النهار
السبت 4 أبريل 2026 07:38 مـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
“الحلم طريق المسرح”.. باسم قهار يروي رحلته من السخرية إلى الوقوف أمام عادل إمام في مهرجان الجنوب بقنا “دمنهور على موعد مع نهضة ثقافية”.. جولة لوزيرة الثقافة ومحافظ البحيرة ترسم ملامح حراك فني شامل وقاعة باليه جديدة “كنوز الأوبرا تتلألأ من جديد”.. معرض استثنائي يحيي روائع عمالقة الفن التشكيلي بقاعة صلاح طاهر وزير الصحة يوجه بسرعة تجهيز مبنى «صدر العباسية» الجديد لتعزيز الخدمات الطبية “في أجواء القيامة”.. عرض «أوغسطينوس بن دموعها» يُضيء شاشة مركز الثقافة السينمائية مجانًا للجمهور رئيس جامعة القاهرة يهنئ الدكتورة هويدا مصطفى عميد كلية الإعلام الأسبق لصدور القرار الجمهوري بتعينها نائبا لرئيس الهيئة العامة للاستعلامات الأكاديمية العربية للنقل البحري تحصل على الاعتماد الدولي ”AQAS” لبرامج الإعلام حتى 2032 محافظ بورسعيد يعلن بدء جمع كلاب الشوارع وتفعيل منظومة الإيواء والتحصين لحماية المواطنين الشباب والرياضة بالغربية تواصل تنفيذ “الرواق الأزهري” بمراكز الشباب لنشر الوعي الديني ذهب لصرف معاشه فعاد جثمانًا.. مصرع مسن في حادث توك توك بالمحلة نميرة نجم: التعاون مع أوروبا في مجال الهجرة الأفريقية يجب أن يقوم على أساس الشراكة المتكافئة “مكتبة دمنهور تعود للحياة”.. تحالف الثقافة والمحافظة يطلق مشروعًا يعيد رسم المشهد الثقافي في البحيرة

أهم الأخبار

ننشر المقال الذي منعه وزير الإعلام الإخواني لأحد علماء الأزهر

لقد كفرتُ بشريعتكم=========================سألت الله العقل والهداية ، للإخوان، والسلفيين ، وحماس، وحزب الله ،والجهاديين ، وكل المتأسلمين ، دعاة الجهل والتخلف ، تجار الدين ، الفاشيون الدمويون ، الذين يرغبون فى تطبيق شريعتهم باسم الدين ، والله برىءً منهم إلى يوم الدين ،لأن هؤلاء كفرةً مجرمين ، للبشر قاتلين ، وللمرأة مُحتَقِرين ، وللطفل ظالمينَ مُعذبينَ ، وللكل مُكفرينَ ،وكلاً منهم يرى فى جماعته فقط فرقة الناجينَ -- إليس هذا افتئاتاً على الخالقِ والمخلوقينَ ، فأين العدل منكم والمساواة يازمرة المجرمينَ ، فَمَن وَكَلَكُم حتى تفرضوا على البشر فكركم المريضَ باسم الدينَ ، وتُصَنفوا أنفسكم فوق المحترمين والمؤمنين المسالمين، وتتلاعبون بالبسطاء بلباس الدين ، ولحية الأفاقين المنافقين،وسَبكُ التقوى الكاذبة على كل الطيبين ،وكلكم البلكيمى وونيس تكذبون وفى الخفاء تفعلون كل لميس وخسيس ، وتدفعون بالصغار للموت بأسم الشهادة --،فَلِمَا أنتم وأولادكم لا تفعلون ، وعلى الله تكذبون ، وتعيشون فى القصور والترف النعيم ،والشعب فقير مطحون مكلوم ، فهل هذه شريعة اللهِ --- أم شريعتكم إيها الداعرون ---،فكيف تكررون الحج السياحى والناس تنام فى القبور، واين موائدكم العامرة وقصوركم الفاخرة من أطفال الشوارع واليتامى المقهورين ، الذين يموتون جوعاً ، وكلِ همكم السلطة وجمع المال ، والتمتع بالمثنى والثلاث والرباع ، وتحلمون بالسبايا والإماء-- ،لأن شَرعكم لا يعرف الخُلق القويم ، ولا الضمير الإنسانى الرحيم ، والعدل والحرية بالنسبة لكم شيطاناً رجيم-- ، فأتيتم بزواج الأطفال ،ومضاجعة الأموات ، ورضاع الكبير، والإعتداء على الآخرين ،وفرقتم بين الناس والأجناس دون وعى أو إحساس ، بأسلوب الوسواس الخناس ،وجعلتم الكل كافر، إلا جماعتكم ، وسلبتم الحقوق عنوة وإرهاباً ، وقَسٌمتم البشر أقساماً ودرجات ، فجَعَلتَ جماعتك هى المؤمنة والباقى مشركينَ وكفار، وهو شىء لم يفعله حِمار ---، فمن أنت ياشهبندر الجرذان ، لتفهم حقيقة الخلق والإنسان ، وتتحكم فى غيرك بإسلوب النطع الزحمار ، وكيف تدعى وكالتك لرب الرحمة والمحبة والسلام ، وأنت تفتقد لهذه وتلك ،وتفرض رؤيتك بإسلوب الغاب، الذى يتبع إسلوب العنف والدم ، دون ضمير أو هم ، فنراك تستبيح دم الغير وأموالهم ، بحجة أنهم كفار، وأنت المؤمن المغوار ، الذى يكره الفهم والحوار ،فهل فكرت يوما أنهم مؤمنون وأنت الكافر الجبار ، -- ولو لمرةً واحدةً ---- ، ثم ما الدليل على إيمانك وأنت لا تملك أخلاق ولا ضمير ، ولا حس إنسانى أو عقلاً قويم ، والعدل منك شَىيِئُاً مستحيل ، والإجرام فى طبعك أصيل ، فهل أنت فعلا وأثق فى أنك تتبع صحيح الدين ، وأن شريعتك هى شريعة رب العالمين --- أشك يا أبن الأكرمين ، يامن خذلت جدودك المكَرمين ، الذين بهروا العالم ومازالوا مبهورين ، من الأهرام وبابل وقلعة صلاح الدين ،فهل أنت حقاً عدو العلم والعقل والفكر والدين ، أم يعتليك مرض فأصبحت مشوش الفكر سقيم ، معطوب العقلِ كالبهيم، وللإبداع عقيم ، فتكرهه وتتطاول عليهِ بأسلوب الحاقدين الساقطين ، وأنت فى عين العالم ذليل يسعى للجهل والتخلف مثلَ عُتُلً زَنيِمٍ، يقول أنا خير الناس من تحت حذائهم فهل تَعقلُ ياهذا ---، أم أنت تقرأ برؤوسٍ هزازا ، دون وعى أو إدراك ، فتثير الإشمئزازا ، كالحِمَارِ يحملُ أسفاراً ، ويحلمُ يوماً أن يكون إنساناً، رغم أنك تسعى فى الأرض فسادا ، تقطع اُذن هذا ، وتهدم وتحرق دور العبادة ،وتستحل أموال وبنات الناس باسم الشريعة والدين ،وتكفرون الديمقراطية ومفكرى الليبرالية ، وأنتم للتحَضرِ كارهين وشر البلية ، فهل هذه شريعة الله، أم شريعتكم ياهذا --- بالله عليك قل لإخوانك لقد كفرتُ بشريعتكم .الشيخ د \مصطفى راشد أستاذ أستاذ الشريعة الإسلامية من إخوانى سابقعضو إتحاد الكتاب والإتحاد الدولى للمحامين والمنظمة العربية لحقوق الإنساناحد علماء الأزهر شريعة دمنهور 1987