النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 06:23 مـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نادي تنمية كلوب بالاسمرات يضع رؤية جديدة للثقافة والفنون والتوعية المجتمعية لأوّل مرة تاريخيًا.. ثنائي مصري في ربع نهائي مونديال البوتشيا بكوريا الجنوبية مستند.. «القاهرة الجديدة»: أرض مشروع «ذا مارك» في المستقبل سيتي ما زالت فضاء من القاهرة إلى الوطن.. 1225 سودانياً يحملون حقائب العودة وأمل بداية جديدة معامل التنسيق الإلكتروني بجامعة دمنهور تستقبل طلاب المرحلة الثالثة لتسجيل رغباتهم ضبط 1600 زجاجة مياه معدنية مجهولة المصدر ببلطيم في كفرالشيخ وكيل صحة الغربية تتابع واقعة اندلاع حريق محدود بمستشفى كفر الزيات العام مؤسسة رجال الأعمال المصريين الصينيين: زيارة الرئيس شي جين بينغ تدشن مرحلة جديدة في شراكة حضارتين لصناعة المستقبل التصالح في مخالفات البناء.. تعديلات تشريعية تصطدم بتعقيدات التنفيذ الفرنسي برادلي باركولا يصل ليفربول تمهيدًا لإتمام الصفقة النائب محمد الجندي يحذر من تداعيات زيادة الإيجار القديم.. ويطالب بحماية كبار السن وأصحاب المعاشات النائب فرج فتحي: توجيهات الرئيس تعيد الانضباط للسوق العقاري.. والتسليم الفعلي المعيار الحقيقي لنجاح المطورين

عربي ودولي

محكمة ليبية تصدر حكمها على ”دواعش” قتلوا الشهداء الاقباط المصريين

صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018
صورة لجثامين شهدائنا الاقباط في عام 2018

قضت محكمة ليبية، الإثنين، بإعدام 23 شخصا يشتبه في انتمائهم لتنظيم "داعش"، بعد إدانتهم بشن هجمات دامية أسفرت عن مقتل العشرات من بينهم مصريون كما حكمت محكمة الاستئناف في مدينة مصراتة غربي ليبيا على 14 مسلحا آخرين بالسجن مدى الحياة، أدينوا بنفس التهم، التي تشمل تدمير منشآت للشرطة وممتلكات عامة.

وحكمت المحكمة على 9 متهمين بالسجن لمدد تتراوح بين 3 و12 عاما، وبرأت 5 مشتبه بهم.
ووفقا لمنطوق الحكم، جرت محاكمة المتهمين في عدد من القضايا أبرزها قضية مقتل الأقباط المصريين في سرت عام 2015، وقضية تفجير مركز تدريب للشرطة في زليتن عام 2016، وأعمال إرهابية أخرى واستغلت "داعش" وجماعات متطرفة أخرى الفوضى التي اجتاحت ليبيا بعد احتجاجات 2011 التي أطاحت الزعيم معمر القذافي واستولت على سرت مسقط رأس القذافي، ومدن أخرى من بينها درنة شرقي ليبيا.

وطردت قوات حكومة الوفاق الوطني المنحلة، التي كانت مدعومة من الأمم المتحدة التنظيم المتطرف من سرت في ديسمبر 2016، بينما استعادت قوات الجيش الوطني الليبي درنة بعد ذلك بعامين ولا يزال المئات من مقاتلي "داعش" السابقين محتجزين في السجون الليبية، الكثير منهم ينتظر المحاكمة.