النهار
الإثنين 15 يونيو 2026 01:14 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ البنك المركزي المصري ووزير التعليم العالي والبحث العلمي يفتتحان عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام بعد تطويرها بدعم من... ”آل الشيخ” يصدر قرارًا بإنشاء وحدات للدعوة الرقمية في فروع الوزارة بمناطق المملكة رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد تشغيل أولى محطات الشحن فائق السرعة للسيارات الكهربائية بالمدينة ” النهار” رفقة رحلة العودة ..انطلاق رحلة قطار العودة الى الخرطوم من محطة رمسيس بالقاهرة وعلى متنه 1200 سوداني يحملون... 16 يونيو.. أولى جلسات محاكمة صاحبة كافيه بتهمة تنظيم حفل لكروان مشاكل بدون تراخيص في العيد الوطني الروسي.. ندوة وسائل التواصل الاجتماعي وشيطنة روسيا رئيس جهاز العلمين الجديدة يتفقد زون (3) بالحي اللاتيني ويوجه بسرعة إنهاء الأعمال القائم بأعمال روسيا والملحق العسكري يزوران الفرقاطة الروسية ”الأدميرال كاساتونوف” في الإسكندرية المشيخة العامة للطرق الصوفية تُصدر قرارًا بتعيين 11 شيخ طريقة الجازولي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والأمتين العربية والإسلامية بحلول العام الهجري الجديد الشبراوي يهنئ الرئيس ومؤسسات الدولة والشعب المصري والعربي والإسلامي بحلول العام الهجري الجديد مكتبة الإسكندرية و” الإيسيسكو” تبحثان إطلاق مشروعات مشتركة لصون التراث

ثقافة

أقدم مقابر أثرية بمدينة الإسكندرية تضمها جبانة الشاطبى

جبانة الشاطبي
جبانة الشاطبي
أقدم مقابر أثرية بالاسكندرية، تضمها جبانة الشاطبي والتي شيدت بعد تأسيس المدينة مباشرة عام 332 ق.م، كما أنهت مؤخرا جمعية الآثار في مدينة الإسكندرية مشروع ترميم وحماية وتطوير جبانة الشاطبي بالإسكندرية، من أجل إنقاذ الجبانة الأثرية من ارتفاع منسوب المياه الجوفية بها وعوامل التعرية الناتجة بمرور الزمن
وفي السياق الجبانة التى من المقرر افتتاحها في وقت قريب، سوف يستطيع الزائر أن يلمح تطور معمار المقابر في تلك الجبانة بداية من آبار الدفن مرورًا بممرات الدفن وحتى ما يعرف "بالهيبوجيوم" وهي عبارة عن عدد من الحجرات الواقعة تحت الأرض والمنحوتة في باطن الصخر.
وكان البعض من تلك الحجرات تضم توابيت ضخمة على شكل أسرّة تسمى "كليني" وهي كلمة يونانية تعني سرير، ولكن أغلب الدفنات كانت تتضمن "لوكولي" وهي عبارة عن فجوات مستطيلة منحوتة في الجدران، وكانت أغلب الدفنات تتضمن تلك الكوة التي تحتوي على جرار تضم رفات الموتى بعد حرقها وهي العادة التي جاءت إلى مصر من اليونان.
زوار المنطقة يمكنهم أن يروا بقايا الهيبوجيوم الراجع لحوالي عام 280 ق.م، والذي يبدو أنه كان يخص عائلة واحدة كبيرة والذي توسع لتتوارثه مختلف الأجيال.