النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 03:59 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سماح أنور بمكتبة الإسكندرية: الموهبة روحانيات وتحتاج لتهيئة الظروف من الملابس للحقائب والسلع الغذائية.. المحافظ يفتتح معرض «أهلاً مدارس 2026» بتخفيضات 35% أبطال جامعة كفر الشيخ يتألقون في مهرجان الدلتا الرياضي الثالث لذوي الهمم ضبط 320 كيلو كبدة مجمدة غير صالحة و2400 زجاجة مياه مجهولة المصدر بمطوبس في كفرالشيخ ​«هي الفنون 2026».. منصة عالمية لتمكين المبدعات وترسيخ «أصوات السلام» من القاهرة للأسكندرية محافظ الغربية يناقش تطوير المنظومة الصحية ودعم الأطباء مع وفد النقابة ​رئيس جامعة الزقازيق يُكَرِّم فرسان «الكورال» بعد تألقهم في مهرجان «طرب الإسكندرية تهدي جمهورها ليلة شرقية مجانية على شاطئ أبو هيف مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «الخزف التونسي: الإرث الأندلسي والانتشار المتوسطي» جورج قرداحي في رحاب مكتبة الإسكندرية: جولة بين المخطوطات والتكنولوجيا ​«Next Technology» توقع 3 مذكرات تفاهم بـ LEAP 2026 لتوسيع أعمالها بالسوق السعودي هاير تقود سوق الأجهزة الذكية بمصر: نمو بنسبة 57% ومهرجان عالمي في العلمين الجديدة

حوادث

صرخة نجوى في دعوى طلاق للشقاق: بعت ذهبي علشان يسافر الخليج اتجوز عليا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

الخلافات والصراعات التي تعتري الأسرة ليس فيها منتصر وخاسر‏، بل هي دائما تعود بالخسارة على جميع أفراد الأسرة زوجا وزوجة وأبناء‏.. داخل محكمة الأسرة وفي طرقاتها يقف العديد من السيدات والرجال في انتظار دورهم برول المحكمة لنظر الدعوى المقامة منهم وكل قضية لها قصة وحكاية ولكن هناك سيناريو موحد يتكرر لينتهي الحال بتلك الصراعات الأسرية بأروقة محكمة الأسرة.

فقصة اليوم لسيدة ريفية صانت العشرة الي جمعتها بزوجها و حفظت شرفه في غيابه وساندته في محنته الكبرى و هي "قهر الرجال" وانطلاق من هنا، قامت نجوى ببيع مصوغاتها الذهبية عندما ضاق بيهم الحال وأصبحت ظروف الحياة صعبة و قرر زوجها السفر إلى الخارج لتحسين المستوى المعيشي لهم بعد مروهم بأزمات ماديا جسيمة قائلة:بعت ذهبي علشان جوزي يجيب عقد يسافر الخليج.. سافر بعدها الزوج الي الخليج للعمل هناك و بعد مرور عام عاد الزوج ومكث أيام معدودة ثم عاد مبرر لزوجته: لازم أرجع علشان أثبت نفسي واكلكم لقمة نضيفة.

مرت 14 عاماََ على سفر الزوج للعمل كان يرسل القليل من المال لأسرته المكونة من 4 أفراد الزوجة و 3 أبناء و لم يكون يكفي المبلغ تلبيت متطلبات الأسرة واحتاجاتهم البسيطة ويردد لزوجته:الشغل هنا قليل استحملوا ربنا يعدلها.. مرت سنوات على صبر الزوجة وتحمل الأبناء وظل الزوج على موقفه يكبر الأطفال وتزيد متطلباتهم و الأب مازالت يديه مغلولة الي عنقه والزوجة لا تقوى على فعل شيء.

بالصدفة بعد مرور أعوام كثيرة من الزواج أكتشفت الزوجة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي و بعض أصدقاء زوجها أنه متزوج منذ زمن ويعيش حياة رفاهية بينما تعيش حياة ذل بسبب وضعهم المادي قائلة:بينزل صور ليهم من مطاعم غالية وعايش مرفه وأنا بآكل الطين أنا وولادي هنا.. لتدخل الزوجة في نوبة بكاء هيستيري على عمرها الضائع في مساندهه و حفظ شرفه على مدار سنوات من الذل والإهانة من هوال المواقف التي مرت بيها و حجود قلبه الذي لم ينكر فعلته قائلة :لما واجهته قالي اضربي رأسك في الحيط و أعلى ما في خيلك اركبيه.. لتعيش الزوجة مرحلة جديدة من الصدمة و الاستنكار لما حدث معاها.

حاولت السيدة نجوى التحمل والصبر من أجل تربية أولادهم في بيئة أسرية سوية ولكنها لم تتحمل و شعرت باستحالة العيش مع زوجها بعد فعلته الصدمة ولجأت الي محكمة الأسرة بالزقازيق وأقامت دعوى طلاق للشقاق تحمل رقم 5477، وبحضور المحامية نهى الجندى قضت المحكمة بقبول الدعوى و و طلاق الزوجة للشقاق.