النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 07:01 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”إعلامي المُستقبل” بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يُناقشون ملامح الإعلام الرقمي وتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي حفظ شكوى الزمالك ضد زيزو “محتوى بعيد عن التقليدية يليق بماسبيرو”.. المخرج الكبير محمد فاضل يشيد ببرنامج ”خطوات وطريق” على شاشة النيل للأخبار بالتعاون مع سفارة جمهورية المكسيك بالقاهرة...مركز الحوار ينظم ندوة حول الدبلوماسية النسوية في المكسيك هل يساهم التنوع والتعايش في تغيير التحديات والواقع المعاش في المنطقة ؟ «مانيج إنجن» تنهي التدخل البشري في إدارة الشهادات الرقمية نجم الأهلي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم برسالة مؤثرة الزمالك يتلقى قرارًا رسميًا بشأن شكوى زيزو الداخلية تحبط محاولة لجلب كمية ضخمة من المخدرات بالجيزة تشكيل الأرجنتين المتوقع أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم رفع علم إسرائيل ودهس المواطنين.. حبس المتهم بواقعة كرداسة سنتين بدلاً من 3 سنوات بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.. الداخلية: زيارة إستثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل

فن

”الأب بطرس دانيال” يدعم أبطال مسرحية ”ولا فى الأحلام”..بحضوره

حرص الأب بطرس دانيال "رئيس المركز الكاثوليكي المصري للسينما" على حضور العرض المسرحي الجديد "ولا فى الأحلام" بمسرح قصر النيل،مساء أمس الخميس.

وأشاد "دانيال" بأبطال و صناع العرض المسرحى أثناء حضوره.

ويلعب بطولة مسرحية «ولا في الأحلام»، كل من منى هلا ومحمد عبده وزهرة رامي وهاني عبدالناصر وشادي عبدالسلام ومنار الشاذلي وحبيبة عادل وتالا رضوان ونادين براي وبهاء الطومباري وإبراهيم سعيد والمخرجون المساعدون رنا موريس، محمود طنطاوي، فتحي إسماعيل.

عرض مسرحية ولا في الأحلام الخميس والجمعة والسبت والأحد من كل أسبوع، وسيستمر حتى 19 مارس، وتعد المسرحية التعاون الثاني بين هاني وإبراهيم، بعد مسرحيتهم الناجحة «ليلة»، التي عرضت عام 2017، وحققت نجاحا كبيرا وقت عرضها.

تدور أحداث المسرحية الغنائية ولا في الأحلام، في إطار كوميدي رومانسي في ستينيات القرن الماضي في أحد أحياء القاهرة، إذ يعكف رجل المخترع على اكتشاف دواء يؤثر على العقل الباطن، لتصبح أحلام كل من يتناول دوائه أحلاما سعيدة وتتحقق كل طموحاته في الأحلام.

ويجرب برجل اختراعه على أخيه الأصغر سفرجل فنرى تأثير الدواء على حياته، وعلاقته بالآخرين بين الحلم والحقيقة.