النهار
الأحد 3 مايو 2026 09:33 صـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“عين السمكة” يقتنص جائزة جمعية النقاد “سمير فريد”في ختام الإسكندرية الدولي للفيلم القصير الذهبية للمصرى وتنويه لجنة التحكيم للصينى.. تفاصيل جوائز مسابقة الذكاء الأصطناعي بالإسكندرية للفيلم القصير ثلاث جوائز من مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير للأفلام الفائزة في المسابقة الدولية .. تفاصيل تحويل مخرجات الأبحاث لـ تطبيقات صناعية.. جمبلاط: توجيهات لدعم الابتكار داخل مركز التميز العلمي والتكنولوجي إنجاز تاريخي.. ”العربية للتصنيع” تحصل على اعتماد MFi من Apple العالمية لأول مرة في قطاع الإلكترونيات سقوط شبكة الشر.. ضبط تاجر المخدرات المسلح في قبضة الأمن بالخصوص ”التحالف الوطني” يهنئ عضو مجلس أمنائه بمناسبة مناقشة رسالة الدكتوراه التحالف الوطني يختتم مشاركته في فعاليات منتدى مصر للمسؤولية المجتمعية والاستدامة في دورته الـ16 بالعلمين الجديدة الأهلي يتوج ببطولة أفريقيا للطائرة ويحقق اللقب الـ17 في تاريخه خالد الغندور يكشف حقيقة زيادة عدد أندية دوري أبطال أفريقيا في النسخة المقبلة خالد الغندور يكشف موقف حسام حسن من ضم حسين الشحات لقائمة المنتخب في كأس العالم باريس سان جيرمان يتعثر أمام لوريان رغم صدارته للدوري الفرنسي

تقارير ومتابعات

صحيفة فرانكفورتر الألمانية تسلط الضوء على الكشف الأثري الجديد في هرم خوفو

هرم خوفو
هرم خوفو

قالت صحيفة فرانكفورتر الألمانية والتي سلطت الضوء على الكشف الاثري الجديد في هروم خوفو وهو الممر الجمالوني.

تقول الصحيفة: هرم خوفو يحتوي في الواقع على غرفة مخفية،وان به يوجد ممر لم يدخله أحد منذ البنائين، وقد يكون هناك تجويف آخر أكبر واضافت على بعد أمتار قليلة من مدخل هرم خوفو ، رؤية شيء غريب في شق في الواجهة المنحدرة لجسم الحجر الجيري المشهور عالميا في الجيزة، حيث يوجد هناك زاويتان مصنوعان من أربع زوايا ناعمة كتل حجرية منحوتة يبلغ عرضها حوالي مترين. تشير أطراف هذا التجويف إلى أعلى مثل الجملون، والممر يعتقد أنه هو الذي تم من خلاله دفع التابوت الحجري الذي يحتوي على مومياء الفرعون خوفو إلى داخل المبنى الجبار في منتصف القرن السادس والعشرين قبل الميلاد.

واضافت ايضا أنه تم بناء النفق الذي يشبه الكهف بعشر طبقات حجرية، والذي من خلاله يدخل السائحون للهرم اليوم، حوالي عام 820 بعد الميلاد فقط في زمن الخليفة العباسي المأمون. بحلول ذلك الوقت، ربما تكون حجرة دفن الفرعون الأصلية قد تعرضت للنهب منذ فترة من الزمن