النهار
السبت 14 مارس 2026 11:24 صـ 25 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الصحة» تقدم نصائح وقائية للحفاظ على صحة المواطنين أثناء موجة التقلبات الجوية والعواصف الترابية دلالات تصريحات الرئيس الأمريكي الأخيرة.. منفصل عن الواقع كيف يكون وضع الصين في ظل الحرب الأمريكية الإيرانية الحالية؟ ماذا سيحدث إذا وصل سعر النفط إلى 200 دولار للبرميل؟.. مجلة أتلانتك تُجيب أهالي كوم الدكة يدعون جماهير الاتحاد السكندري للإفطار السنوي خواطر التراويح تؤكد على القيم الإيمانية والتربوية المستلهمة من معاني الشهر الكريم بأوقاف جنوب سيناء رئيس جامعة المنوفية يشارك في الاجتماع الطارئ للمجلس الأعلى للجامعات لمناقشة ربط البرامج الدراسية باحتياجات سوق العمل زيدان: الحرب المشتعلة هي حرب ”اليائسين المتوسّلين بالدين” وأنصح بألا تتورط مصر في هذه الحرب المغرب يستضيف الدورة المقبلة للاجتماع الوزاري المشترك مع دول الخليج دول الخليج تثمن جهود ملك المغرب في دعم القضية الفلسطينية مشروع «مسام» يتلف 926 لغماً ومخلفات حربية في المكلا دول الخليج تعبر عن امتنانها لملك المغرب على موقفه الداعم وتضامنه بعد العدوان الايراني

عربي ودولي

مُهاجم منزل رئيسة الكونجرس السابقة : كنت سأكسر عُنقها

كشفت فوكس نيوز الأمريكية بواسطة الصحفيان الأمريكيان " جريج نورمان" و" كريس باندلوف" عن تسجيلات الشرطة الصوتية الذين حققوا مع "ديفيد ديبابي " واعترف في تسجيلات صوتية عن تفاصيل جريمته عندما اعتدي علي منزل رئيسة الكونجرس السابقة "نانسي بيلوسي " بسانفرانسيسكو بولاية كاليفورنيا .

وظهر جدال بين قاضي ولاية كاليفورنيا " ستيفان مورفي " والمدعي العام في الولاية عندما طالب بضرورة الإفراج المشروط عن تسجيلات الكاميرا المثبتة علي زي الشرطة الأمريكية الفيدرالية التي توجهت إلي المنزل بعد15 ثانية من الهجوم في الساعة 2:30 صباحا في شهر أكتوبر الماضي وأظهرت تلك المقاطع قيام ديبابي42 عام بالاعتداء علي "بول بيلوسي " 82 عاما بواسطة مطرقة ووافق المدعي العام بالإفراج عن مقاطع الفيديو بعد تداول أخبار كاذبة حول الواقعة .

واعترف ديبابي أمام الشرطة أنه هجم علي المنزل وضرب زوج بيلوسي بواسطة المطرقة في كتفه ورأسه وكان ينوي احتجاز بيلوسي وكسر "عُنقها" إذا كذبت عليه بحجة أن رئيسة الكونجرس ديمُقراطية وهم من دمروا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "الجمهوري " وقال إن الديمقراطيين .

دمروا ترامب بواسطة التجسس عليه وكانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في عهد باراك أوباما هي من وراء تلك المؤامرة .

وبالتدقيق في المشهد الأمريكي فباتت أحداث العنف تزداد بشكل كبير وخصوصا العنف السياسي الذي ظهر جليا عند أحداث اقتحام مبني الكابيتول الأمريكي يناير عام 2020 عندما قال ترامب إن هناك تزوير في انتخابات الرئاسة الأمريكية ذلك الوقت في ولاية أريزونا الجمهورية .

وهي نفس الولاية التي شهدت توقف في بطاقات الناخبين الإلكترونية للجمهوريين أثناء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس وارتفعت نسبة العنف الحالي في المجتمع الأمريكي كان أبرزها قيام طالب 6 سنوات بإطلاق النار علي مُعلمته وهو ما دفع إعلان كارينا جان بيير السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض تعلن برغبة الرئيس الأمريكي جوبايدن في موافقة الكونجرس الأمريكي علي وضع قانون لحظر السلاح بالولايات المتحدة .