النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:14 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ضبط 318 عبوة مواد غذائية منتهية الصلاحية داخل محل تجاري بالإسكندرية مكتبة الإسكندرية تطلق برنامجًا تلفزيونيًا لتوثيق «ذاكرة مصر المعاصرة» بعد توقف 4 سنوات.. زراعة الإسكندرية تعيد تشغيل مصنع الألبان بتكلفة 3 ملايين جنيه حالتهما خطرة.. إصابة شابين في انقلاب موتوسيكل أعلى كوبري دندرة بقنا ماس كهربائي يشعل النيران في سيارة ملاكي بالطريق الدولي بالإسكندرية مصرع فتاة وإصابة 8 أشخاص في انقلاب ميكروباص بالطريق الزراعي بأسيوط مكتبة الإسكندرية تستضيف ورشة دولية لتطوير الفضاءات الحضرية التاريخية جولد بيليون تكشف توقعات أسعار الذهب في مصر بعد رفع الفائدة 1% 130 دولة تؤيد إنهاء الحصار على كوبا.. ورئيسها: انتصار للشعب الكوبي بدأت بـ«مش هتخلفي غير لما تخسي» وانتهت بـ«حقك عليا».. تفاصيل أزمة عمرها 5 سنوات بين آيتن عامر وشيماء سيف موعد مباراة الأهلي القادمة بعد الفوز أمام مودرن سبورت القائم بأعمال سفارة المكسيك بمصر: القاهرة من أكبر عواصم العالم المفعمة بالحياة.. ونتشرف بالمساهمة في أنشطتها الثقافية

حوادث

كشف حساب انتهي بجثة.. تفاصيل مقتل شاب بسبب ”فلوس الخليج”

أرشيفية
أرشيفية

الأخ دائما ما يكون سند لأخيه في مواجهة الحياة والأعداء، هكذا اعتدنا في الحياة، حتى أن سيدنا موسى طلب من الله أن يكون هارون سند له في مواجهة قومه حتى يسانده في الدعوى لله.

ولكن ليس كل أخ يكون سند لشقيقه فبعضهم كأخ موسى والبعض كأخوة يوسف يريدون الفتك بأشقائهم بسبب الغيرة أو طمعا في مال أو جاه، والقصة التي دارت فصولها في مركز جرجا بسوهاج بدأت من إحدى دول الخليج وانتهت ببحر من الدماء في فكان الأخ الأكبر سكينة في ظهر أخيه الصغير وقرر التخلص منه طمعا في أمواله.

بدأت القصة منذ عدة سنوات عندما قرر الشاب السفر إلى إحدى دول الخليج للعمل وترك منزل عائلته ليبحث عن رزقه، وبعد وصوله إلى الخارج بدأ عمله وعندما حصل على أول راتب له لم يجد غير شقيقه الأكبر يأتمنه على ثروته فكان يرسل له مبلغ مالي كل شهر ليحتفظ له به ولم يعلم أن نهايته ستكون على يده.

بعدما قضى الأخ الأصغر عدة سنوات في الخارج كان يرسل فيها الكثير من الأموال لشقيقه قرر العودة إلى بلده مرة أخرى يحركه الشوق إلى أهله، لتستقبله عائلته في المطار وكان من بينهم شقيقه الأكبر والذي احتضنه بكلتا يديه ولم يعلم لحظتها ان اليد التي احتضنته هي نفسها من ستطعنه خلال الأيام القادمة وتنهي حياته.

وصل الشاب إلى المنزل وبعد مكوثه عدة أيام سلم فيها على أقربائه بدأ في الحديث مع شقيقه الأكبر على الأموال التي كان يرسلها له وطلب منه كشف حساب.

تهرب الشقيق الأكبر من أخيه ورفض أن يلبي طلبه ونشبت خلافات بينهما بسبب الأموال وقرر الأخ الأكبر أن يتخلص من شقيقه.

تربص الشقيق الاكبر بأخيه وما أن شاهده، حتى انهال عليه بالطعنات باستخدام سلاح أبيض ولم يتركه سوى جثة هامدة وبعد ذلك حمله وألقاه وسط الزراعات حتى لا ينكشف أمره وتوصلت التحريات إليه واعترف بقتل شقيقه طمعا في أمواله.