النهار
الأربعاء 17 يونيو 2026 11:50 صـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مونديال 2026.. العرب يبحثون عن الانتصار الأول بعد جولة افتتاحية قاسية تصل لـ 2 مليار جنيه.. محاكمة مستريح السيارات لاتهامه بغسل الأموال كسور ونزيف بالمخ.. وفاة الفنان محمد مرزبان فى حادث سير بالإسماعيلية كواليس ما حدث بين حسام حسن ومحمد صلاح بعد استبداله أمام بلجيكا شراكة استراتيجية بين جمعية التقدم و”ITIDA” لإطلاق برنامج عالمي لتأهيل الشباب من ذوي التنوع العصبي للعمل في قطاع التكنولوجيا جدل واسع حول مستشفى الشاطبي بعد منشور لطبيبة امتياز.. وتدخل رسمي للتحقيق النائب عماد الغنيمي يتقدم بطلب إحاطة بشأن الأوضاع الإدارية والطبية داخل مستشفى الشاطبي مونديال الرعب؟ أحداث صادمة تضرب معسكرات المنتخبات المشاركة بكأس العالم 2026 300 مليار دولار على الطاولة.. صندوق استثماري ضخم لتحفيز اتفاق نووي بين واشنطن وطهران استغاثة عاجلة لمديرية أمن القاهرة لاستعادة هاتف مسروق بمدينة نصر.. وتتبع الجهاز يكشف انتقاله إلى الإسكندرية 1.27تريليون دولار.. ثروة ماسك تتجاوز إمبراطورية بافيت في 24 ساعة فقط الداخلية تضبط 3 أشخاص صوروا فيديو ساخر من داخل زاوية بالمنصورة يتضمن الدعوة لمنع السيدات من استخدام الهواتف المحمولة

حوادث

صرخة نجوى في دعوى طلاق للشقاق: بعت ذهبي علشان يسافر الخليج اتجوز عليا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الخلافات والصراعات التي تعتري الأسرة ليس فيها منتصر وخاسر‏، بل هي دائما تعود بالخسارة على جميع أفراد الأسرة زوجا وزوجة وأبناء‏.. داخل محكمة الأسرة وفي طرقاتها يقف العديد من السيدات والرجال في انتظار دورهم برول المحكمة لنظر الدعوى المقامة منهم وكل قضية لها قصة وحكاية ولكن هناك سيناريو موحد يتكرر لينتهي الحال بتلك الصراعات الأسرية بأروقة محكمة الأسرة.

فقصة اليوم لسيدة ريفية صانت العشرة الي جمعتها بزوجها و حفظت شرفه في غيابه وساندته في محنته الكبرى و هي "قهر الرجال" وانطلاق من هنا، قامت نجوى ببيع مصوغاتها الذهبية عندما ضاق بيهم الحال وأصبحت ظروف الحياة صعبة و قرر زوجها السفر إلى الخارج لتحسين المستوى المعيشي لهم بعد مروهم بأزمات ماديا جسيمة قائلة:بعت ذهبي علشان جوزي يجيب عقد يسافر الخليج.. سافر بعدها الزوج الي الخليج للعمل هناك و بعد مرور عام عاد الزوج ومكث أيام معدودة ثم عاد مبرر لزوجته: لازم أرجع علشان أثبت نفسي واكلكم لقمة نضيفة.

مرت 14 عاماََ على سفر الزوج للعمل كان يرسل القليل من المال لأسرته المكونة من 4 أفراد الزوجة و 3 أبناء و لم يكون يكفي المبلغ تلبيت متطلبات الأسرة واحتاجاتهم البسيطة ويردد لزوجته:الشغل هنا قليل استحملوا ربنا يعدلها.. مرت سنوات على صبر الزوجة وتحمل الأبناء وظل الزوج على موقفه يكبر الأطفال وتزيد متطلباتهم و الأب مازالت يديه مغلولة الي عنقه والزوجة لا تقوى على فعل شيء.

بالصدفة بعد مرور أعوام كثيرة من الزواج أكتشفت الزوجة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي و بعض أصدقاء زوجها أنه متزوج منذ زمن ويعيش حياة رفاهية بينما تعيش حياة ذل بسبب وضعهم المادي قائلة:بينزل صور ليهم من مطاعم غالية وعايش مرفه وأنا بآكل الطين أنا وولادي هنا.. لتدخل الزوجة في نوبة بكاء هيستيري على عمرها الضائع في مساندهه و حفظ شرفه على مدار سنوات من الذل والإهانة من هوال المواقف التي مرت بيها و حجود قلبه الذي لم ينكر فعلته قائلة :لما واجهته قالي اضربي رأسك في الحيط و أعلى ما في خيلك اركبيه.. لتعيش الزوجة مرحلة جديدة من الصدمة و الاستنكار لما حدث معاها.

حاولت السيدة نجوى التحمل والصبر من أجل تربية أولادهم في بيئة أسرية سوية ولكنها لم تتحمل و شعرت باستحالة العيش مع زوجها بعد فعلته الصدمة ولجأت الي محكمة الأسرة بالزقازيق وأقامت دعوى طلاق للشقاق تحمل رقم 5477، وبحضور المحامية نهى الجندى قضت المحكمة بقبول الدعوى و و طلاق الزوجة للشقاق.