النهار
السبت 28 مارس 2026 08:43 صـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كثفت أمريكا وإسرائيل من عمليات التصعيد العسكري ضد إيران حاليا؟ جمهورية التشيك تدعم مبادرة الحكم الذاتي المغربية في يوم مبادرة السعودية الخضراء.. المملكة تؤكد التزامها بدعم العمل البيئي وترسخ مكانتها الدولية في مسار الاستدامة جمهورية التشيك تعرب عن تقديرها لجهود ملك المغرب في ارساء دعائم التنمية وتحقيق السلم والاستقرار مسام يحذر من مخاطر الألغام المنجرفة جراء الأمطار التي تشهدها اليمن المغرب والتشيك يتفقان على الارتقاء بعلاقتهما إلى مستوى استراتيجي وتعظيم التعاون بما يحقق المصالح المشتركة خلال انطلاق قمة ستراتكوم 2026 في إسطنبول …اردوغان يؤكد : استعادة السلام والاستقرار والعدالة أصبح أكثر إلحاحاً من أي وقت مضى لماذا مد ترامب فترة وقف إطلاق النار مع إيران؟.. خبيرة توضح التفاصيل اترفع بالونش.. فريق الإنقاذ للحماية المدنية تنجح في رفع الأتوبيس المنحرف أعلي دائري الجيزة دخل عليهم أوضة النوم.. انحراف اتوبيس بشكل مفاجئ أعلى كوبري عرابي بدائري بشتيل يُثير الذعر كيف تنظر قادة الخليج للهجمات الإيرانية على القواعد الأمريكية العسكرية؟ لماذا لا تُقابل دول الخليج العربي هجمات إيران العدوانية بالمثل؟

سياحة وآثار

شاهد.. معبد أبيدوس من أهم المراكز الحضارية على مدار التاريخ المصري القديم

علي الرغم من مرور أكثر من 33 قرنًا، إلا ان المعبد مازال يقف شامخا ليكون شاهدا على الحياة في مصر القديمة

معبد أبيدوس يعتبر أحد أهم المعابد المصرية القديمة، من حيث التخطيط المعماري الفريد من نوعه، وجمال نقوشه، وروعة ألوانه، هذا بالإضافة إلى الرسومات القيمة والنادرة التي تحتوي عليها جدرانه مما جعلته يكون له أهمية خاصة في التاربخ.

(معني كلمه أبيدوس)

وكلمة أبيدوس هو الأسم الحالي لعاصمة أقاليم مصر العليا بالعصر الفرعوني، أن تلك الاسم اليوناني جاء من احد أسماءها الهيلوغريفية القديمة وهو آب جو

حيث كانت مركزًا لعبادة المعبود "خنتي أمنتيو" قبل أن تصبح مركزًا رئيسيا ً لعبادة "أوزير"، وهي من أثري المواقع الأثرية في مصر

بدأ الملك سيتي الأول في بناء المعبد في أواخر ثمانينات القرن الثالث عشر، وأكتمل بنائه ونقوشه ابنه الملك رمسيس الثاني، وهم من ملوك الأسرة الـ19

مدينة أبيدوس تقع في الوجه القبلي، غرب محافظة سوهاج كما تبعد عن مركز المحافظة بحوالي 70 كيلومتر، وعن مدينة مركز البلينا 12 كيلومترا

وفي القديم وكان يُطلق على هذه المنطقة العرابة المدفونة، لأنها كانت مدفونة تحت الرمال، وربما كان هذا سببًا في أن تظل محتفظة بتصميمها وآثارها، وحتي اليوم تغطي الرمال السواد الأعظم من آثارها

أما المعبد نفسه فيقع على بعد سبعة كيلومترات من النيل جنوب منطقة أبيدوس.