النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 08:07 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
HDP وCRC Dorra توقعان عقد تنفيذ «Club Hills» بـ4 مليارات جنيه الخارجية الروسية تحدد دولة تتحمل المسؤولية الأكبر عن الأزمة الدينية في أوكرانيا شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل محطتها الثالثة بجامعة القاهرة لماذا زار ولي العهد السعودي محمد بن سلمان فرنسا؟ بمشاركة «ويجز وليجي سي».. احتفالية فنية كبرى بمقر الأهلي بالمنصورة الجديدة بمناسبة ‏إغلاق المرحلة الأولى للعضوية علاء عبد النبي: التحول للدعم النقدي يتطلب ربط قيمته بالتضخم وحوارًا مجتمعيًا هاني حنا يبحث مع رئيس البرلمان العربي آليات تعزيز التعاون البرلماني بعد غياب 16 شهرًا.. محمد عبد المنعم يعود للمشاركة مع نيس ويبدأ رحلة استعادة مستواه غرامة تصل إلى 100 ألف جنيه.. قانون التمويل الاستهلاكي يضع ضوابط صارمة للتسويق عادل اللمعي: تفعيل الدبلوماسية الاقتصادية خطوة استراتيجية لجذب الاستثمارات سقطا بسبب فيديو تعاطي المخدرات.. ضبط عاطلين بـ«البودر» في شبرا الخيمة شوقي غريب يجتمع مع وائل رياض لمناقشة خطة إعداد منتخب الشباب لتصفيات أمم إفريقيا

عربي ودولي

مُهاجم منزل رئيسة الكونجرس السابقة : كنت سأكسر عُنقها

كشفت فوكس نيوز الأمريكية بواسطة الصحفيان الأمريكيان " جريج نورمان" و" كريس باندلوف" عن تسجيلات الشرطة الصوتية الذين حققوا مع "ديفيد ديبابي " واعترف في تسجيلات صوتية عن تفاصيل جريمته عندما اعتدي علي منزل رئيسة الكونجرس السابقة "نانسي بيلوسي " بسانفرانسيسكو بولاية كاليفورنيا .

وظهر جدال بين قاضي ولاية كاليفورنيا " ستيفان مورفي " والمدعي العام في الولاية عندما طالب بضرورة الإفراج المشروط عن تسجيلات الكاميرا المثبتة علي زي الشرطة الأمريكية الفيدرالية التي توجهت إلي المنزل بعد15 ثانية من الهجوم في الساعة 2:30 صباحا في شهر أكتوبر الماضي وأظهرت تلك المقاطع قيام ديبابي42 عام بالاعتداء علي "بول بيلوسي " 82 عاما بواسطة مطرقة ووافق المدعي العام بالإفراج عن مقاطع الفيديو بعد تداول أخبار كاذبة حول الواقعة .

واعترف ديبابي أمام الشرطة أنه هجم علي المنزل وضرب زوج بيلوسي بواسطة المطرقة في كتفه ورأسه وكان ينوي احتجاز بيلوسي وكسر "عُنقها" إذا كذبت عليه بحجة أن رئيسة الكونجرس ديمُقراطية وهم من دمروا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "الجمهوري " وقال إن الديمقراطيين .

دمروا ترامب بواسطة التجسس عليه وكانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في عهد باراك أوباما هي من وراء تلك المؤامرة .

وبالتدقيق في المشهد الأمريكي فباتت أحداث العنف تزداد بشكل كبير وخصوصا العنف السياسي الذي ظهر جليا عند أحداث اقتحام مبني الكابيتول الأمريكي يناير عام 2020 عندما قال ترامب إن هناك تزوير في انتخابات الرئاسة الأمريكية ذلك الوقت في ولاية أريزونا الجمهورية .

وهي نفس الولاية التي شهدت توقف في بطاقات الناخبين الإلكترونية للجمهوريين أثناء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس وارتفعت نسبة العنف الحالي في المجتمع الأمريكي كان أبرزها قيام طالب 6 سنوات بإطلاق النار علي مُعلمته وهو ما دفع إعلان كارينا جان بيير السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض تعلن برغبة الرئيس الأمريكي جوبايدن في موافقة الكونجرس الأمريكي علي وضع قانون لحظر السلاح بالولايات المتحدة .