النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 09:06 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أحمد عبد الجواد: نؤيد قانون جهاز مستقبل مصر من حيث المبدأ ولدينا ملاحظات سنطرحها الزيدي يفتح أخطر ملفات الدولة وآمال شعبية بإسقاط جميع رؤوس الفساد أيمن محسب: منتخب مصر قدم أداءً مشرفًا وكسب احترام العالم بقيادة حسام حسن الضويني ومفتي أوزبكستان يؤكدان على عمق العلاقات الأزهرية الأوزباكستانية برعاية مدير عام قوات الجمارك.. لجنة العودة الطوعية لأسر المنسوبين تبحث بالقاهرة ترتيبات العودة مع القنصلية السودانية ولجنة الأمل شيركو حبيب: العلاقات بين مصر وكوردستان على أعلى مستوى.. ومنطقة الشرق الأوسط مهددة بالانفجار بعد منع إسرائيل زيارته للأراضي الفلسطينية .. نبيل فهمي: القضية الفلسطينية ستظل على رأس أولويات العالم العربي علي طريقة العميد.. أكرم حسني ودنيا سامي يرفعون أشارة ” لا للعنصرية ” تضامنا مع المنتخب المصرى ”رؤية فنية.. فيلم أرض الأحلام لداود عبد السيد” على هامش معرض مكتبة الإسكندرية الدولي للكتاب الدكتور أسامة السعيد: الخوارزميات تحدد رؤيتنا للعالم، والذكاء الاصطناعي هو جندي الحروب الجديد جامعة ولفرهامبتون بالمملكة المتحدة تستقبل طلاب الأكاديمية العربية ضمن برنامج التدريب الدولي الحماية المدنية تنجح في إخماد حريق برج معهد الاتصالات بسوهاج دون امتداد النيران للمباني المجاورة

حوادث

خاص.. جمال فرويز لـ ”النهار”: الطفل المتسول سيعاني من عوامل اجتماعية تفقده ثقته بنفسه

دكتور جمال فرويز
دكتور جمال فرويز

"منديل يا بيه"،"هات جنيه أجيب أكل"، "فلوسى اتسرقت ومحتاج ثمن المواصلات"، "عايزة أكل جعانة" ، عبارات شهيرة يستخدمها الأطفال المتسولون للحصول على ما يبغون من أموال من المواطنين، حيث أن غالبيتهم يعتبرون التسول مهنة يجنون منها مئات الجنيهات يوميا دون كد أو تعب فنراهم منتشرين في الشوارع والأزقة يمدون يدهم لكل من يمر أمامهم طالبين الحسنة ولقمة العيش، بأساليبهم وطرقهم المتعددة التي غالباً ما تعتمد على استجداء الشفقة وإثارة عواطف الآخرين

الجانب النفسى يعد شيئا هاما فى حياة المتسول، وبخاصة الطفل حيث يقول الدكتور جمال فرويز استشارى الطب النفسى، إن الطفل الذى يتم خطفه فى سن صغيرة من جانب العصابات ويستخدم فى التسول، يكون لديه أيضا اضطرابات فى التواصل، حيث أن الشخصية تتشكل من ثلاث أشياء رئيسية هى الوراثة والتربية والخبرات الحياتية.

ووضح "فرويز"، أن الطفل المتسول سيعاني من عوامل اجتماعية تفقده ثقته بنفسه تبدأ من الإهانة عبر التقليل من قيمته الإنسانية بين الناس وانتقاص من صورته وحضوره الاجتماعي وحرمانه طفولته من قبل المجتمع، وسيعامله كل من حوله كشخص صاحب وصمة وبعنف، وستؤثر هذه العوامل نفسيا على الطفل، وأن الأطفال المتسولين يعتبرون التسول فن يبرعون في تمثيلة لكسب مبالغ مالية طائلة ومنهم 20 % يكون شخصية حدية.