النهار
الأحد 30 أغسطس 2026 07:47 صـ 16 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أكاديمية الأزهر» تنظم زيارة ميدانية للأئمة والدعاة الوافدين إلى أبرز المعالم التاريخية بالفسطاط «إعلام وراثة» يستأنف تصوير مشاهده المتبقية نهاية الأسبوع نتاج بحثي واسع تحت المجهر العلمي.. اللجنة العلمية لمؤتمر دار الإفتاء تواصل التحكيم بمعايير دقيقة ورؤية تستشرف مستقبل الأسرة ”بعدما وصفته بالمرأة الشجاعة” .. لماذا ألغت أمريكا تأشيرة وزيرة المالية العراقية السابقة طيف سامي؟ «النهار» تفتح ملف مشروع «كرمة للإنشاءات».. ومطالب بسداد كامل قيمة الأرض لحماية حقوق المتعاقدين حلوي المولد تحدث رواجا في السوق المصري ٥٥ مليار دولار احتياطي النقد الأجنبي.. النائب سليمان وهدان : مصر تسير بخطى ثابته لإصلاح الوضع الإقتصادي أسطول الظل يصل إلى الحوثيين؟.. سفن شبحية وتحركات مريبة في البحر الأحمر ”كانا يعملان لإعادة الحركة”.. من هما ثنائي حماس الذي اغتالته إسرائيل؟ من يحكم إيران؟.. صراع القرار يهدد مفاوضات ترامب بالصور.. الضيافة الجوية لـ «مصر للطيران» تتألق في أولى مباريات برشلونة على ملعبه هالة زايد لـ«النهار»: إشادة المصريين بأداء الحكومة خلال كورونا كانت استثنائية.. والسفر للصين وإيطاليا حمل رسالة تضامن قوية

ثقافة

كتبت عنه الصحف فى الولايات المتحدة.. كتاب جينى أوديل ”إنقاذ الوقت”..تعرف عليه

الغلاف
الغلاف
يعد كتاب جينى أوديل "إنقاذ الوقت" من الكتب الصادرة حديثا في منصات بيع الكتاب العالمية، وقد صدر قبل 10 أيام تحديدا فى السابع من مارس الجارى، لكنه كتاب ينتظر له أن يثير الاهتمام حيث ومنها صحيفة نيويورك تايمز.
تتحدث الكاتبة عن تجربة امتدت 3 سنوات هى فترة كتابة "إنقاذ الوقت" تشاركت خلالها مع ضوء الشمس أثناء كتابتها على طاولة المطبخ عن الوقت كعنصر فاعل فى منظومة العمل والإنتاج بينما كانت الجذور التي تمسك الطحلب إلى التربة متجذرة في خيالها
حيث كتب عن رفيقها وتقول عنه: "لقد كان تذكيرًا بالوقت، ليس فقط بالمادة المتجانسة الفارغة التى تتكون لدى الطحب، ولكن بنمو الكائن الحي الذي يبدأ ويتوقف، يتشكل فقاعات، ويتجمع في الشقوق، وينطوي في الجبال، إنه النوع الذي ينتظر الظروف المناسبة
في السياق كتاب جينى أوديل يتميز باعتماد نسخة من الطبيعة "الطحالب" للحديث عن أهمية الوقت من خلال توصيل فكرة دور الوقت فى نمو هذا الكائن بينما أصبح كتابها السابق "How to Do Nothing :Resisting the Attention Economy"، من أكثر الكتب مبيعًا بشكل بعدما أثار جرس الإنذار حول كيف كسر وسائل التواصل الاجتماعي قدرتنا على التركيز العميق وإيقافنا عن تحسين الذات بلا هوادة.
رغم أن وفرة الكتب التي تركز على كشف ماهية الوقت، إلا أن كتابها برز ليس من أجل أصالة حجتها ولكن من أجل صدق شخصيتها التى تنضح بها صفحات الكتاب إذ تسجل أهمية أن ترى محيطها، وأن تلاحظ المزيد من الطيوروالزهور، لتؤكد أن النظر إلى الأعلى ومن حولك هو "بذرة المسؤولية".