النهار
الإثنين 21 سبتمبر 2026 07:43 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الأهلي يواجه الهلال الليبي ومصر المقاصة وديًا خلال فترة التوقف الدولي جلسة مرتقبة بين محمد الشناوي وحسام حسن لإنهاء الخلافات الرعاية الصحية:نجاح 97 حالة قسطرة قلبية بمستشفى طيبة التخصصي بالأقصر بيراميدز يواجه المريخ بنتيو في دوري أبطال إفريقيا.. تعرف على موعد الذهاب والإياب «المصريين الأحرار»: الأقصى خط أحمر ونرفض محاولات فرض واقع جديد في القدس وزير الاستثمار يشهد توقيع محضر دراسة جدوى تطوير مركز القاهرة الدولي للمؤتمرات بالتعاون مع الصين وزير الاتصالات يبحث مع NVIDIA تعزيز قدرات مصر في الذكاء الاصطناعي والحوسبة ودعم الابتكار 10 شركات تركية تبحث في مصر فرص الاستثمار بالزراعة وأنظمة الري وزير الاستثمار يشهد أداء اليمين للدفعة الجديدة من أعضاء التمثيل التجاري مظلوم: الاستثمار في الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية أصبح محركًا للنمو الاقتصادي محمد سليم: سيادة السودان ووحدة أراضيه ثوابت راسخة في الموقف المصري 10 شركات أجنبية تدرس إقامة مصانع ملابس جاهزة في مصر خلال 2027

حوادث

خاص| سؤال رمضاني.. هل يقع الطلاق في نهار رمضان شرعا؟ داعية إسلامي يجيب

الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بالأوقاف
الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بالأوقاف

بحلول شهر رمضان، تتجدد بصفة مستمرة التساؤلات حول الأحكام الشرعية التي تضع ضوابط محددة للتعامل بين الزوجين في مختلف جوانب الحياة، منها الانفصال، ومدى صحة وقوع الطلاق في نهار رمضان.

يقول الشيخ خالد الجمل، الداعية الإسلامي والخطيب بالأوقاف، أنه أولاً يجب أن يتم الفصل كلياً بين شهر رمضان المعظم وبين فكرة إيقاع الطلاق شرعاً وأنه لا علاقة بين رمضان والطلاق، ومن ثم فإن الطلاق يجوز في شهر رمضان ولا شيء يحرمه خلال الشهر المبارك سواء من الناحية الشرعية وفقاُ لما تواترت عليه أراء الفقهاء أو حتى وفقاً لصحيح القانون والذي لم يرد به ذكر لصحة أو عدم صحة الطلاق في شهور أو أيام محددة من السنة.

وأشار "الجمل"، ولكنه جري العرف بشكل الاتفاق تقريباً إلى أن الكثيرين يفضلون تأخير الطلاق إلى ما بعد شهر رمضان، لاعتبارهم أنه شهر الخيرات، مما يستوجب معه الصبر إلى أقسى حدود قبل اتخاذ قرار الطلاق وهو قرار مصيري يصعب اتخاذه في لحظة غضب أو انفعال.

وتابع الشيخ خالد الجمل، أن الذين يقولون أن الطلاق يحدث في رمضان نتيجة العصبية الزائدة التي قد تنتاب الصائم، فهذا كلام خاطئ، وخير مثال على ذلك، أن أفضل أيام المسلمين من حيث الانتصارات كانت في شهر رمضان، وهو ما يعني اتخاذهم قرارات صائبة، ومن بينها عبور المصريين خط بارليف.

وتباع "الجمل"، أن البعض يقول أنه يفضل أن يؤجل الطلاق لنهاية شهر رمضان، وهذا يدفعنا لطرح سؤال بديهي، فإذا كان الرجل يستطيع أن يؤجل الطلاق لنهاية الشهر ويتحمل، لماذا لا يلغى فكرة الطلاق تمامًا.

وأكد "الجمل" على ضرورة توثيق الطلاق بشكل رسمي، وإن لا يقع الطلاق بكلمة شفاهية، لأن الكلام سهل، والطلاق ليس سهلًا، لابد أن يرتبط الطلاق بخطوة يخطوها الرجل بشكل جدي، حتي يقع الطلاق، وهذا لا يحدث إلا بتوثيقه.

وفى هذا الجانب، يرى علماء وفقهاء المسلمين، الخلع أو الطلاق قرار شخصى للزوج أو الزوجة ويجوز الطلاق أو الخلع فى رمضان حيث أنه ليس هناك ما يمنع الطلاق أو الخلع في شهر رمضان حيث أن لا علاقة بين رمضان والطلاق، باعتبار أن ذلك الأخير هو عقد يرجع إلى الزوج في استكماله أو عدمه بناء على ما يراه مكروهاً وبناء على قدرته على الصبر والتحمّل، وإن كان القرآن الكريم قد حثّه على الصبر إلى أبعد ما يكون.