النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:14 صـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سماح أنور بمكتبة الإسكندرية: الموهبة روحانيات وتحتاج لتهيئة الظروف من الملابس للحقائب والسلع الغذائية.. المحافظ يفتتح معرض «أهلاً مدارس 2026» بتخفيضات 35% أبطال جامعة كفر الشيخ يتألقون في مهرجان الدلتا الرياضي الثالث لذوي الهمم ضبط 320 كيلو كبدة مجمدة غير صالحة و2400 زجاجة مياه مجهولة المصدر بمطوبس في كفرالشيخ ​«هي الفنون 2026».. منصة عالمية لتمكين المبدعات وترسيخ «أصوات السلام» من القاهرة للأسكندرية محافظ الغربية يناقش تطوير المنظومة الصحية ودعم الأطباء مع وفد النقابة ​رئيس جامعة الزقازيق يُكَرِّم فرسان «الكورال» بعد تألقهم في مهرجان «طرب الإسكندرية تهدي جمهورها ليلة شرقية مجانية على شاطئ أبو هيف مكتبة الإسكندرية تصدر كتاب «الخزف التونسي: الإرث الأندلسي والانتشار المتوسطي» جورج قرداحي في رحاب مكتبة الإسكندرية: جولة بين المخطوطات والتكنولوجيا ​«Next Technology» توقع 3 مذكرات تفاهم بـ LEAP 2026 لتوسيع أعمالها بالسوق السعودي هاير تقود سوق الأجهزة الذكية بمصر: نمو بنسبة 57% ومهرجان عالمي في العلمين الجديدة

فن

مايان السيد تتوه في شوارع القاهرة وعنبه يحميها في ”١٠٠٠ حمد الله ع السلامة”

بعد مرور ساعات قليلة على تواجدها في مصر لأول مرة، تشعر مايان السيد بالضياع والتوهان في شوارع القاهرة، ولا تجد من ينقذها سوى علي بويكا (مصطفى عنبة) الذي يتحلى بـ (جدعنة) ليحميها من مخاطر الشارع، وذلك ضمن أحداث مسلسل ١٠٠٠ حمد الله ع السلامة، الذي تشارك فيه أمام النجمة يسرا وآدم الشرقاوي، شيماء سيف، محمد ثروت وإيمان السيد.

تجد سماح (مايان السيد) نفسها وحيدة في شوارع مصر بعد أن تذهب والدتها سميحة (يسرا) وشقيقها سامح (آدم الشرقاوي) إلى قسم الشرطة بسبب خلاف نشب بينهما وبين أحد أقارب الأب، تاركين سماح في شوارع القاهرة بمفردها تواجه عالماً جديداً لا تعلم عنه شيئاً؛ لأنها ولدت وعاشت في كندا طيلة عمرها وهذه أول زيارة لها إلى مصر التي لا تعرفها إلا من خلال الأفلام والمسلسلات المصرية.

فبمجرد نزولها من سيارة الأجرة، تكتشف سماح فقدانها لحقيبة يدها بما فيها من متعلقات شخصية وهاتفها، داخل السيارة ويضعها ذلك في ورطة جديدة، ليظهر الشاب علي بويكا الذي يحاول الوقوف بجانبها ومساعدتها في مواجهة مخاطر الشارع التي يبدو أنها لن تقف عند هذا الحد.