النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 04:21 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة مواقف وتصريحات لافته في قمة مجموعة دول السبع.. ماذا حدث؟ كانت عايزة ”تنظف” البيت على حساب غيرها.. سقوط سارقة السجادة قبل ما تفرشها بتنتقم من ابوه.. الإعدام لربة منزل بتهمة قتل طفل فى الإسماعيلية أسود × أسود .. الداخلية تعلن عن ضبط أتوبيس ”الساعة 12” بعد تداوال مقاطع فيديو لتداوله في شوارع القاهرة المملوك لأحدي الشركات...

حوادث

”ماما بتضربنا بوحشية”.. صرخة طفلين في دعوى رؤية

أرشيفية
أرشيفية

"ماما كانت بتخرج مع راجل غير بابا وبتاخدني معاها"، بصرخات تعلو فوق أصوات جميع الحضور قال الطفل الذي لا يتجاوز عمره الـ 8 سنوات هذه الكلمات أمام محكمة الأسرة، ليصمت الجميع ويستمعوا لهذا الطفل المكلوم الذي لا يتذكر لوالدته سوى مقابلاتها مع أحد الرجال وإجباره وشقيقه الأصغر على الكذب.

تعرض الطفلان للكثير من الأسى والخذلان من والدتهما التي وقفت أمام محكمة الاسرة طالبة رؤية صغارها بعدما انفصلت عن والدهم وتزوجت بآخر، ليعود الأطفال إلى أحضان والدهما ويعيشان أيامًا سعيدة برفقته، إلا أن حالهما تبدل بعد أن علما أن والدتهما ترغب في رؤيتهما مرة أسبوعيًا.

ردد الطفل الأصغر أمام المحكمة بدموع لا تتوقف عن الانهمار: "ماما كانت بتضربني أنا واخويا وكنت بقعد أعيط وأقولها الضرب بيوجع بتضربني أكتر ببقى هموت وهي تكمل ضرب فيا".

نطق الطفل بتلك الكلمات البريئة وسط تلعثم في بعض الحروف أمام الحضور في القاعة، ليصاب الجميع بالغرابة من أفعال الأم المشينة مع أبنائها وإصرارها علي رؤيتهم، بالرغم من رفض الصغار لها و للحضور لرؤيتها .

"أنا مش عايز أروح أشوف ماما ومش هقول لحد ما يوم الرؤية يعدي أنا بكره ماما يا بابا".. تفوه الطفل الصغير بهذه الكلمات لوالده عندما علم بأن والدته أقامت دعوي رؤية وقضت المحكمة بقبول الدعوى وتنفيذها في إحدي النوادي الاجتماعية، لكن الصغار أصروا علي موقفهم بعدم الحضور.

وجاء تقرير الأخصائي بعدما تم استئناف الحكم وتحديد موعد لمناقشة الأطفال بتعلق الصغار بالأب ورفضهم الشديد للأم وأنهم عندما علموا أنهم سيحضروا لرؤية الأم فقدوا شهية الطعام كما ورد علي لسانهم واختتم التقرير بأن الطفلين يحتاجون للخضوع للتأهيل النفسي وممارستهم للأنشطة الرياضية حتى يتخلص كلا منهما من الأفعال السلبية التي خلفتها الأم تجاههما، وقدم المحامي عبدالحميد رحيم التقرير للمحكمة ثم حجز الاستئناف للحكم.