النهار
السبت 28 مارس 2026 03:50 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لجنة الدراما بـ”الأعلى للإعلام” تجتمع غدًا تمهيدًا لإصدار تقريرها النهائي حول الأعمال الدرامية خلال شهر رمضان صرخة تحت الأمطار.. أم تثير الجدل بدعاء صادم على بناتها ”الأعلى للإعلام” يستدعي مسؤول قناة ”القصة وما فيها” على موقع ”يوتيوب” ما هي الفرقة 82 الأمريكية التي اتجهت للشرق الأوسط؟ وزارة الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر تايلاند تكشف عن اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز وكيل الأزهر: يزور جامعة الأزهر بأسيوط ويؤكد دعم الجهود العلمية ضرورة لتعزيز الدور العلمي والمجتمعي للجامعة أوهمهم بتوفير مواد بناء بأسعار مخفضة.. سقوط نصاب فى بنى سويف القاهرة ضمن أجمل 12 مدينة في العالم.. ووزيرة التنمية تهنئ محافظ العاصمة بحصد المركز الرابع عالميًا قرارات جديدة لتنظيم إدارة المخلفات.. مدّ التراخيص وإدراج أنشطة التعبئة والتغليف ضمن المنظومة الرسمية ”برشامة” يسيطر على إيرادات العيد.. وتراجع مفاجئ لـ محمد سعد فيدان: الحرب الأمريكية الإسرائيلية التي تخاض من أجل بقاء نتنياهو السياسي تؤثر على العالم أجمع

عربي ودولي

محكمة ليبية تصدر حكمها على ”دواعش” قتلوا الشهداء الاقباط المصريين

صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018
صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018

قضت محكمة ليبية، الإثنين، بإعدام 23 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم "داعش"، بعد إدانتهم بشن هجمات دامية أسفرت عن مقتل العشرات من بينهم مصريون كما حكمت محكمة الاستئناف في مدينة مصراتة غربي ليبيا على 14 مسلحا آخرين بالسجن مدى الحياة، أدينوا بنفس التهم، التي تشمل تدمير منشآت للشرطة وممتلكات عامة.

وحكمت المحكمة على 9 متهمين بالسجن لمدد تتراوح بين 3 و12 عاما، وبرأت 5 مشتبه بهم.
ووفقا لمنطوق الحكم، جرت محاكمة المتهمين في عدد من القضايا أبرزها قضية مقتل الأقباط المصريين في سرت عام 2015، وقضية تفجير مركز تدريب للشرطة في زليتن عام 2016، وأعمال إرهابية أخرى واستغلت "داعش" وجماعات متطرفة أخرى الفوضى التي اجتاحت ليبيا بعد احتجاجات 2011 التي أطاحت الزعيم معمر القذافي واستولت على سرت مسقط رأس القذافي، ومدن أخرى من بينها درنة شرقي ليبيا.

وطردت قوات حكومة الوفاق الوطني المنحلة، التي كانت مدعومة من الأمم المتحدة التنظيم المتطرف من سرت في ديسمبر 2016، بينما استعادت قوات الجيش الوطني الليبي درنة بعد ذلك بعامين ولا يزال المئات من مقاتلي "داعش" السابقين محتجزين في السجون الليبية، الكثير منهم ينتظر المحاكمة.