النهار
السبت 21 مارس 2026 06:46 صـ 2 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جدل واسع بعد خطبة العيد: بين تأويلات مذهبية ورسائل سياسية.. هل أُسيء فهم الخطاب الديني في مصر؟ تصعيد غربي في أزمة هرمز: ترامب يهاجم الناتو.. وبريطانيا تفتح قواعدها لضربات أمريكية ضد إيران بعد تداول فيديو مؤلم.. الأمن يضبط المتهم بقتل قطة بشبرا الخيمة بسيلفي مع أسطول سياراته.. محمد رمضان يروج لأغنيته الجديدة ”Vito Van” بعد ساعات من الأنطلاق .. أشتعال المنافسة بين افلام عيد الفطر داخل دور العرض ” تفاصيل ” تعقيبا علي بيان الرقابة على المصنفات ..محمد صلاح العزب: غير حقيقي ومخالف للواقع ”الصحفيين” تقرر تأجيل جمعيتها العمومية العادية إلى 3 أبريل ببرنامج فني مميز.. مسرح البالون يفتح أبوابه لأستقبال الجمهور بعيد الفطر ”وننسي اللي كان” يودع المشاهدين .. ومؤلف العمل يعلق: يارب دائما قادرين نسعدكم بعد مشاهدتين وإجازة عرض... سحب فيلم سفاح التجمع من السينمات ” تفاصيل ” محافظ الدقهلية يشارك رواد نادي المحافظة بالمنصورة فرحتهم بالعيد جولة إنسانية بالعيد.. محافظ القليوبية بين نزلاء دار المسنين يوزع الهدايا ويرفع الروح المعنوية

فن

مايان السيد تتوه في شوارع القاهرة وعنبه يحميها في ”١٠٠٠ حمد الله ع السلامة”

بعد مرور ساعات قليلة على تواجدها في مصر لأول مرة، تشعر مايان السيد بالضياع والتوهان في شوارع القاهرة، ولا تجد من ينقذها سوى علي بويكا (مصطفى عنبة) الذي يتحلى بـ (جدعنة) ليحميها من مخاطر الشارع، وذلك ضمن أحداث مسلسل ١٠٠٠ حمد الله ع السلامة، الذي تشارك فيه أمام النجمة يسرا وآدم الشرقاوي، شيماء سيف، محمد ثروت وإيمان السيد.

تجد سماح (مايان السيد) نفسها وحيدة في شوارع مصر بعد أن تذهب والدتها سميحة (يسرا) وشقيقها سامح (آدم الشرقاوي) إلى قسم الشرطة بسبب خلاف نشب بينهما وبين أحد أقارب الأب، تاركين سماح في شوارع القاهرة بمفردها تواجه عالماً جديداً لا تعلم عنه شيئاً؛ لأنها ولدت وعاشت في كندا طيلة عمرها وهذه أول زيارة لها إلى مصر التي لا تعرفها إلا من خلال الأفلام والمسلسلات المصرية.

فبمجرد نزولها من سيارة الأجرة، تكتشف سماح فقدانها لحقيبة يدها بما فيها من متعلقات شخصية وهاتفها، داخل السيارة ويضعها ذلك في ورطة جديدة، ليظهر الشاب علي بويكا الذي يحاول الوقوف بجانبها ومساعدتها في مواجهة مخاطر الشارع التي يبدو أنها لن تقف عند هذا الحد.