النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 02:05 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

المحافظات

رئيس الطائفة الإنجيلية يلتقي قسوس وشيوخ مجمع المنيا في لقاء ”جمود الناموس وانفلات الحرية”

شارك رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر الدكتور القس أندريه زكي، في ندوة الكنيسة بين جمود الناموس وانفلات الحرية "رؤية معاصرة"، أمس الجمعة، بتنظيم من لجنة الحوار والعلاقات المسكونية، لمجمع مشيخة المنيا الإنجيلي، وذلك بحضور القس كمال رشدي، رئيس سنودس النيل الإنجيلي، والقس مدحت زهيان، رئيس مجمع المنيا، والقس فيليب عبيد الله، رئيس لجنة الحوار والعلاقات المسكونية، والقس سمير بشرى، سكرتير اللجنة، وحضور عدد كبير من قسوس وشيوخ مجمع المنيا الإنجيلي.

وَقال رئيس الإنجيلية في كلمته: "العصر الراهن يشهد تغيرات متسارعة وتغيرًا في المفاهيم وتنوعًا في الأفكار، يجب أن تكون الكنيسة على وعي به، والكنيسة الحقيقية الحية، لا تندمج وتتفاعل فقط، بل تغير. فالخمير الحي يتفاعل مع العجين فيخمره، والنور يتفاعل مع الظلمة فيضيء، والملح يتفاعل مع الطعام فيغير طعمه ويحفظه من التلف. وهكذا أيضًا جماعة المؤمنين "الكنيسة الفاعلة".

وأضاف رئيس الإنجيلية: "التعليم اللاهوتي يحتاج إلى رؤية جديدة، فبعض التحديات الحالية ناجمة عن عدم وجود تعليم لاهوتي قوي يتعامل مع تحديات الواقع المعاصر، ويجب أن يؤسس هذا التعليم على كلمة الله، ويلتزم بالدقة والأمانة العلمية الأكاديمية، حتى يكون عندنا لاهوتيون قادرون على تعليم الناس، وأن يرتبط التعليم بسياق روحي قادر على إحداث التغيير، وليس مجرد ألقاب أو شهادات".

واختتم رئيس الطائفة كلماته قائلًا: "اليوم وفي ظل الظروف التي تواجهها المجتمعات، وتواجهها الكنيسة، علينا إعادة قراءة الواقع وإدراكه، علينا أن ندرك أنه لا سبيل سوى أن نسير في خطى السيد المسيح الذي كان تجديديًّا، وأن لا نسجن في الماضي وألا نقاوم التغيير، بل نبدأ نحن به، وأن نسعى لأن تكون جماعة الإيمان فاعلة ومؤثرة".