النهار
السبت 4 أبريل 2026 05:28 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شباب سيتي كلوب2007 أبطال دوري سوبر القطاعات.. وناشئو 2012 إلي نهائي الكأس “نكهة التاريخ في قلب القاهرة”.. صالون نفرتيتي يستعيد ذاكرة المطبخ المصري بين التراث والتذوق اليمن : وزيرا الدفاع والشؤون القانونية يبحثان آليات التنسيق المشترك وتعزيز الإصلاح المؤسسي تجاوز العقود الآجلة للديزل في أوروبا 200 دولار للبرميل محمد فريد : صناعة الدواء ركيزة استراتيجية للتصنيع المحلي والنفاذ للأسواق العالمية وزير الصحة يتفقد تطوير مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال خدمة الرورو.. «النقل الدولي»: خط «دمياط –سفاجا» بوابة جديدة لزيادة الصادرات المصرية لدول الخليج مشروبات مفيدة في حالات متلازمة تكيس المبايض جولة صناعية قوية.. رئيس الوزراء يتفقد محطة تصدير عملاقة بالمنطقة الإستثمارية ببنها عراقجي : يتهم وسائل الإعلام الأمريكية بتشويه موقف بلاده من مفاوضات السلام المرتبطة بباكستان الإمارات تعيد هندسة الأمل في غزة: ”فلسفة بناء الإنسان” تتصدى لآلات الدمار تعاون دولي جديد... جامعة عين شمس تبحث مع «كوادرام» تعزيز الشراكة البحثية في الصحة والتغذية

حوادث

خاص| أسباب نفسية ودينية.. لماذا يتم تنفيذ أحكام الإعدام فجرًا؟

الإعدام فجرا
الإعدام فجرا

فجرًا أو في الساعات الأولى من الصباح.. ذلك هو الوقت الذي اختارته مصلحة السجون المصرية لتنفيذ أحكام الإعدام ضد المتهمين الصادر ضدهم أحكام نهائية بالإعدام في مختلف القضايا الجنائية، ولكن تتبادر أسئلة كثيرة في أذهان المواطنين ومن أبرزها: لماذا يتم تنفيذ حكم الإعدام فجرًا؟ ولماذا لا يتم تنفيذه في باقي ساعات اليوم؟.

طرحت "النهار المصرية" السؤال على خبراء قانونيين، ليجيبوا عن أسباب تتفيذ أحكام الإعدام في الساعات الأولى من الصباح أو فجرًا.

قال أنور السمرجي، المحامي، إنه للإجابة على هذا الاستفسار لابد من توضيح أمر هام ألا وهو مصادر القانون أو المصادر التي يستقي منها المشرع القواعد القانونية وهي متعددة منها الشريعه الإسلامية وهي المصدر الأساسي للقانون وفقا لدستور جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أن هناك مصادر أخرى يجوز أن تكون أسباب لسن قوانين بشرط عدم تعارضها مع الشريعة الإسلامية.

ووضح "السمرجي"، أنه في أمرنا هذا وهو الحكمه من أن يتم الإعدام فجرا أولا يوجد سبب ديني، ويتمثل باختصار في إمكانية دفن المحكوم عليه بالإعدام بعد تنفيذ الحكم إذ لابد وفقا الشريعة من الدفن وحتى يكون هناك متسع من الوقت لاتخاذ الإجراءات اللازمة لذلك فإن تنفيذ الحكم فجرا يعطي الفسحة من الوقت لانهاء كافة الإجراءات لدفنه.

أما عن السبب النفسي يؤكد المحامي، أنه يتمثل في عدم علم المحكوم عليه بميعاد تنفيذ حكم الإعدام عليه، إذ لا يشمل حكم الإعدام ميعاد محدد لتنفيذه وإنما يحدد بمعرفة الجهات المختصة وغالبا يكون النائب العام وفي عدم معرفة المحكوم عليه الميعاد تحديدا الذي سوف يعدم فيه وذلك للتخفيف عليه نظرا لانه لو علم الميعاد من قبل لكان له أثر سلبي بالغ على نفسيته وهو في الانتظار ميعاد التنفيذ إلا أن مفاجأة المحكوم عليه بالتنفيذ تقلل من هذا الضغط النفسي وما قد يصحبه من مشاكل نفسية.

أما عن السبب الاجتماعي التاريخي يوضح، أنه كان سابقا ينفذ حكم الإعدام ظهرا أو عصرا مع العلم بميعاد تنفيذه فكان عائلة المحكوم عليه يتوجهوا للسجن يقوموا بأعمال شغب كثيرة بغية تأجيل تنفيذ حكم الإعدام بحق ذويهم.

يقول أمين الديب المحامى بالنقض، إن تنفيذ أحكام الإعدام فجرًا لا يستند لنص قانوني، ولكن جرت العادة على تنفيذ الأحكام فى تلك الأوقات، لعدة أسباب من بينها السكينة والهدوء الذي يتميز به ذلك الوقت.

ويتابع "الديب"، أن من بين الأسباب أيضًا منح الوقت الكافي لأسرة المتوفى؛ لإنهاء الإجراءات القانونية اللازمة لاستلام الجثمان، وإنهاء إجراءات تشييع ودفن الجثمان.

واختتم "الديب" قائلًا، أن أسرة المتوفى تتسلم جثمانه فى نفس اليوم الذي يتم فيه تنفيذ حكم الإعدام، حيث يتم إخطارهم للحضور واستلام الجثمان، بعد توقيع الطبيب الشرعي الكشف الطبى اللازم عليه.

وأنه تم تعديل قانون الإجراءات الجنائية في عام 1942، وأصبح ينص على تنفيذ عقوبة الإعدام فجر اليوم الذي يتم تحديده من جانب النائب العام والذي يكون مفاجئاً للمتهم، حيث إن المتهم لا يعلم بموعد تنفيذ حكم الإعدام قبلها أبداً.

والجدير بالذكر كان يتم تنفيذ عقوبة الإعدام سابقا فى أي وقت بشكل طبيعي، ووقتها كان يتسرب خبر الإعدام لأهل المحكوم عليه، وكانوا يتظاهرون أمام السجن ويثيرون قلقا كبيرا، من أجل السماح لهم بإلقاء النظرة الأخيرة على المتهم الذي سينفذ فيه حكم الإعدام.