النهار
السبت 12 سبتمبر 2026 07:54 مـ 29 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دورتموند يضرب باديربورن بثلاثية ويواصل بدايته القوية في الدوري الألماني مرموش أساسي مع توتنهام أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي «الأهلي بالمنصورة الجديدة» يوافق على رغبة أهالي الدلتا ويمد فترة الاشتراك في العضوية مايا مرسي: تعلم الإسعافات الأولية قد يكون الفارق بين الحياة والموت في دقائق حاسمة جماهير طرابزون تحشد قوتها قبل مواجهة قونيا سبور ليفربول يتعادل مع فولهام سلبيًا في الشوط الأول بالدوري الإنجليزي في تصريحات خاصة لـ ” النهار ” رداً على مستشارة بيريز ونائبة سفير إسرائيل بمصر .. د. رانيا فوزي: نتنياهو في مأزق... ممثل منظمة الأغذية والزراعة ”الفاو” في سلطنة عمان والأردن والمسئول الإقليمي لوقاية النبات في الشرق الأدنى وشمال أفريقيا في حوار خاص مع... هاري كين يتصدر قائمة الأكثر تسجيلًا من ركلات الجزاء في القرن الـ21 فريق وزارة الشباب والرياضة يحصد برونزية الاسكواش في أولمبياد الشركات نجاح د. آية مدني بالتزكية في انتخابات التضامن الإسلامي.. ثقة جديدة في الكوادر المصرية بدعم ”كتيبة إدريس” مدينة مصر تدخل الساحل الشمالي لأول مرة بمشروع على 101 فدان

المحافظات

”شباب الأعمال” تطالب بدعم المدارس التكنولوجية بالتعاون مع القطاع الخاص

طالبت لجنة التعليم بالجمعية المصرية لشباب الأعمال، بضرورة الاستمرار في دعم ملف المدارس التكنولجية بالمشاركة مع القطاع الخاص، حيث أشارت اللجنة في بيان لها، أن المدارس التكنولجية تتيح تتيح لخريجيها فرص العمل بالخارج وبأجور مجزية، بالإضافة إلي قبولها مجموع أقل من الثانوية العامة، وسط أهتمام وزارتي التعليم و التعليم الفنى، بالتوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، ونشر الوعي المجتمعي بأهميتها، كنموذج ناجح للمدارس المتخصصة التي تعتمد على التعاون مع القطاع الخاص لتلبية احتياجاته من الكوادر الفنية المتخصصة.

وكشف مروان الشنواني رئيس لجنة التعليم بالجمعية المصرية لشباب الاعمال، أن مدارس التكنولوجيا التطبيقية أسهمت بشكل كبير في تعديل وتطوير مسار التعليم الفني، معتمدة في ذلك على عنصرين أساسيين، هما ربط التعليم الفني بالتكنولوجيا من ناحية، وربطه بسوق العمل من ناحية أخرى، مشيرة إلي أن التغير الذي ستصنعة المدارس التكنولجية يتعلق بالتحول الكبير في ثقافة المجتمع المرتبطة بالتعليم الفني خلال السنوات الأخيرة نتيجة لهذا الربط، ولكن لابد من عدة محاور لأستمرار أداء المدارس التكنولجية بأفضل دور، من حيث إختيار الشركات التي سيتم عقد شراكة معها تضمن مواكبة طرق ووسائل الإنتاج فيها لسوق العمل الدولي، ووضع معايير وقواعد تضمن استمرار التطوير بصفة دورية، مع تقديم تسهيلات وحوافز لهذه الشركات لضمان إقبالها على المشاركة في دعم هذا النوع من التعليم، بالإضافة إلي تقديم حوافز مادية وأدبية للمعلمين والطلاب بهذه المدارس.

وشدد الشنواني، أن هناك ضرورة لتوسيع قاعدة الربط بين هذه المدارس وسوق العمل من خلال وحدة متابعة الخريجين لضمان انخراطهم في سوق العمل فور تخرجهم ، وتوفير منح وبعثات تعليمية وتدريبية للمتفوقين من خريجي هذه المدارس ، وأستعراض مميزات هذه المدارس إعلاميا وتسليط الضوء على إنجازاتها بشكل مكثف، وربط مناهج هذه المدارس بالخطط التنموية التي تتبناها الدولة، مع ضرورة دعم القطاع الخاص بالتواجد بصورة قوية في دعم الاستثمار بالمدارس التكنولجية، وتحديد شكل الشراكة بين القطاع الخاص والعام، ووضع رؤية خاصة قائمة علي الدعم المستمر للقطاع الخاص أهم أهم أركان إثراء الحركة التعليمة بمصر أخر 10 سنوات لما له من دور كبير في دعم المنظومة التعليمة الخاصة، مع زيادة عدد المدارس التكنولجية والتي وصل عددها لأكثر من 42 مدرسة علي مستوي الجمهورية.