النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 09:04 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«أول دخوله شمعة على طولو»… القامات الوطنية لا تقاس بطول الحضور، بل بعمق الأثر. النائب أسامة شرشر ضيف ملتقي القادة والمبدعين العرب الدولي يحذرمن فكرة صراع الاجيال ويصفها بالخديعة الكبري حزب مصر القومي: بيان مصر و7 دول يؤكد الرفض القاطع لتهجير الفلسطينيين النصر يترقب موقف كومان ومارتينيز قبل مواجهة أبها عبد الله السعيد يرفض الاجتماع مع حسين لبيب ويقود تحركًا للمطالبة بمستحقات لاعبي الزمالك الدكتور محمد عوض يبحث مع قيادات مجتمع الأعمال الإماراتي فرصًا جديدة للاستثمار في مصر إرنست موتشي: محمد صلاح لاعب كبير جدًا وطرابزون سبور يضم لاعبين من الأفضل في العالم إنفانتينو يشيد بإنجاز منتخب مصر في كأس العالم 2026: صنعتم التاريخ مارتن أونيل يشيد بهيثم حسن: لاعب مزعج جدًا للمنافس ويحتاج للوصول إلى كامل جاهزيته منتخب مصر يستدعي 11 محترفًا للانضمام إلى معسكر سبتمبر كوريا الشمالية تهدد الولايات المتحدة وحلفاءها برد قوي في حال نشوب مواجهة

عربي ودولي

مُهاجم منزل رئيسة الكونجرس السابقة : كنت سأكسر عُنقها

كشفت فوكس نيوز الأمريكية بواسطة الصحفيان الأمريكيان " جريج نورمان" و" كريس باندلوف" عن تسجيلات الشرطة الصوتية الذين حققوا مع "ديفيد ديبابي " واعترف في تسجيلات صوتية عن تفاصيل جريمته عندما اعتدي علي منزل رئيسة الكونجرس السابقة "نانسي بيلوسي " بسانفرانسيسكو بولاية كاليفورنيا .

وظهر جدال بين قاضي ولاية كاليفورنيا " ستيفان مورفي " والمدعي العام في الولاية عندما طالب بضرورة الإفراج المشروط عن تسجيلات الكاميرا المثبتة علي زي الشرطة الأمريكية الفيدرالية التي توجهت إلي المنزل بعد15 ثانية من الهجوم في الساعة 2:30 صباحا في شهر أكتوبر الماضي وأظهرت تلك المقاطع قيام ديبابي42 عام بالاعتداء علي "بول بيلوسي " 82 عاما بواسطة مطرقة ووافق المدعي العام بالإفراج عن مقاطع الفيديو بعد تداول أخبار كاذبة حول الواقعة .

واعترف ديبابي أمام الشرطة أنه هجم علي المنزل وضرب زوج بيلوسي بواسطة المطرقة في كتفه ورأسه وكان ينوي احتجاز بيلوسي وكسر "عُنقها" إذا كذبت عليه بحجة أن رئيسة الكونجرس ديمُقراطية وهم من دمروا الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب "الجمهوري " وقال إن الديمقراطيين .

دمروا ترامب بواسطة التجسس عليه وكانت هيلاري كلينتون وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة في عهد باراك أوباما هي من وراء تلك المؤامرة .

وبالتدقيق في المشهد الأمريكي فباتت أحداث العنف تزداد بشكل كبير وخصوصا العنف السياسي الذي ظهر جليا عند أحداث اقتحام مبني الكابيتول الأمريكي يناير عام 2020 عندما قال ترامب إن هناك تزوير في انتخابات الرئاسة الأمريكية ذلك الوقت في ولاية أريزونا الجمهورية .

وهي نفس الولاية التي شهدت توقف في بطاقات الناخبين الإلكترونية للجمهوريين أثناء انتخابات التجديد النصفي للكونجرس وارتفعت نسبة العنف الحالي في المجتمع الأمريكي كان أبرزها قيام طالب 6 سنوات بإطلاق النار علي مُعلمته وهو ما دفع إعلان كارينا جان بيير السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض تعلن برغبة الرئيس الأمريكي جوبايدن في موافقة الكونجرس الأمريكي علي وضع قانون لحظر السلاح بالولايات المتحدة .