النهار
الجمعة 30 يناير 2026 07:47 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لماذا كل هذا الاصرار من ترامب علي جرينلاند ؟ جمهور الأوبرا يعيش ليلة من حكايات التسعينات الغنائية على المسرح الكبير اقتراح برغبة من النائب أيمن الصفتي لهيئة التأمين الصحي لوقف تقديم خدمات معينة بعد طرد القائم بأعمالها.. إسرائيل تردّ على خطوة جنوب إفريقيا الدنمارك تعلن إصلاحا قضائيا يتيح ترحيل الأجانب المدانين بجرائم خطيرة الخارجية الروسية: تحذيرات دول البلطيق والشمال بشأن حركة ناقلات النفط غير مقبولة نائب رئيس حزب المؤتمر: كلمة السيسي تحدد رؤية مصر الاستراتيجية للتعامل مع تحديات الإقليم السيد البدوي رئيسًا لحزب الوفد رسميًا: عودة قوية للحزب العريق السيد البدوي يدعو أعضاء الوفد لانتخاب من يحافظ على الحزب حازم الجندي يدلي بصوته في انتخابات رئاسة الوفد: الجميع ينتصر لحب الحزب الحرية المصري: خطاب الرئيس بالأكاديمية العسكرية يمثل خارطة طريق للتعامل مع تحديات الإقليم حتى 16 فبراير.. معرض «ديارنا» للحرف التراثية يفتح أبوابه بسيتي ستارز

حوادث

كشف حساب انتهي بجثة.. تفاصيل مقتل شاب بسبب ”فلوس الخليج”

أرشيفية
أرشيفية

الأخ دائما ما يكون سند لأخيه في مواجهة الحياة والأعداء، هكذا اعتدنا في الحياة، حتى أن سيدنا موسى طلب من الله أن يكون هارون سند له في مواجهة قومه حتى يسانده في الدعوى لله.

ولكن ليس كل أخ يكون سند لشقيقه فبعضهم كأخ موسى والبعض كأخوة يوسف يريدون الفتك بأشقائهم بسبب الغيرة أو طمعا في مال أو جاه، والقصة التي دارت فصولها في مركز جرجا بسوهاج بدأت من إحدى دول الخليج وانتهت ببحر من الدماء في فكان الأخ الأكبر سكينة في ظهر أخيه الصغير وقرر التخلص منه طمعا في أمواله.

بدأت القصة منذ عدة سنوات عندما قرر الشاب السفر إلى إحدى دول الخليج للعمل وترك منزل عائلته ليبحث عن رزقه، وبعد وصوله إلى الخارج بدأ عمله وعندما حصل على أول راتب له لم يجد غير شقيقه الأكبر يأتمنه على ثروته فكان يرسل له مبلغ مالي كل شهر ليحتفظ له به ولم يعلم أن نهايته ستكون على يده.

بعدما قضى الأخ الأصغر عدة سنوات في الخارج كان يرسل فيها الكثير من الأموال لشقيقه قرر العودة إلى بلده مرة أخرى يحركه الشوق إلى أهله، لتستقبله عائلته في المطار وكان من بينهم شقيقه الأكبر والذي احتضنه بكلتا يديه ولم يعلم لحظتها ان اليد التي احتضنته هي نفسها من ستطعنه خلال الأيام القادمة وتنهي حياته.

وصل الشاب إلى المنزل وبعد مكوثه عدة أيام سلم فيها على أقربائه بدأ في الحديث مع شقيقه الأكبر على الأموال التي كان يرسلها له وطلب منه كشف حساب.

تهرب الشقيق الأكبر من أخيه ورفض أن يلبي طلبه ونشبت خلافات بينهما بسبب الأموال وقرر الأخ الأكبر أن يتخلص من شقيقه.

تربص الشقيق الاكبر بأخيه وما أن شاهده، حتى انهال عليه بالطعنات باستخدام سلاح أبيض ولم يتركه سوى جثة هامدة وبعد ذلك حمله وألقاه وسط الزراعات حتى لا ينكشف أمره وتوصلت التحريات إليه واعترف بقتل شقيقه طمعا في أمواله.