النهار
الإثنين 14 سبتمبر 2026 05:21 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تبدأ من 300 ألف.. أسعار عضوية نادي الزمالك 2026 حسب المؤهل والفرع ونظام التقسيط في «يوم الفلاح» الـ 74..محافظ الأقصر يُكرم 35مُزارعًا في احتفالية بالمركز الدولي للمؤتمرات تشكيل الأهلي المتوقع لمواجهة الغد أمام أبو قير للأسمدة شفاء الأورمان الأقصر تطلق سلسلة ندوات موسعة للتوعية بالأورام والكشف المبكر وزير الخارجية الصيني : زيارة الرئيس شي ضخت زخما جديدا في تعاون بريكس بقرار وزاري.. إضافة برنامج البيولوجية الجزيئية والأدلة الجنائيةquot; للائحة كلية العلوم بجامعة الأقصر الإسكان: تخصيص 1168 قطعة أرض للمواطنين الموفقة أوضاعهم بالعبور الجديدة عارٍ في شرفته ويشعل الموسيقى.. فيديو صادم يقود الأمن لصاحبه في العبور خوفًا على المواطنين.. غلق كوبري ترعة الشرقاوية بشبين القناطر وتحرك عاجل من المحافظ وزير الشباب والرياضة يهنئ صفا سليمان ببرونزية بطولة جراند سلام للجودو بودابست بالمجر عبدالناصر زيدان يكشف موعد إعلان الزمالك موقفه من عرض أهلي دبي لضم بيزيرا «AOC» تطلق شاشة ألعاب QD-OLED بتردد 240 هرتز في الشرق الأوسط

حوادث

كشف حساب انتهي بجثة.. تفاصيل مقتل شاب بسبب ”فلوس الخليج”

أرشيفية
أرشيفية

الأخ دائما ما يكون سند لأخيه في مواجهة الحياة والأعداء، هكذا اعتدنا في الحياة، حتى أن سيدنا موسى طلب من الله أن يكون هارون سند له في مواجهة قومه حتى يسانده في الدعوى لله.

ولكن ليس كل أخ يكون سند لشقيقه فبعضهم كأخ موسى والبعض كأخوة يوسف يريدون الفتك بأشقائهم بسبب الغيرة أو طمعا في مال أو جاه، والقصة التي دارت فصولها في مركز جرجا بسوهاج بدأت من إحدى دول الخليج وانتهت ببحر من الدماء في فكان الأخ الأكبر سكينة في ظهر أخيه الصغير وقرر التخلص منه طمعا في أمواله.

بدأت القصة منذ عدة سنوات عندما قرر الشاب السفر إلى إحدى دول الخليج للعمل وترك منزل عائلته ليبحث عن رزقه، وبعد وصوله إلى الخارج بدأ عمله وعندما حصل على أول راتب له لم يجد غير شقيقه الأكبر يأتمنه على ثروته فكان يرسل له مبلغ مالي كل شهر ليحتفظ له به ولم يعلم أن نهايته ستكون على يده.

بعدما قضى الأخ الأصغر عدة سنوات في الخارج كان يرسل فيها الكثير من الأموال لشقيقه قرر العودة إلى بلده مرة أخرى يحركه الشوق إلى أهله، لتستقبله عائلته في المطار وكان من بينهم شقيقه الأكبر والذي احتضنه بكلتا يديه ولم يعلم لحظتها ان اليد التي احتضنته هي نفسها من ستطعنه خلال الأيام القادمة وتنهي حياته.

وصل الشاب إلى المنزل وبعد مكوثه عدة أيام سلم فيها على أقربائه بدأ في الحديث مع شقيقه الأكبر على الأموال التي كان يرسلها له وطلب منه كشف حساب.

تهرب الشقيق الأكبر من أخيه ورفض أن يلبي طلبه ونشبت خلافات بينهما بسبب الأموال وقرر الأخ الأكبر أن يتخلص من شقيقه.

تربص الشقيق الاكبر بأخيه وما أن شاهده، حتى انهال عليه بالطعنات باستخدام سلاح أبيض ولم يتركه سوى جثة هامدة وبعد ذلك حمله وألقاه وسط الزراعات حتى لا ينكشف أمره وتوصلت التحريات إليه واعترف بقتل شقيقه طمعا في أمواله.