النهار
الأربعاء 21 يناير 2026 03:51 مـ 2 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصدر في كاف: عقوبات قاسية تنتظر الاتحاد السنغالي الرئيس السيسي الاقتصاد المصري استطاع امتصاص وتجاوز تحديات كبيرة حين تصبح القراءة مشروع دولة.. افتتاح تاريخي للدورة 57 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب نقابة الصحفيين تستضيف مستشار المركز الدولي للصحفيين في ورشة حول مستقبل المهنة «إي إف چي هيرميس» تحافظ على صدارة أفضل مروج إصدار في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لعام 2025 بحضور محافظ الدقهلية وبرعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام ناجح لتصفيات دوري مراكز شباب مصر مصر للمعلوماتية: نشارك العديد من الفعاليات إحتفاءً بمرور تسعون عاما على فن الرسوم المتحركة المصري طفلة تهرب من تعذيب أسري وتواجه مصيرًا مجهولًا منذ أكثر من عام نقابة الإعلاميين تُخاطب الوسائل الإعلامية لتقنين أوضاع العاملين بها في الشُعب الخمسة وفاة عامل أثناء عمله بكنيسة فى أسيوط وكيل ”تعليم البحيرة” يتابع امتحانات الشهادة الإعدادية بدمنهور وشبراخيت ”تدريب الصحفيين” تستضيف عمرو أحمد الأنصاري مستشار المركز الدولي في ورشة عمل ”وظائف المستقبل في الصحافة والإعلام”

فن

مايان السيد تتوه في شوارع القاهرة وعنبه يحميها في ”١٠٠٠ حمد الله ع السلامة”

بعد مرور ساعات قليلة على تواجدها في مصر لأول مرة، تشعر مايان السيد بالضياع والتوهان في شوارع القاهرة، ولا تجد من ينقذها سوى علي بويكا (مصطفى عنبة) الذي يتحلى بـ (جدعنة) ليحميها من مخاطر الشارع، وذلك ضمن أحداث مسلسل ١٠٠٠ حمد الله ع السلامة، الذي تشارك فيه أمام النجمة يسرا وآدم الشرقاوي، شيماء سيف، محمد ثروت وإيمان السيد.

تجد سماح (مايان السيد) نفسها وحيدة في شوارع مصر بعد أن تذهب والدتها سميحة (يسرا) وشقيقها سامح (آدم الشرقاوي) إلى قسم الشرطة بسبب خلاف نشب بينهما وبين أحد أقارب الأب، تاركين سماح في شوارع القاهرة بمفردها تواجه عالماً جديداً لا تعلم عنه شيئاً؛ لأنها ولدت وعاشت في كندا طيلة عمرها وهذه أول زيارة لها إلى مصر التي لا تعرفها إلا من خلال الأفلام والمسلسلات المصرية.

فبمجرد نزولها من سيارة الأجرة، تكتشف سماح فقدانها لحقيبة يدها بما فيها من متعلقات شخصية وهاتفها، داخل السيارة ويضعها ذلك في ورطة جديدة، ليظهر الشاب علي بويكا الذي يحاول الوقوف بجانبها ومساعدتها في مواجهة مخاطر الشارع التي يبدو أنها لن تقف عند هذا الحد.