النهار
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 03:07 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الفطيم وفوري» تطلقان منظومة للتجارة الرقمية في كايرو فستيفال سيتي الأهلي راحة من التدريبات 4 أيام بعد الفوز على أبو قير محافظ بني سويف يبحث مع مساعد وزير الأوقاف الموقف التنفيذي لمشروع تطوير مسجد السيدة حورية مصداقية الإعلام الغربي على المحك: هل ما زالت واشنطن قادرة على بيع روايتها للشرق الأوسط؟ الأهلي يكشف تفاصيل إصابة محمد الشناوي وطاهر محمد طاهر الصين: ادعاء الفلبين أنها تملك ما تسمى”سيادة بحرية” على أراض صينية غير قانوني الأهلي يستأنف تدريباته بعد ثنائية أبو قير وزير الإسكان: صندوق ”الإسكان الاجتماعي” يطلق خدمة إصدار مخالصة الوحدات السكنية الكترونيًا وزيرة الإسكان تتابع موقف مشروعات المرافق وأعمال التطوير ورفع الكفاءة والتصدي للمخالفات بمدينتي ”الشيخ زايد وحدائق أكتوبر” رسميا.. بيزيرا ينتقل إلى شباب أهلي دبي «A+» تعزز حضورها الإقليمي من جدة وتبحث فرص الاستثمار العقاري في مصر وزيرة الإسكان تعقد اجتماعًا موسعًا لمتابعة موقف مشروعات المبادرة الرئاسية ”حياة كريمة”

حوادث

خاص| سؤال رمضاني.. هل يقع الطلاق في نهار رمضان شرعا؟ داعية إسلامي يجيب

الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بالأوقاف
الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بالأوقاف

بحلول شهر رمضان، تتجدد بصفة مستمرة التساؤلات حول الأحكام الشرعية التي تضع ضوابط محددة للتعامل بين الزوجين في مختلف جوانب الحياة، منها الانفصال، ومدى صحة وقوع الطلاق في نهار رمضان.

يقول الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بالأوقاف، أنه أولاً يجب أن يتم الفصل كلياً بين شهر رمضان المعظم وبين فكرة إيقاع الطلاق شرعاً وأنه لا علاقة بين رمضان والطلاق، ومن ثم فإن الطلاق يجوز في شهر رمضان ولا شيء يحرمه خلال الشهر المبارك سواء من الناحية الشرعية وفقاُ لما تواترت عليه أراء الفقهاء أو حتى وفقاً لصحيح القانون والذي لم يرد به ذكر لصحة أو عدم صحة الطلاق في شهور أو أيام محددة من السنة.

وأشار "الجمل"، ولكنه جري العرف بشكل الاتفاق تقريباً إلى أن الكثيرين يفضلون تأخير الطلاق إلى ما بعد شهر رمضان، لاعتبارهم أنه شهر الخيرات، مما يستوجب معه الصبر إلى أقسى حدود قبل اتخاذ قرار الطلاق وهو قرار مصيري يصعب اتخاذه في لحظة غضب أو انفعال.

وتابع الشيخ خالد الجمل، أن الذين يقولون أن الطلاق يحدث في رمضان نتيجة العصبية الزائدة التي قد تنتاب الصائم، فهذا كلام خاطئ، وخير مثال على ذلك، أن أفضل أيام المسلمين من حيث الانتصارات كانت في شهر رمضان، وهو ما يعني اتخاذهم قرارات صائبة، ومن بينها عبور المصريين خط بارليف.

وتباع "الجمل"، أن البعض يقول أنه يفضل أن يؤجل الطلاق لنهاية شهر رمضان، وهذا يدفعنا لطرح سؤال بديهي، فإذا كان الرجل يستطيع أن يؤجل الطلاق لنهاية الشهر ويتحمل، لماذا لا يلغى فكرة الطلاق تمامًا.

وأكد "الجمل" على ضرورة توثيق الطلاق بشكل رسمي، وإن لا يقع الطلاق بكلمة شفاهية، لأن الكلام سهل، والطلاق ليس سهلًا، لابد أن يرتبط الطلاق بخطوة يخطوها الرجل بشكل جدي، حتي يقع الطلاق، وهذا لا يحدث إلا بتوثيقه.

وفى هذا الجانب، يرى علماء وفقهاء المسلمين، الخلع أو الطلاق قرار شخصى للزوج أو الزوجة ويجوز الطلاق أو الخلع فى رمضان حيث أنه ليس هناك ما يمنع الطلاق أو الخلع في شهر رمضان حيث أن لا علاقة بين رمضان والطلاق، باعتبار أن ذلك الأخير هو عقد يرجع إلى الزوج في استكماله أو عدمه بناء على ما يراه مكروهاً وبناء على قدرته على الصبر والتحمّل، وإن كان القرآن الكريم قد حثّه على الصبر إلى أبعد ما يكون.