النهار
السبت 24 أكتوبر 2026 07:44 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
منظمات حقوقية تدين الهجوم على كنيسة الكرك الأردنية: استهداف دور العبادة انتهاك لحرية المعتقد وزير الصحة: الإنفاق الحكومي على الصحة يقفز 12 ضعفًا إلى 511 مليار جنيه.. واستثمارات بـ403 مليارات لتطوير المنشآت الطبية بمشاركة 20 دولة.. وزير الرياضة يشهد ختام جولة لونجين العالمية للفروسية أمام الأهرامات «Digger» يحقق 42 مليون دولار عالميًا.. وميزانية ضخمة تضع فيلم توم كروز أمام اختبار صعب الجامعة العربية تدين تصعيد جرائم الاحتلال في الخليل والضفة الغربية مكاتب التمثيل الدبلوماسي العسكري بالخارج تحتفل بالذكرى الثالثة والخمسين لانتصارات أكتوبر المجيدة محمود محيي الدين رئيسًا للجمعية العربية للبحوث الاقتصادية حتى 2030 «بطن السكينة» و«سِجلّ» يختتمان برنامج الفنون الأدائية ضمن فعاليات الدورة الرابعة عشرة من «دي-كاف» عمر مرموش يقود هجوم توتنهام أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي في سابقة بالجامعات المصرية.. جامعة المنصورة الأهلية تطلق أول منصة رقمية متخصصة للإرشاد الأكاديمي «نغمات على دفتر الأيام».. الأوبرا المصرية تُعيد أمجاد عائلة الحجار وتُحصّن الهوية الغنائية «الاتصالات» :مضاعفة باقة الإنترنت الأرضي الـ150 جنيهًا إلى 100 جيجا دون زيادة في السعر

سياحة وآثار

شاهد.. معبد أبيدوس من أهم المراكز الحضارية على مدار التاريخ المصري القديم

علي الرغم من مرور أكثر من 33 قرنًا، إلا ان المعبد مازال يقف شامخا ليكون شاهدا على الحياة في مصر القديمة

معبد أبيدوس يعتبر أحد أهم المعابد المصرية القديمة، من حيث التخطيط المعماري الفريد من نوعه، وجمال نقوشه، وروعة ألوانه، هذا بالإضافة إلى الرسومات القيمة والنادرة التي تحتوي عليها جدرانه مما جعلته يكون له أهمية خاصة في التاربخ.

(معني كلمه أبيدوس)

وكلمة أبيدوس هو الأسم الحالي لعاصمة أقاليم مصر العليا بالعصر الفرعوني، أن تلك الاسم اليوناني جاء من احد أسماءها الهيلوغريفية القديمة وهو آب جو

حيث كانت مركزًا لعبادة المعبود "خنتي أمنتيو" قبل أن تصبح مركزًا رئيسيا ً لعبادة "أوزير"، وهي من أثري المواقع الأثرية في مصر

بدأ الملك سيتي الأول في بناء المعبد في أواخر ثمانينات القرن الثالث عشر، وأكتمل بنائه ونقوشه ابنه الملك رمسيس الثاني، وهم من ملوك الأسرة الـ19

مدينة أبيدوس تقع في الوجه القبلي، غرب محافظة سوهاج كما تبعد عن مركز المحافظة بحوالي 70 كيلومتر، وعن مدينة مركز البلينا 12 كيلومترا

وفي القديم وكان يُطلق على هذه المنطقة العرابة المدفونة، لأنها كانت مدفونة تحت الرمال، وربما كان هذا سببًا في أن تظل محتفظة بتصميمها وآثارها، وحتي اليوم تغطي الرمال السواد الأعظم من آثارها

أما المعبد نفسه فيقع على بعد سبعة كيلومترات من النيل جنوب منطقة أبيدوس.