النهار
الأحد 1 مارس 2026 05:24 صـ 12 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجتبى خامنئي في صدارة المشهد.. هل يصبح المرشد الأعلى الثاني بعد علي خامنئي؟ زلزال في طهران.. إعلان ”استشهاد” علي خامنئي وبدء مرحلة مفصلية في تاريخ إيران البابا تواضروس الثاني يستقبل رئيس المحكمة الدستورية العليا للاطمئنان على صحته سوزان ساراندون تكشف عن مقاطعة هوليوود بسبب دعمها للقضية الفلسطينية محمد محرم: صالة برج العرب نموذج مشرف لاستضافة البطولات الكبرى أبو الغيط يدين الاعتداءات الايرانية على دول عربية عمرو مصيلحي: استضافة النافذة الثانية تؤكد ثقة الاتحاد الدولي في قدرات مصر التنظيمية ترامب يعلن مقتل خامنئي: “فرصة للشعب الإيراني لاستعادة وطنه” ويؤكد استمرار الضربات العسكرية ليلة رمضانية ساحرة في دار الأوبرا: السيمفوني يستلهم روح الشرق وبصمة تتألق في عالم الخشوع سلطان عمان يجري اتصالات هاتفية مع قادة دول مجلس التعاون الخليجي ويدين التصعيد العسكري في المنطقة لجنة الشئون العربية بنقابة الصحفيين تنسق مع الخارجية لمتابعة أوضاع الصحفيين المصريين العاملين في دول الخليج حملة شاملة بقليوب ترفع الإشغالات وتواجه التعديات على الأرصفة

المحافظات

«العلاقات بين قدماء المصريين والمينويين» بمكتبة الإسكندرية

تنظم مكتبة الإسكندرية من خلال متحف الآثار ومركز زاهي حواس للمصريات، محاضرة بعنوان: "العلاقات بين قدماء المصريين والمينويين خلال العصر البرونزي"؛ وذلك يوم الأحد 5 فبراير، في تمام الواحدة ظهرًا؛ بقاعة الأغراض المتعددة بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.

تُلقي المحاضرة الدكتورة أنجيليكي تسياديمي؛ الحاصلة على دكتوراه في علم المصريات من قسم التاريخ والآثار المصرية والإسلامية، كلية الآداب، جامعة الإسكندرية.

تُلقي المحاضرة الضوء على العلاقات بين المصريين القدماء والمينويين، والتي كانت قائمة على تبادل السلع مثل: القطع الأثرية، والمواد الخام، والخبرة والأفكار الثقافية واللاهوتية، وحتى الآلهة مثل «تاورت». ومن الجدير بالذكر أن عدد الاكتشافات المصرية القديمة في جزيرة كريت، أكبر من عدد الاكتشافات المينوية في مصر. وفي خلال العصر البرونزي المبكر، تم استيراد عدد قليل من القطع المصرية إلى جزيرة كريت، وعدد أكثر في خلال العصر البرونزي الوسيط؛ في حين ارتفعت رأسيًّا خلال العصر البرونزي المتأخر. ووصلت القطع المينوية الأولى إلى مصر القديمة في خلال العصر البرونزي الوسيط، وازدادت في خلال العصر البرونزي المتأخر.

وقد تعلم المينوييون من قدماء المصريين تقنية الفيانس والذهب، وكيفية تزيين الفخار بزخارف منقوشة بعناصر مصرية. وفي عهد منتوحتب الثاني، ظهر الفخار المينوي المعروف بـاسم «أدوات كاماريس» Kamares Ware في مصر. وفي وقت لاحق، في عهد الملك أحمس، زادت العلاقات أكثر بسبب تطور التجارة البحرية، كما يتضح من حطام سفينة «أولو بورون» Ulu Burun.

ومن المهم جدًا أن المينويين تبنوا التقنية المصرية للقياس على التماثيل، كما يتضح في نوع «البالكاسترو كوروس» Palaikastro Kouros وودائع الأساس، وفي أثناء عهود تحتمس الثالث وأمنحتب الثاني والثالث، ارتفع التأثير المصري على المينويين رأسيًّا، وأثَّر المينويون على المصريين القدماء خلال فترة أخناتون في الفن، كما يتضح من التصوير الحر وغير المسبوق في الحركات والطبيعة.