النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 11:43 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

فن

سمية الخشاب تطالب بمنع عرض ”queen cleopatra ”: تاريخ مصر مينفعش يتلعب فيه

طالبت الفنانة المصرية "سمية الخشاب" بمنع الفيلم الوثائقي عن الملكة كليوباترا " queencleopatra" من العرض المقرر له على منصة نيتفلكس يوم 10 مايو المقبل.

وكتبت "الخشاب"، تغريدة عبر حسابها الشخصي على موقع تويتر قائلة: «بسبب الفكر الافروسنتريك ده في بنت اسمها مريم من فتره اتقتلت في بريطانيا بعد ما تعرضت للتنمر والتعنيف من ١٠ افارقة عشان هي مصرية».

وأردفت: "عشان هما شايفين إنها محتلة وإنهم أصحاب البلد الحقيقيين،، الموضوع مش سهل ومتمول جامد جدًا من أكبر المنصات زي ما منعتوا كيفن هارت حاولوا توقفوا الزيف ده».

وكان قد طالب عدد من النشطاء علي مواقع التواصل الاجتماعي بتدشين عريضة على موقع «Change.org» للمطالبة بإلغاء عرض فيلم «queen cleopatra » المقرر إذاعته على منصة نتفليكس الشهر المقبل، مؤكدين انه يزور التاريخ.

وجاء نص العريضة:"هذا الالتماس مقدم من الشعب المصري للشعب المصري!"،، وأضافوا: "لمركزية الأفريقية هي علم زائف يزعم أن الحضارة المصرية أهلها إفريقي، واعتبر مدشنو العريضة أن ذلك سرقة للتاريخ المصري".

و قد حذر القائمون على العريضة أن رواد المركزية الأفريقية يقومون باستخدام مقالات كاذبة لا أدلة لها ، وأشاروا إلى أن القائمين على تبني المركزية الأفريقية مازالوا يحاولون تزوير التاريخ.