النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 04:01 مـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترتيب الدوري المصري قبل مباراة الزمالك وبتروجت «كيما» تقفز بأرباحها إلى 1.19 مليار جنيه خلال النصف الأول إسلام عزام يعلن استكمال المقومات التنظيمية والتشغيلية لإطلاق سوق العقود الآجلة (المشتقات) في مصر أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع حزما جديدة من المساعدات على الأسر النازحة في جنوب قطاع غزة ”صوفية مصر” تشكر ملك المغرب بعد قرار تجديد مسجد وضريح الإمام الجزولي بمراكش اتفاقية تعاون بين جامعتي دمنهور وطوكيو للعلوم باليابان البورصة المصرية تعلن جاهزيتها لإطلاق سوق العقود الآجلة «ڤاليو» تدعم المواهب المصرية الشابة برعاية بطلة الإسكواش الصاعدة تاليا إسلام أحمد وكيل «قوى عاملة النواب» لـ”النهار”: ضرائب الهواتف تُحمّل الأسر العائدة أكثر من 100 ألف جنيه دون مبرر لليوم السابع.. جناح الأزهر بمعرض القاهرة الدولي للكتاب يبدأ تقديم خدماته المعرفية والتوعوية المتنوعة للجمهور ملتقى الأزهر للقضايا المعاصرة: تحويل القبلة ابتلاء إلهي كشف صدق الاتباع وأسقط شبهات السفهاء عبد المنعم إمام لـ”النهار”: إلغاء إعفاء الهواتف المستوردة يحمل المواطنين أعباء غير مبررة

عربي ودولي

وزير تونسي يُعلن «إلغاء» إضراب عمالي مقرر الخميس

أعلن وزير تونسي، الأربعاء، أن الحكومة التي يرأسها حمادي الجبالي، أمين عام حركة النهضة الإسلامية الحاكمة، اتفقت مع الاتحاد العام التونسي للشغل، أكبر تجمع نقابي في تونس، على إلغاء إضراب عام كان مقررا، الخميس، فيما أعلن مسؤول في الاتحاد أن الإضراب لا يزال قائما.وقال محمد بن سالم، وزير الفلاحة (الزراعة)، وعضو حركة النهضة، في تصريح لإذاعة موزاييك إف إم الخاصة: توصلنا إلى اتفاق يرضي الجميع، اتفقنا على كل النقاط ونتيجة الاتفاق هي إلغاء الإضراب العام رافضا الإدلاء بمزيد من التفاصيل.من ناحيته قال حفيظ حفيظ، الأمين العام المساعد باتحاد الشغل، إن الإضراب لا يزال قائما إلى حد اللحظة.وأضاف لإذاعة إكسبرس إف إم الخاصة أن الهيئة الإدارية للاتحاد التي تعقد اجتماعا، الأربعاء، ستعلن بعد ساعات قليلة قرارها النهائي، سواء بتنظيم الإضراب أو إلغائه.واستؤنفت، الثلاثاء، في تونس المفاوضات بين الحكومة واتحاد الشغل، بهدف التوصل إلى اتفاق لإلغاء الإضراب العام، الذي قال مسؤول حكومي إنه قد يكلف تونس خسائر مالية بأكثر من 600 مليون دينار (350 مليون يورو).كان الاتحاد قد قرر الإضراب العام ردا على تعرض مقره الرئيسي في العاصمة تونس في الرابع من الشهر الحالي لهجوم من قبل مئات من المحسوبين على الرابطة الوطنية لحماية الثورة، وهي جمعية غير حكومية تقول المعارضة إنها ميليشيات تابعة لحركة النهضة.وساعة الهجوم كان الاتحاد ينظم حفلا بمناسبة الذكرى الستين لاغتيال فرحات حشاد، زعيم الحركة النقابية في تونس، زمن الاستعمار الفرنسي.ورجح مراقبون أن يكون الهجوم الأخير على مقر الاتحاد ردا على تبنيه إضرابا عاما، وتحركات احتجاجية شهدتها ولاية سليانية، شمال غرب، في الفترة ما بين 30 نوفمبر و2 ديسمبر.ويطالب الاتحاد بشكل أساسي بحل الرابطة التي قال في بيان إن الأحداث التي عاشتها بلادنا في الأشهر الأخيرة أثبتت أنها ميليشيات تتحرك بأمر من الحزب الحاكم للاعتداء على كل من يخالفه الرأي.ويرفض راشد الغنوشي، رئيس حركة النهضة، حل رابطة حماية الثورة، وقال الغنوشي في مؤتمر صحفي، الأربعاء الماضي: أدافع عن رابطة (حماية) الثورة لأنها منتج من منتجات الثورة وهم مستقلون وليسوا تابعين لأي جهة.ولم يسبق للاتحاد العام التونسي للشغل أن أعلن الإضراب الوطني العام إلا مرتين، الأولى في 26 يناير 1978 في عهد الرئيس الراحل الحبيب بورقيبة، وترافق مع أحداث دامية وقمع شديد من السلطات.أما المرة الثانية فكانت دعوة للإضراب العام لساعتين فقط يوم 12 يناير 2011، قبل يومين من سقوط نظام زين العابدين بن علي.