النهار
السبت 13 يونيو 2026 12:37 مـ 27 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بتهمة بث فيديوهات خادشة.. التيك توكر مداهم يتقدم بطعن بالنقض على حبسه 3 أشهر وغرامة 100 ألف جنيه عرضوا أمن المجتمع للخطر.. اليوم نظر محاكمة 62 متهما بخلية مدينة نصر الدعوة للإخلال بالنظام العام.. اليوم نظر محاكمة 92 متهما بخلية النزهة عون يحذر .. إما دولة قوية تحتكر السلاح أو البقاء رهينة لهيمنة المليشيات مغامرة متهورة على الطريق.. سقوط سائق ربع نقل ظهر في فيديو عكس الإتجاه بالقليوبية رحلة إنتهت بالموت.. ميكروباص يحصد حياة شاب ويصيب آخر بشبين القناطر ما هو سر قوة إيران في الصمود أمام أمريكا وإسرائيل حتى الآن؟ احياء الإسكندرية الانتهاء من رصف ورفع كفاءة 12 شارعًا بنطاق بعدد من الأحياء قراءة في قصيدة «تحوّلتُ إلى فتى أحلامي» للكاتبة رشا هشام رئيس مياه القناة : زيادة عدد محطات الطاقة السمسية بالسويس والإسماعيلية وبورسعيد خطر جديد على الإنترنت.. كاسبرسكي تكشف كيف تستغل المواقع الرمادية ثقة المستخدمين «طبطبوا عليهم».. رسالة مؤثرة من «أمهات مصر» لأسر طلاب الثانوية العامة قبل انطلاق الامتحانات

عربي ودولي

معركة باخموت.. جنرالات أوكرانيون يقدمون توصية لزيلينسكي

الرئيس الروسي ونائبه
الرئيس الروسي ونائبه

تشتد معركة باخموت أكثر فأكثر، شرقي أوكرانيا، فيما يبدو الروس أقرب إلى ترجيح كفتهم العسكرية، لكن كبار الجنرالات في أوكرانيا، يؤكدون عزمهم على مواصلة القتال، رغم المصاعب التي تعترضهم في الميدان.

وبحسب ما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن الحكومة الأوكرانية، فإن كبار جنرالات الجيش في أوكرانيا يريدون التمسك بخيار القتال، وعدم ترك المدينة، حتى وإن كانت قد أصبحت شبه محاصرة من القوات الروسية.

ويأتي هذا الموقف الأوكراني، فيما كان خبراء أن يتراجع الأوكرانيون، في محور باخموت، نظرا لعدم جدوى خيار "الصمود" في ظل التقدم الروسي الآخذ في الزحف.

وأجرى الرئيس، فولوديمير زيلينسكي، اجتماعا مع كبار جنرالات الجيش، بشـأن تطورات الوضع في باخموت، بينما يسعى الروس إلى إحراز تقدم يكسر "الجمود".

وعقب الاجتماع، صرح الرئيس زيلينسكي بأن الوضع في باخموت يحظى باهتمام خاص، فيما قال الجنرال فاليري زالزونيي، وهو أحد أبرز المسؤولين العسكريين في البلاد، إن القتال في باخموت يجب أن يستمر.

وأكد زيلينسكي أن الجنرالات دافعوا عن خيار المضي قدما في القتال بباخموت، بينما دخلت الحرب مع روسيا عامها الثاني، أواخر فبراير الماضي.

ومع إحراز الجيش الروسي تقدما في محور باخموت، خلال الفترة الأخيرة، بدأ مسؤولون أوكرانيون ما قيل إنها محاولات لأجل جعل الرأي العام يستعد لتقبل مسألة الانسحاب.وكتبت صحيفة "نيويورك تايمز"، أن قوات أوكرانية مضت قدما في القتال، نهاية الأسبوع الماضي، وبدا أنها تقوم فعلا بدفع القوات الروسية.

وأضحت معركة باخموت واحدة من أطول معارك الحرب، وسط تقارير عن تسجيل خسائر فادحة للغاية في الجانبين، فلم يسلم أي منهما من فاتورة الحرب الباهظة.

ورغم أن باخموت لا تحظى بأهمية استراتيجية محدودة، وليست نقطة محورية، إلا أنها قد تشكل أبرز نصر عسكري روسي منذ أشهر.

في المقابل، تنظر أوكرانيا إلى باخموت بمثابة نموذج من نماذج التصدي للجيش الروسي الذي يسعى إلى تحقيق إنجازات على الأرض، لأجل الرد عن تقارير غربية تتحدث عن "إخفاق روسي" في تحقيق الأهداف.

ويهاجم الجيش الروسي، باخموت من ثلاثة اتجاهات في مسعى لتطويق القوات الأوكرانية.

في غضون ذلك، اعتبر وزير الدفاع الأميركي، لويد أوستن، أن مدينة باخموت بشرق أوكرانيا لها أهمية رمزية أكثر منها عملياتية، وأن أي تقدم بشأنها لا يعني بالضرورة أن موسكو استعادت قوة الدفع في الحرب المستمرة منذ عام.

وقال أوستن للصحفيين خلال زيارته للأردن، الاثنين: "أعتقد أن لها قيمة رمزية أكثر من القيمة الاستراتيجية والعملياتية"، في إشارة إلى المدينة الواقعة شرقي أوكرانيا التي يشهد محيطها معارك ضارية.

وأضاف وزير الدفاع الأميركي أنه "لن يتوقع ما إذا كانت القوات الروسية ستحتل باخموت أو متى ستقوم بذلك"، لكنه شدد على أن "سقوط باخموت لن يعني بالضرورة أن الروس غيروا مسار هذه المعركة".

وفي سياق متصل ووسط التطورات، قال مؤسس مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، يفغيني بريغوجين، إن ممثله مُنع من الوصول إلى مقر القيادة العسكرية الروسية في أوكرانيا، الإثنين، في خطوة من ِشأنها تأجيج حدة الخلاف بينه وبين المؤسسة العسكرية الروسية.

وقال بريغوجين إن الواقعة جاءت في اليوم التالي لإرساله طلبا عاجلا إلى قائد ما تطلق عليها روسيا "عملية عسكرية خاصة" من أجل الحصول على إمدادات من الذخيرة.

وأضاف عبر خدمته الصحفية على تطبيق تيليغرام "في الخامس من مارس الماضي، كتبت خطابا إلى قائد العملية العسكرية الخاصة بشأن الحاجة العاجلة لتخصيص ذخيرة. وفي الساعة الثامنة من صباح السادس من مارس، أُلغي تصريح دخول ممثلي بالمقر الرئيسي ومُنع من الوصول إليه".

وتولى رئيس هيئة الأركان العامة الروسية، الجنرال فاليري جيراسيموف، قيادة الحملة الروسية في أوكرانيا منذ منتصف يناير الماضي.

وخاضت مجموعة "فاغنر" العسكرية الكثير من المعارك الضارية في مدينة باخموت الأوكرانية، لكن بريغوجين شكا على مدار أسابيع من أن القيادة العسكرية تقلل من شأن الجهود التي تبذلها قواته.