النهار
الخميس 15 أكتوبر 2026 07:55 مـ 3 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط المتهمين بإلقاء الحجارة على سيدة والتعدي عليها بالسب في شبرا الخيمة «بترول مصري كان يؤمّن طاقة إسرائيل».. ماذا استعادت مصر مع حقول سيناء؟ السفير تميم خلاف يقدم أوراق اعتماده للرئيس اللبناني ويؤكد دعم القاهرة لاستقرار بيروت صلاح يقود تشكيل طرابزون سبور أمام كوبس في دوري المؤتمر الأوروبي الذهب يرتفع 60 جنيهًا في مصر رغم صدمة التضخم الأمريكي.. وعيار 21 يسجل 6200 جنيه جامعة المنوفية تستعد لاحتفالية اليوبيل الذهبي.. كتاب توثيقي وفيلم تسجيلي ومشروعات جديدة إعدام 136 كجم من الأغذية الفاسدة ومصادرة 25 شيشة في حملة بالدقهلية المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية يناقش مكافحة الآفات وتعزيز فرص التصدير من واحة سيوة تموين بني سويف يحرر 18 مخالفة بالمخابز البلدية بينها التصرف في 16 شيكارة دقيق مدعم مصادر تكشف لـ«النهار» حقيقة إلغاء موسم الرياض وكيل تعليم البحيرة يوجه بتوحيد الرسالة الإعلامية وإبراز النماذج الإيجابية بالمدارس رسميًا.. تثبيت أسعار البنزين والسولار في مصر بعد مراجعة أسعار النفط وسعر الصرف

عربي ودولي

محكمة ليبية تصدر حكمها على ”دواعش” قتلوا الشهداء الاقباط المصريين

صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018
صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018

قضت محكمة ليبية، الإثنين، بإعدام 23 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم "داعش"، بعد إدانتهم بشن هجمات دامية أسفرت عن مقتل العشرات من بينهم مصريون كما حكمت محكمة الاستئناف في مدينة مصراتة غربي ليبيا على 14 مسلحا آخرين بالسجن مدى الحياة، أدينوا بنفس التهم، التي تشمل تدمير منشآت للشرطة وممتلكات عامة.

وحكمت المحكمة على 9 متهمين بالسجن لمدد تتراوح بين 3 و12 عاما، وبرأت 5 مشتبه بهم.
ووفقا لمنطوق الحكم، جرت محاكمة المتهمين في عدد من القضايا أبرزها قضية مقتل الأقباط المصريين في سرت عام 2015، وقضية تفجير مركز تدريب للشرطة في زليتن عام 2016، وأعمال إرهابية أخرى واستغلت "داعش" وجماعات متطرفة أخرى الفوضى التي اجتاحت ليبيا بعد احتجاجات 2011 التي أطاحت الزعيم معمر القذافي واستولت على سرت مسقط رأس القذافي، ومدن أخرى من بينها درنة شرقي ليبيا.

وطردت قوات حكومة الوفاق الوطني المنحلة، التي كانت مدعومة من الأمم المتحدة التنظيم المتطرف من سرت في ديسمبر 2016، بينما استعادت قوات الجيش الوطني الليبي درنة بعد ذلك بعامين ولا يزال المئات من مقاتلي "داعش" السابقين محتجزين في السجون الليبية، الكثير منهم ينتظر المحاكمة.