النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 09:50 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة: هدفنا الوصول للأم قبل الحمل والطفل قبل الولادة.. ومصر تستهدف أقل معدلات التقزم عالميًا عبدالغفار: تشجيع شركات الدواء على تصنيع المغذيات الدقيقة لدعم صحة الأم والوقاية من التقزم خالد عبدالغفار: نريد الوصول للأم قبل الحمل.. ونستهدف خفض معدلات التقزم إلى أقل المستويات العالمية خالد عبدالغفار: قوة مصر الحقيقية في الإنسان.. وصحة الطفل واستثماره في التعليم تبدأ من السنوات الأولى وزير الصحة: رحلة الوقاية من التقزم تبدأ بصحة الفتاة.. والنجاح الحقيقي أن نمنع إصابة الطفل بسوء النمو خالد عبدالغفار: المركز الخامس عالميًا في استخدام محفزات النمو ليس هدفنا.. «أتمنى ما أوصلش لمرحلة أعالج فيها الناس» وزير الصحة: التقزم لا يبدأ عند سن السادسة.. وعلينا الوصول للأطفال من الولادة عبدالغفار: التقزم لا يبدأ في سن السادسة.. وهدفنا ألا نصل لمرحلة العلاج بمحفزات النمو وزير الصحة: تراجع معدلات الأنيميا والتقزم والهزال يعكس نجاح مبادرات مواجهة سوء التغذية السفارة الفلسطينية : الرئيس محمود عباس أبو مازن يزور مصر الثلاثاء ناجي الشهابي: مسارات التعليم تفتح أبواب المستقبل وإتقان اللغات أساس المنافسة عقيلة صالح: لا وقت للتردد في تشكيل حكومة واحدة وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية

عربي ودولي

محكمة ليبية تصدر حكمها على ”دواعش” قتلوا الشهداء الاقباط المصريين

صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018
صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018

قضت محكمة ليبية، الإثنين، بإعدام 23 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم "داعش"، بعد إدانتهم بشن هجمات دامية أسفرت عن مقتل العشرات من بينهم مصريون كما حكمت محكمة الاستئناف في مدينة مصراتة غربي ليبيا على 14 مسلحا آخرين بالسجن مدى الحياة، أدينوا بنفس التهم، التي تشمل تدمير منشآت للشرطة وممتلكات عامة.

وحكمت المحكمة على 9 متهمين بالسجن لمدد تتراوح بين 3 و12 عاما، وبرأت 5 مشتبه بهم.
ووفقا لمنطوق الحكم، جرت محاكمة المتهمين في عدد من القضايا أبرزها قضية مقتل الأقباط المصريين في سرت عام 2015، وقضية تفجير مركز تدريب للشرطة في زليتن عام 2016، وأعمال إرهابية أخرى واستغلت "داعش" وجماعات متطرفة أخرى الفوضى التي اجتاحت ليبيا بعد احتجاجات 2011 التي أطاحت الزعيم معمر القذافي واستولت على سرت مسقط رأس القذافي، ومدن أخرى من بينها درنة شرقي ليبيا.

وطردت قوات حكومة الوفاق الوطني المنحلة، التي كانت مدعومة من الأمم المتحدة التنظيم المتطرف من سرت في ديسمبر 2016، بينما استعادت قوات الجيش الوطني الليبي درنة بعد ذلك بعامين ولا يزال المئات من مقاتلي "داعش" السابقين محتجزين في السجون الليبية، الكثير منهم ينتظر المحاكمة.