النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 03:38 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شكاوى من تدهور الأسفلت وغياب الإنارة على طريق يخدم 7 مناطق سكنية.. والأهالي يروون مآسي حوادث فقدوا فيها أقاربهم رانيا يوسف: أتمنى لبناتي شريك حياة بنفس صفات زوجي الجديد 3 أسلحة بيضاء و5 متهمين.. تفاصيل ضبط أشخاص افترشوا كوبري مشاة بشبرا الخيمة محافظ البحر الأحمر يتفقد مواقع المشروعات العمرانية بالغردقة ويوجه بسرعة الانتهاء من تخطيط أرض ورش الحرفيين بسبب السرعة الزائدة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين إثر تصادم موتوسيكلين في قنا المهرجان الدولي التاسع للتمور المصرية يختتم فعالياته بسيوة وسط مشاركة محلية ودولية واسعة الانتفاخ والمغص.. الطريقة الصحية لتحضير الفول والحمص والفاصوليا زاهي حواس لـ«النهار»: لا أؤمن بإنتاج أفلام باستخدام الذكاء الاصطناعي بعد جروب الماميز.. رحلة من الصداقة والدعم جمعت بين ريهام حجاج والأعلامية بوسي شلبي طاقم مصري يدير لقاء المغرب وليبيا في إياب تصفيات امم افريقيا للكره الشاطئيه أذربيجان والصين يشددان على أهمية تضافر الجهود لتعزيز السلام والاستقرار والتنمية المستدامة أذربيجان وطاجيكستان يبحثان تعزيز التعاون في إطار المنظمات الإقليمية والدولية

عربي ودولي

ماهي حقيقة اقامة حفلات غنائية فوق ركام منازل تركية ؟

صورة لمشاهد افراح علي انقاض بيوت مدمرة من الزلزال في تركيا
صورة لمشاهد افراح علي انقاض بيوت مدمرة من الزلزال في تركيا

يعتبر زلزال السادس من فبراير شباط الماضي هو الاعنف في تاريخ تركيا والشرق الاوسط كاملا وعلي الرغم من المعاناة واعداد الموتي والمصابين والمفودين المهولة الا انه خرجت من رحم المعاناة والمأساة فرحة فوق حطام منازلهم المنهارة من الزلازل في منطقة يشيليورت بولاية ملاطية، جنوب شرقي تركيا، يجلس وهاب دمير وكهرمان ديكر وأصدقاؤهما، لا ليبكوا على الأطلال، بل ليغنّوا أغنيات تراثية تعينهم على استمرار البحث عن متعلقاتهم ورفع الركام.

على خلاف من غادروا، فهذه المجموعة ضمن من يصرون على أنهم لن يغادروا المنطقة، بل سيبقون ليعيدوا إعمارها، رابطين أنفسهم بذكريات المكان عبر ترديد أغنيات تستدعي الماضي.
يوميا يجتمع من بقي من سكان المنطقة، ويخصصون وقتا للراحة خلال أعمال البحث تحت الركام، يغنّون، ويستمعون ويشجّعون بعضهم، بصحبة عازف على آلة وترية تراثية، كي يخلقوا جوا من البهجة وسط كآبة المشهد الذي يسوده الدمار وتفوح منه رائحة الموت، كأنهم يقولون للزلازل نحن نحب الحياة، وسنواصل استعادة ما فقدناه.

وهاب دمير سبق أن خرج من تحت أنقاض المنزل المدمر، يقول إنهم لن يغادروا منزلهم الذي هو مسقط رأس والده، ويضيف: "كنا في المنزل وقت وقوع الزلزال حيث انهارت الجدران، أغلق الجدار المنهار الباب، لكنني رميت بنفسي من النافذة، وكتب لي النجاة، لم نغادر مكاننا، نحن هنا نغني أغنية عن الزلزال، وننتظر المساعدة اللازمة".

أما ديكر الذي أصيب في الزلزال فيحكي قائلا: "وقعنا في الزلزال الثاني في منطقة يشيليورت. كنت في منزل من طابق واحد مع زوجتي وعائلتي. انهارت الجدران علينا، وأصبت في ساقي".
المغادرة أم البقاء؟ سكان مناطق الزلزال يعيشون الحيرة والفزع
بعد النجاة من الموت: "حاولنا العيش بوسائلنا الخاصة في منطقة كرموز، حيث ولدنا وترعرعنا، بمساعدة أقاربنا في إلازيغ. وقد تمت تلبية معظم احتياجاتنا، وأهم احتياجاتنا الآن هي الحاويات"، فيما يبدو إشارة للوسائل اللازمة لتعبئة وحفظ المتعلقات.
ضرب زلزال 6 فبراير أجزاء من تركيا وسوريا في 6 فبراير بقوة 7.8 درجة على مقياس ريختر، تبعته عدة زلازل وهزات أرضية؛ ما أودى بحياة أكثر من 51 ألف شخص في البلدين، وإصابة مئات الآلاف.

مما يذكر انه في أحدث إحصائية عن الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا ومناطق في سوريا في 6 فبراير الماضي وتوابعه، أعلنت مسؤولة ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، الثلاثاء، أن الأضرار الناجمة ستتجاوز 100 مليار دولار.

أدى الزلزال إلى انهيار أو تضرر أكثر من 160 ألف مبنى تركي، بما يضم 520 ألف شقة، في كارثة هي الأسوأ في تاريخ البلاد الحديث.

حسب إدارة الكوارث والطوارئ التركية فإن نحو مليونين فروا من المنطقة التي تعرضت لأكثر من 11 ألف هزة ارتدادية منذ الزلزال الأول.

ضمن أعمال الإغاثة، أقامت تركيا أكثر من 350 ألف خيمة، مع إنشاء مدن من الخيام في 332 مكانا في جميع أنحاء الولايات المتضررة، إضافة إلى إنشاء مساكن من الحاويات في 162 مكانا.