النهار
الأحد 31 مايو 2026 08:30 مـ 14 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شعبة محرري الصحة بنقابة الصحفيين تهنئ الدكتور محمد حساني باختياره عضواً في مجموعة استشارية تابعة لمنظمة الصحة العالمية قلعة الشقيف اللبنانية.. الحصن الجميل يقع في يد الاحتلال الإسرائيلي من الليطاني إلى الشقيف.. ماذا حدث في لبنان اليوم؟ جاهزين؟ .. أحمد سعد يعلن تفاصيل طرح ”الألبوم الفرفوش” ويكشف عن الأغاني الدكتور طارق سعده مهنئًا الإعلاميين في عيدهم الـ92: الإذاعة المصرية همزة الوصل بين الشعوب العربية الداخلية تكشف حقيقة فيديو التلويح بسلاح أبيض والتعدي على الأجهزة الأمنية في البحيرة تراجع «عملاء الدولي» يهبط بإيرادت «المصرية للاتصالات» خلال الربع الأول من 2026 ​رئيس لجنة الاتصالات: حظر فيسبوك وتيك توك للأطفال دون 13 عاماً بدءاً من يوليو المقبل ”الرقابة المالية” تقرر تخفيض مقابل خدمات ”مصر المقاصة” لمنظومة المنصات الرقمية لصناديق الاستثمار العقاري 10 يونيو.. مزاد علني على محلات ووحدات بالعبور الجديدة عاوز يزود نسبة المشاهدات.. القبض على المتهم بإطلاق إشاعة وجود عصابة لخطف البنات والسيدات بالجيزة عرضوا حياة المواطنين للخطر.. القبض على 4 متهمين بالاستعراض بدراجاتهم النارية خلال حفل زفاف ببني سويف

رياضة

سامباولي: خطتي فشلت أمام كتيبة برشلونة

قال مدرب إشبيلية خورخي سامباولي، إن فريقه افتقد للأداء عقب الخسارة 0-3 أمام برشلونة في "الليجا" على ملعب سبوتيفاي كامب نو.

صرح المدرب الأرجنتيني: "حضرنا إلى هنا ونحن نستهدف امتلاك الكرة للمزيد من الوقت، لكن خطتك تفشل عندما تلعب أمام منافس بهذه الدقة مثل برشلونة، فهو يمتلك الكرة لوقت طويل، وبإمكانه إلحاق الضرر بك في وقت ما".

وأوضح: "إشبيلية كان منظماً في الشوط الأول لكنه كان يركض خلف الكرة في الشوط الثاني، وبدأ اللاعبون في الشعور بالإجهاد لتظهر المساحات".

وحاول سامباولي تغيير ديناميكية اللقاء عقب الاستراحة، وبينما كان التعادل السلبي يسود في اللقاء بالدفع بكل من بريان خيل وإيريك لاميلا، لكن الأمور لم تسر بشكل جيد: "كان هناك خطة بدية بالدفع بمهاجمين اثنين لكي نوسع خطوط برشلونة، لكننا لم نسيطر مطلقاً على الكرة ولم نصنع خطورة".

وشدد المدرب الأرجنتيني على ضرورة قلب الصفحة سريعاً، و"التفكير في التعافي من أجل خوض المباراة المقبلة أمام مايوركا، والتي ستكون مختلفة للغاية.