النهار
السبت 16 مايو 2026 10:50 صـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تصدر توجيهات عاجلة لتحسين الخدمات بالمدن الجديدة الهيئة الإنجيلية تنظم قافلة “عيونك تهمنا” تحت مظلة التحالف الوطني بحضور محافظ بني سويف «السير عكس الإتجاه» يشعل جريمة مأساوية أودت بحياة شاب ببنها بالتفاصيل.. فنية جماهيرية تجمع محمد رمضان وبدر الشعيبي قبل نزالات ”فخر العرب” أستاذ بجامعة عين شمس يربك حسابات الداخل الإسرائيلي.. ماذا قال؟ القصة الكاملة لمناورة «الكبريت والنار» التي بدأها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل مفاجئ مأساة دامية بكفر شكر.. جرار زراعي يدهس طالباً وينهي حياته لافروف: من غير المقبول أن تملك دول ”بريكس” تأثيرا أقل من دول مجموعة السبع سلام: من المؤسف أن يسمي البعض احتلال إسرائيل 68 بلدة وقرية جنوبي لبنان انتصارا انتهاء اجتماع وزراء خارجية بريكس دون بيان بسبب الخلاف على الصراع في الشرق الأوسط رياض الخولي: جمهور الإسكندرية يعرف قيمة المسرح.. ومستقبل الفن في أيدي الشباب وكيل بيطري الدقهلية ل ”النهار” : لدينا 24 مجزرًا جاهزًا لذبح الأضاحي

سياحة وآثار

شاهد.. معبد أبيدوس من أهم المراكز الحضارية على مدار التاريخ المصري القديم

علي الرغم من مرور أكثر من 33 قرنًا، إلا ان المعبد مازال يقف شامخا ليكون شاهدا على الحياة في مصر القديمة

معبد أبيدوس يعتبر أحد أهم المعابد المصرية القديمة، من حيث التخطيط المعماري الفريد من نوعه، وجمال نقوشه، وروعة ألوانه، هذا بالإضافة إلى الرسومات القيمة والنادرة التي تحتوي عليها جدرانه مما جعلته يكون له أهمية خاصة في التاربخ.

(معني كلمه أبيدوس)

وكلمة أبيدوس هو الأسم الحالي لعاصمة أقاليم مصر العليا بالعصر الفرعوني، أن تلك الاسم اليوناني جاء من احد أسماءها الهيلوغريفية القديمة وهو آب جو

حيث كانت مركزًا لعبادة المعبود "خنتي أمنتيو" قبل أن تصبح مركزًا رئيسيا ً لعبادة "أوزير"، وهي من أثري المواقع الأثرية في مصر

بدأ الملك سيتي الأول في بناء المعبد في أواخر ثمانينات القرن الثالث عشر، وأكتمل بنائه ونقوشه ابنه الملك رمسيس الثاني، وهم من ملوك الأسرة الـ19

مدينة أبيدوس تقع في الوجه القبلي، غرب محافظة سوهاج كما تبعد عن مركز المحافظة بحوالي 70 كيلومتر، وعن مدينة مركز البلينا 12 كيلومترا

وفي القديم وكان يُطلق على هذه المنطقة العرابة المدفونة، لأنها كانت مدفونة تحت الرمال، وربما كان هذا سببًا في أن تظل محتفظة بتصميمها وآثارها، وحتي اليوم تغطي الرمال السواد الأعظم من آثارها

أما المعبد نفسه فيقع على بعد سبعة كيلومترات من النيل جنوب منطقة أبيدوس.