النهار
الخميس 30 يوليو 2026 01:00 صـ 13 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس يهنئ الناجحين في الثانوية العامة: نشارككم فرحة النجاح ونسأل الله أن يرشدكم إلى الطريق القادم الاتحاد السكندري يدعم صفوف ب 6 صفقات جديدة لجنة الوفد بالغربية تكرم أوائل الثانوية الأزهرية محمد عز رئيس نادي الاتحاد السكندري..”زعيم الثغر تاريخ .. وسنقاتل من أجل إسعادكم” لجنة مستخلصي الجمارك والمصدرين بتجارية الإسكندرية تفتح ملف التدريب مع نخبة من الخبراء والأكاديميين ضبط أكثر من 31 ألف لتر سولار متصرف فيها و3500 زجاجة عصير مجهولة المصدر خلال حملة تموينية مكبرة بالرياض في كفرالشيخ حملة تموينية ببلطيم تضبط 942 لترًا من البويات والدهانات مجهولة المصدر الدكتورة عهد جعسوس: المرأة اليمنية شريك أساسي في بناء الدولة وتحقيق التنمية خالد البلشي يحذر من كشف هوية ضحايا ”بيت فاطم”: دور الصحفي فضح الجريمة لا الضحية سفير العراق لدى مصر الدكتور قحطان طه خلف يلتقي الأمين العام للجامعة العربية ويبحثان سبل تعزيز التعاون العربي المشترك نبيل فهمي يصف الاعتداءات المتكررة التي استهدفت السعودية والاردن بالتصعيد الخطير وغير المسؤول من قبل إيران ووكلائها الخرطوم : ابتعاث فريق شرطي من هيئة الجوازات والسجل المدني إلى القاهرة لتسهيل وتسريع إجراءات عودة السودانيين

سياحة وآثار تقارير ومتابعات

تفاصيل جديدة تكشفها مباحثِ الآثارِ عن المقبرة الوهمية ببني سويف.. وخبير: الحادث انعكاس لجنون الحفر

في واقعة هي الأغرب علي الاطلاق المجلس الاعلى للأثار تم إبلاغه أن هناك مقبره أثرية كبيرة في بني سويف وعند فحصها تبين أن التابوت مصنوع من الفايبر وسبائك الذهب والتماثيل كلها مصنوعه من الجبس والجداريات مرسومه منذ عام ولا تمت لأي عهد فرعونى.

وعثرت أجهزة الأمن تحت الارض على ثلاثة سراديب وغرفة تحوي قطعًا أثرية بشكل مقلد بحرفه ، من منتجات خان الخليلى لإيهام تجار الآثار علي انها مقبرة مصرية قديمة.

وقد عاين الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفى الوزيري المقبرة المزيف، وكانت تضم تابوتًا من الجبس وتماثيل وكميات من السبائك المطلية بالذهب تم صنعها من الجبس وتم اتخاذ الإجراءات اللازمة وإعدام جميع محتويات المقبرة الوهمية.

وفى ضوء هذا أكد خبير الآثار الدكتور عبد الرحيم ريحان عضو المجلس الأعلى للثقافة لجنة التاريخ والآثار علي أن الهوس الجنونى بالحفر خلسة والتي زادت شدتها بعد فوضى يناير 2011 تحول إلى خداع ووهم لدرجة عمل هذه المقبرة الوهميه المزيفه وهذا يدل على استمرار أعمال الحفر خلسة وتجارة الآثار وتهريب القطع الأثرية ناتج الحفر خلسة.

وأضاف أن هذا ينهي على كل أمل فى عودتها باعتبارها آثارًا غير مسجلة.