النهار
الأحد 7 يونيو 2026 12:20 صـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أولياء أمور مصر»: النحو بالقاهر يثير القلق والجبر بالجيزة في مستوى الطالب المتوسط لا تهاون مع المخالفين.. حملة مكبرة لإزالة مبان مخالفة بميت نما حملة مفاجئة تكشف المستور.. ضبط 3 أطنان لحوم فاسدة داخل مدينة شبين القناطر نقابة الأطباء: واقعة «منة فيت سيشن» تؤكد صحة تحذيراتنا من برامج التغذية العلاجية خارج الكليات الطبية إعلان القاهرة.. خارطة تعاون جديدة للتعليم والتدريب الفني في دول البحر المتوسط ورشة تعليم الخط العربي للأطفال في نادي سموحة تيسيرا على المرضى.. تفعيل خدمة توصيل العلاج للمنزل بإدكو ورشيد ضمن منظومة العلاج علي نفقة الدولة ضبط كميات من المواد الغذائية مجهولة المصدر ومنتهية الصلاحية بكفرالشيخ شاهد.. طرح البوستر الرسمي ل ”شمشون و دليلة” فيلم صيف 2026 وطرحه بالسينمات 8 يوليو القادم النائب خالد جلال يناقش تراجع الاهتمام بالمسرح الجامعي بمجلس الشيوخ رغم تنازل والديه.. إحالة قاتل شقيقته في الشرقية إلى المفتي رئيس جامعة دمنهور يتفقد الامتحانات بالجامعة الأهلية: الانضباط معيار قياس جودة المخرجات

عربي ودولي

محكمة ليبية تصدر حكمها على ”دواعش” قتلوا الشهداء الاقباط المصريين

صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018
صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018

قضت محكمة ليبية، الإثنين، بإعدام 23 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم "داعش"، بعد إدانتهم بشن هجمات دامية أسفرت عن مقتل العشرات من بينهم مصريون كما حكمت محكمة الاستئناف في مدينة مصراتة غربي ليبيا على 14 مسلحا آخرين بالسجن مدى الحياة، أدينوا بنفس التهم، التي تشمل تدمير منشآت للشرطة وممتلكات عامة.

وحكمت المحكمة على 9 متهمين بالسجن لمدد تتراوح بين 3 و12 عاما، وبرأت 5 مشتبه بهم.
ووفقا لمنطوق الحكم، جرت محاكمة المتهمين في عدد من القضايا أبرزها قضية مقتل الأقباط المصريين في سرت عام 2015، وقضية تفجير مركز تدريب للشرطة في زليتن عام 2016، وأعمال إرهابية أخرى واستغلت "داعش" وجماعات متطرفة أخرى الفوضى التي اجتاحت ليبيا بعد احتجاجات 2011 التي أطاحت الزعيم معمر القذافي واستولت على سرت مسقط رأس القذافي، ومدن أخرى من بينها درنة شرقي ليبيا.

وطردت قوات حكومة الوفاق الوطني المنحلة، التي كانت مدعومة من الأمم المتحدة التنظيم المتطرف من سرت في ديسمبر 2016، بينما استعادت قوات الجيش الوطني الليبي درنة بعد ذلك بعامين ولا يزال المئات من مقاتلي "داعش" السابقين محتجزين في السجون الليبية، الكثير منهم ينتظر المحاكمة.