النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 09:58 مـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحركات مصرية مكثفة لخفض التصعيد وتأكيد على ضرورة تشكيل قوة عربية مشتركة أحمد مرتضى منصور يتولى الدفاع عن أسرة طالب الأكاديمية العربية محمد هاني ضحية واقعة القتل الغادر في الليلة الثانية والعشرين من رمضان.. آلاف المصلين يحيون التراويح بالقراءات المتواترة في رحاب الجامع الأزهر ختام ناجح لدورة رابطة النقاد الرياضيين الرمضانية نقيب الإعلاميين يعيّن شيرين فتحي مستشارًا للشؤون السياسية والحزبية الأموال الساخنة في مصر.. تدفقات تصل إلى 25 مليار دولار بين دعم السيولة ومخاطر التقلبات العالمية ضبط محطتي وقود لتجميعهما 3967 لتر سولار وبيعها فى السوق السوداء بالبحيرة وكيل ”زراعة البحيرة” يشدد على سرعة الانتهاء من الحصر والتصدى للتعديات فى مهدها محافظ كفرالشيخ يتفقد المركز التكنولوجي بالرياض ويشدد على سرعة إنجاز طلبات التصالح والتقنين وتيسير خدمات المواطنين وسط أجواء من البهجة.. أهالي العلويا ينظمون إفطار رمضاني يجمع الإسكندرية على مائدة واحدة مات خلال قراءته في القرآن.. ننشر صورة مُعلم قُتل لحظة إفطار المغرب بسبب الثأر في قنا ماتا خلال قراءتهما في المصحف.. مقتل مدرس وجاره بطلقا نارية بسبب الثأر في قنا

المحافظات

مصرع ربة منزل سقطت داخل بئر أسانسير بأحد مستشفيات السادات في المنوفية

لقيت ربة منزل مصرعها بعد سقوطها من الطابق الثالث في بئر أسانسير بمستشفى خاص بدائرة مركز السادات التابعة لمحافظة المنوفية، بعدما اختل توازنها عقب فتحها باب المؤدي للأسانسير ولم يكن متواجد.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي اللواء حازم سامي مدير أمن المنوفية إخطارا من العقيد نضال المغربي مأمور مركز شرطة السادات، بورود بلاغ من المستشفى المركزي بوصول ربة منزل مقيمة دائرة المركز مصابة بكسر في الجمجمة ونزيف بالمخ وتوفيت متأثرة بإصابتها، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية لتحقيق في الواقعة.

وبالإنتقال والفحص تبين مصرع أ، ع،ط 56 عام مقيمة دائرة مركز السادات متأثرة بإصابتها بكسر في الجمجمة ونزيف بالمخ وبسؤال أهليتها قرروا أنه أثناء تواجدها بإحدى المستشفيات الخاصة التخصصية فتحت باب الأسانسير لنزول من الطابق الثالث، وتبين عدم تواجده فاختل توازنها وسقطت ما أدى إلى حدوث الحادث ووفاتها، مؤكدين على أن الأسانسير كان متواجد في الدور الأرضي.

وبسؤال إحدى الممرضات وعامل الأسناسير أكدا الواقعة، وحررت القوة الأمنية محضرا بالواقعة حمل رقم 411 إداري مركز السادات وأخطرت جهات التحقيق لمباشرة التحقيقات في الواقعة، والتي قررت دفن الجثمان وتسليمه لذويه.

وشيع المئات من الأهالي جثمان الفقيد إلى مثواها الأخير بمقابر العائلة وسط حالة من الحزن الشديد بين كافة المتواجدين مؤكدين على أنها كانت من السيدات التي تتمتعن بحسن السمعة والطيبة، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.