات العامة بجامعة المنوفية، أنه كتبها تعبيرا عن مشاعر صادقة لطلاب يعتبرهم ٱخوه وأصدقاء، وأراد أن يحدثهم فربما لا يمكنه رؤيتهم تأدية الإمتحان، فكانت تلك هي الوسيلة التي تأكد أنه قادر أن يوصل رسالته لهم.

وأضاف الدكتور السيد السعيد، أنه في غاية السعادة لوصول رسالته بهذا الشكل، وحرص طلابه على الاحتفاظ بها كا ذكرى، ونشرهم الرسالة عبر جروبات الجامعة والحسابات الشخصية ليتذكروه تلك الأيام فهو رد معنوي وحب متبادل بين الأستاذ والطلاب.

وقال في نص الرساله "هذا الامتحان الأخير لي معكم فى عام تخرجكم ونهاية لأربع سنوات من الحب والصداقة والدراسة والعمل.. أحببت فيكم الأخلاق والأصالة والاجتهاد وحب العلم واحترام المعلم.. قد تنتهى الدراسة لكن حتما لا ينتهى الحب ويبقى الأثر، سيظل قلبي مفتوح لكم قبل مكتبى، وأفرح لأفراحكم وتتبع حياتكم للاطمئنان عليكم.. حفظكم الله وأشوفكم بخير"