النهار
السبت 31 يناير 2026 04:08 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ الغربية يعتمد نتيجة الإعدادية بنسبة نجاح 87.27% ويوجه الشكر لمنظومة التعليم: ثمرة جهد مخلص وانضباط كامل في الامتحانات بيت طابقين وقع عليه.. مصرع طالب إثر انهيار منزل من الطوب اللبن في قنا قافلة مائية بمدينة كفر شكر للتأكد من جودة المياه وتوعية المواطنين وفد طلابي من جامعة المنوفية في زيارة وطنية إلى شمال سيناء لتعزيز الوعي والانتماء السجن المشدد 10 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لعامل بتهمة الاتجار في الشابو بأسيوط شركة RAKICT تعزز حضورها الإقليمي من خلال مشاركتها في قمة ”AI Everything الشرق الأوسط وأفريقيا” تجربة «إنفيني لينك» في تطوير رقائق أشباه الموصلات تؤكد قدرة الشركات المصرية على تصدير التكنولوجيا في ذكرى رحيلها.. زيزي البدراوي: حكاية فنانة رفضت الإغراء واختارت الكرامة قبل الشهرة وفاة الكاتب المسرحي عبدالعزيز السريع بعد أيام من سحب جنسيته الكويتية مصرع 5 عناصر إجرامية .. الداخلية تداهم أوكار المجرمين بسوهاج الداخلية تعلن قبول دفعة جديدة من معاونى الأمن بيتكوين تسجل أطول خسائر منذ 2019 رغم تماسكها والاقبال عليها متراجع بشكل مستمر

حوادث

”ماما بتضربنا بوحشية”.. صرخة طفلين في دعوى رؤية

أرشيفية
أرشيفية

"ماما كانت بتخرج مع راجل غير بابا وبتاخدني معاها"، بصرخات تعلو فوق أصوات جميع الحضور قال الطفل الذي لا يتجاوز عمره الـ 8 سنوات هذه الكلمات أمام محكمة الأسرة، ليصمت الجميع ويستمعوا لهذا الطفل المكلوم الذي لا يتذكر لوالدته سوى مقابلاتها مع أحد الرجال وإجباره وشقيقه الأصغر على الكذب.

تعرض الطفلان للكثير من الأسى والخذلان من والدتهما التي وقفت أمام محكمة الاسرة طالبة رؤية صغارها بعدما انفصلت عن والدهم وتزوجت بآخر، ليعود الأطفال إلى أحضان والدهما ويعيشان أيامًا سعيدة برفقته، إلا أن حالهما تبدل بعد أن علما أن والدتهما ترغب في رؤيتهما مرة أسبوعيًا.

ردد الطفل الأصغر أمام المحكمة بدموع لا تتوقف عن الانهمار: "ماما كانت بتضربني أنا واخويا وكنت بقعد أعيط وأقولها الضرب بيوجع بتضربني أكتر ببقى هموت وهي تكمل ضرب فيا".

نطق الطفل بتلك الكلمات البريئة وسط تلعثم في بعض الحروف أمام الحضور في القاعة، ليصاب الجميع بالغرابة من أفعال الأم المشينة مع أبنائها وإصرارها علي رؤيتهم، بالرغم من رفض الصغار لها و للحضور لرؤيتها .

"أنا مش عايز أروح أشوف ماما ومش هقول لحد ما يوم الرؤية يعدي أنا بكره ماما يا بابا".. تفوه الطفل الصغير بهذه الكلمات لوالده عندما علم بأن والدته أقامت دعوي رؤية وقضت المحكمة بقبول الدعوى وتنفيذها في إحدي النوادي الاجتماعية، لكن الصغار أصروا علي موقفهم بعدم الحضور.

وجاء تقرير الأخصائي بعدما تم استئناف الحكم وتحديد موعد لمناقشة الأطفال بتعلق الصغار بالأب ورفضهم الشديد للأم وأنهم عندما علموا أنهم سيحضروا لرؤية الأم فقدوا شهية الطعام كما ورد علي لسانهم واختتم التقرير بأن الطفلين يحتاجون للخضوع للتأهيل النفسي وممارستهم للأنشطة الرياضية حتى يتخلص كلا منهما من الأفعال السلبية التي خلفتها الأم تجاههما، وقدم المحامي عبدالحميد رحيم التقرير للمحكمة ثم حجز الاستئناف للحكم.