النهار
الجمعة 7 أغسطس 2026 12:18 صـ 21 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصطفي كامل يعلن مغادرة مقعد ”نقيب الموسيقيين” نهائياً: سأعود صانعاً للأغنية «القصبي خلال مولد الجازولي».. الطرق الصوفية تدعم مؤسسات الدولة والمنهج الصوفي ملتزم بالكتاب والسنة «الجازولي» : ما تشهده مصر لم يكن ليتحقق إلا بالعمل الجاد .. شكراً رئيس الجمهورية الجازولي شيوخ الطرق الصوفية والشخصيات العامة تحت شعار ” ليلة في حب مصر.. الحب يجمعنا ومصر وطن يضمنا” صوم العذراء 2026 ينطلق غدًا.. 15 يومًا من النهضات والتسابيح والروحانية في الكنائس الأهلي يودع محمد بن رمضان برسالة مؤثرة العويوي لـ”النهار”: إصلاح النظام السياسي الفلسطيني بات شرطًا لتعزيز الحضور ومواجهة التحولات الإقليمية كاف يؤكد دعمه لإنفانتينو في بيان رسمي صحة القليوبية تداهم مصنعاً ببنها.. وضبط طن حلاوة طحينة مغشوشة ”صحة المنوفية” تدخل مرحلة جديدة من التطوير.. استقرار القيادة لاستكمال رفع كفاءة المنظومة الطبية البطريرك يوسف العبسي يصل القاهرة في زيارة رعوية تستمر أربعة أيام أزمة نفسية وظروف قاسية.. تفاصيل مصرع عامل شنقاً بشبين القناطر

عربي ودولي

أهالى اللاذقية فى سوريا يفترشون الشوارع خوفا من ”تسونامي”.

رعب السكان في اللازقية السورية
رعب السكان في اللازقية السورية

اعترت مشاعر الحيرة والخوف والترقب عددا كبيرا من أهالي محافظة اللاذقية السورية، الذين لا يزالون يفترشون الشوارع بالقرب من أبنيتهم السكنية، لا يستطيعون حسم أمرهم بين العودة إلى منازلهم أو التوجه إلى مراكز الإيواء التي خصصتها المحافظة لاستقبال العائلات المتضررة جراء الزلزال.
وأفادت وكالة "سبوتنيك"، بأن "مدينتي اللاذقية وجبلة شهدتا نزوحاً للكثير من الأهالي باتجاه القرى، خوفاً على حياتهم وحياة أطفالهم، وعلى وقع تداول صفحات التواصل الاجتماعي أخباراً عن احتمال تعرض المحافظة لتسونامي أو زلزال جديد خلال الساعات القادمة"
وقال مدير عام الدفاع المدني اللواء صفوان بهلول "في تقييمنا للوضع فور وقوع الزلزال فجر اليوم، تم تحديد أن محافظتي حلب واللاذقية هما الأكثر تضرراً، ثم حماه، وعليه تم تسيير وسائط الدفاع المدني من بقية المحافظات غير المتضررة إلى كل من اللاذقية حلب وحماه.
وأكد بهلول وصول آليات من الدفاع المدني في طرطوس وحمص إلى اللاذقية للمشاركة في عمليات إزالة الأنقاض، فيما تتوجه آليات من دمشق باتجاه حلب.