النهار
الأحد 8 فبراير 2026 10:11 صـ 20 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مخاوف أوكرانية من تحالفات بين أمريكا وروسيا.. ماذا يدور في الخفاء؟ إعلام إسرائيلي يسلط الضوء على تفوق مصر في مجال البرمجيات والذكاء الاصطناعي.. ماذا قال؟ الرئيس السيسي يستقبل اليوم رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة دقائق لعبه تحولت لفاجعة.. مصرع طفل أثناء اللهو داخل منزلة بشبين القناطر نائب رئيس جامعة الأزهر: مؤتمر «خطوة على الطريق» تجربة تعليمية متميزة ويؤهل الطلاب لسوق العمل جامعة الأزهر تحتفل بتخريج دفعتين جديدتين.. و«صديق» يؤكد: خريجونا في الصفوف الأولى عالميًا بعد ضبطة بـ19 كيلو حشيش.. السجن المشدد 10سنوات لتاجر مخدرات بطور سيناء وزير الاتصالات: إتاحة 410 ميجاهرتز جديدة لشركات المحمول بقيمة 3.5 مليار دولار الأهلي يتأهل إلى ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا بعد التعادل مع شبيبة القبائل وزير الرياضة يهنئ البطل الأوليمبي محمد السيد لتتويجه ببرونزية كأس العالم لسلاح سيف المبارزة بألمانيا إصابة تريزيجيه تجبره على مغادرة مباراة الأهلي وشبيبة القبائل بدوري الأبطال توقيع أكبر صفقة ترددات شهدها قطاع الاتصالات المحمولة فى مصر منذ نشأته

عربي ودولي

مُهاجم منزل رئيسة الكونجرس السابقة : كنت سأكسر عُنقها

كشفت فوكس نيوز الأمريكية بواسطة الصحفيان الأمريكيان " جريج نورمان" و" كريس باندلوف" عن تسجيلات الشرطة الصوتية الذين حققوا مع "ديفيد ديبابي " واعترف في تسجيلات صوتية عن تفاصيل جريمته عندما اعتدي علي منزل رئيسة الكونجرس السابقة "نانسي بيلوسي " بسانفرانسيسكو بولاية كاليفورنيا .

وظهر جدال بين قاضي ولاية كاليفورنيا " ستيفان مورفي " والمدعي العام في الولاية عندما طالب بضرورة الإفراج المشروط عن تسجيلات الكاميرا المثبتة علي زي الشرطة الأمريكية الفيدرالية التي توجهت إلي المنزل بعد15 ثانية من الهجوم في الساعة 2:30 صباحا في شهر أكتوبر الماضي وأظهرت تلك المقاطع قيام ديبابي42 عام بالاعتداء علي "بول بيلوسي " 82 عاما بواسطة مطرقة ووافق المدعي العام بالإفراج عن مقاطع الفيديو بعد تداول أخبار كاذبة حول الواقعة .

واعترف ديبابي أمام الشرطة أنه هجم علي المنزل وضرب زوج بيلوسي بواسطة المطرقة في كتفه ورأسه وكان ينوي احتجاز بيلوسي وكسر "عُنقها" إذا كذبت عليه بحجة أن رئيسة الكونجرس ديمُقراطية وهم من دمروا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "الجمهوري " وقال إن الديمقراطيين .

دمروا ترامب بواسطة التجسس عليه وكانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في عهد باراك أوباما هي من وراء تلك المؤامرة .

وبالتدقيق في المشهد الأمريكي فباتت أحداث العنف تزداد بشكل كبير وخصوصا العنف السياسي الذي ظهر جليا عند أحداث اقتحام مبني الكابيتول الأمريكي يناير عام 2020 عندما قال ترامب إن هناك تزوير في انتخابات الرئاسة الأمريكية ذلك الوقت في ولاية أريزونا الجمهورية .

وهي نفس الولاية التي شهدت توقف في بطاقات الناخبين الإلكترونية للجمهوريين أثناء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس وارتفعت نسبة العنف الحالي في المجتمع الأمريكي كان أبرزها قيام طالب 6 سنوات بإطلاق النار علي مُعلمته وهو ما دفع إعلان كارينا جان بيير السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض تعلن برغبة الرئيس الأمريكي جوبايدن في موافقة الكونجرس الأمريكي علي وضع قانون لحظر السلاح بالولايات المتحدة .