النهار
الجمعة 3 يوليو 2026 02:22 صـ 16 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين الإنفجار بالقرب من القصر العدلي في دمشق ..ويؤكد دعم الجامعة العربية لسوريا في مكافحة الارهاب خلال مناقشة الخطة الاستثمارية لجهاز شئون البيئة للعام المالي الجديد .. دعم وحدات تغير المناخ سلامة الغذاء تواصل العمل خلال العطلات الرسمية لدعم الصادرات المصرية وتسريع نفاذها للأسواق العالمية مفتي الجمهورية يؤكد: التأويل المنضبط ضرورة لُغوية وشرعية لصيانة فهم النصوص وحماية العقيدة المركز الإعلامي للأزهر يحذر من التعامل مع أي جهة تنتحل اسم الأزهر أو اسم فضيلة الإمام الأكبر حين تعجز الخوارزميات عن فهم الروح.. مأساة الذكاء الاصطناعي في العلوم الإنسانية صندوق تكافل الصحفيين يدعو إلى جمعية عمومية غير عادية 27 يوليو لاعتماد زيادة الميزة التكافلية دون أعباء إضافية د. أحمد عوض يطرح رؤية علمية لإعادة هيكلة منظومة التسميد الأزوتي للموالح في مصر السفير صالح شن: التجارة المصرية التركية تتجه إلى 9 مليارات دولار واستثمارات جديدة خلال 2026 النائب أسامة شرشر يهنئ المحاسب أشرف شرشر والأستاذ محمد الشيخ خالد بمناسبة عقد قران المهندس إسلام والآنسة زينب لإنهاء حملها وإخفاء زواجه الثاني.. جلسة على الكورنيش انتهت بفقدان جنين واتهام زوج بتسميم زوجته وفاء صادق: لا يوجد «نمبر وان» في الفن.. وعادل إمام حبيب قلب مصر والعالم العربي

المحافظات

شيد على الطراز الأندلسي.. مسجد ومقام العالم أحمد الفولي قبلة المحبين بالمنيا

أيام قليلة ويحتفل أهالي محافظة المنيا بمولد العارف بالله سيدي الإمام أحمد الفولي خلال شهر رجب الجاري، وتحديدا في ليلة السابع والعشرين، بالمدائح النبوية والابتهالات والتواشيح الدينية وإلقاء الخطب للتعريف بسيرة الإمام العطرة والدروس المستفادة منها.

فمنذ ما يقرب من 80 عام وفي عام 1363 هجريا، بدأ إنشاء مسجد الإمام أحمد الفولي بمدينة المنيا بتوجيهات الخديوي إسماعيل عند قدومه من القاهرة إلى أسوان في رحله نيلية لصعيد مصر، حيث شاهد مقام العارف بالله الإمام أحمد الفولى بالقرب من ضفاف نهر النيل، وعلى الفور أمر بتشييد المسجد لمكانة العالم الجليلة بين أبناء المحافظة، وبعدها اشتهرت محافظة المنيا من بين محافظات الجمهورية بـ"منيا الفولى"، وذلك نظراً لمكانته بين محبيه ومريديه.

فالعارف بالله سيدى "أحمد الفولى"، هو علي بن محمد بن على اليمنى المصرى، من علماء الأزهر الشريف، ولد عام 990 هــ وتوفى 1067 هـ ولقب بـ"الأستاذ"، لكونه عالماً بالأزهر الشريف وله العديد من المؤلفات العلمية وله تلاميذه، ودفن فى ضريح خاص بزاويته التى أنشأها فى حياته على شاطئ النيل الغربى.

وتواترت الأقاويل أن الخديوي إسماعيل وهو فى طريق رحلته إلى جنوب مصر توقف بموكبه أمام زاوية الشيخ الفولى، ونزل إلى مكان الضريح، وهناك أمر الخديوى إسماعيل ببناء جامع كبير له وضريح يليق بمقامه عام 1363 هـ.

تم بناء المسجد والضريح على الطراز الأندلسي، وهو طراز فريد فى مصر ليس له مثيل، وتم افتتاح المسجد ونقل الجثمان إليه عام 1365 هـ.

ويتكون المسجد من حوائط جميعها مبنية بالطوب الأحمر ومكسوة من الخارج بالحجر الصناعى وأسقفه من الخرسانة المسلحة وسلالم المدخل، وأرضية من الموزايكو والقبلة، والجزء الأسفل من الحوائط الداخلية بارتفاع 1.20 متر مغطاة بالموزايكو المزخرف بحليات عربية.

ونقشت الأسقف بزخارف عربية دقيقة بألوان متعددة وأعمدته من الخرسانة المسلحة المغلفة بالموزايكو، فيما صنعت الأبواب الرئيسية للمسجد من الخشب على الطراز العربى بحشوات بسيطة من وجه ومكسوة بزخارف عربية دقيقة من النحاس من الوجه الآخر، والشبابيك من الخشب المخروط المعروف بالخرط الصهريجى، وبالضريح شبابيك من الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون، أما المنبر وكرسى السورة فمصنوعان من خشب نقى معشق بحشوات من خشب الزان ومجمعة بحليات وأشكال هندسية.

ويضم المسجد مصلى للسيدات ومكتبه كبيرة واستراحة لكبار الزوار.

وقد شهد المسجد فى الأيام الماضية تطورا كبيرا حفاظا على القيمية الأثرية للمسجد، وأشرفت وزارة الأوقاف على أعمال التطوير والتجديد به، حتى عاد المسجد إلى سيرته الأولى.