النهار
الإثنين 25 مايو 2026 03:27 مـ 8 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مفاجآت في قائمة منتخب إسبانيا النهائية بمونديال 2026 بالعلم المصري.. طه أبو المكارم يحسم مواجهته الـ 66 في مسيرته بالتعادل أمام بطل إيران وزير الشباب والرياضة يجتمع بمجلس إدارة الاتحاد المصري للوشو كونغ فو لبحث خطة العمل المقبلة سكاي دايف فاروس تنفذ قفزة مظلية مع رئيس المجلس الدولي للرياضة العسكرية وسط إشادة بالاحترافية ووسائل الأمان ترتيب جدول الدوري الإسباني موسم 2025-2026 «تنظيم الاتصالات »يعلن أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات خلال عيد الأضحى المبارك تعزيزًا لدورها في تطوير المنظومة الرياضية.. أليانز بمصر تشهد تتويج النادي الأهلي بلقب ”دوري أليانز الممتاز” هبوط أسعار النفط 6% مع آمال اتفاق أمريكي – إيراني.. وبرنت يتراجع إلى 98.39 دولارًا الإسكان تطلق خدمة نقل ملكية الشقق إلكترونيًا «الفيومي»: التحول الرقمي بقطاع الأعمال العام لم يكتمل رغم مرور 7 سنوات على إطلاقه تريزيجيه يعادل رقم بركات وأبوتريكة وحسام حسن بدوري أبطال إفريقيا مفتي الجمهورية يستقبل وفد الكنيسة الأسقفية لتقديم التهنئة بعيد الأضحى

المحافظات

شيد على الطراز الأندلسي.. مسجد ومقام العالم أحمد الفولي قبلة المحبين بالمنيا

أيام قليلة ويحتفل أهالي محافظة المنيا بمولد العارف بالله سيدي الإمام أحمد الفولي خلال شهر رجب الجاري، وتحديدا في ليلة السابع والعشرين، بالمدائح النبوية والابتهالات والتواشيح الدينية وإلقاء الخطب للتعريف بسيرة الإمام العطرة والدروس المستفادة منها.

فمنذ ما يقرب من 80 عام وفي عام 1363 هجريا، بدأ إنشاء مسجد الإمام أحمد الفولي بمدينة المنيا بتوجيهات الخديوي إسماعيل عند قدومه من القاهرة إلى أسوان في رحله نيلية لصعيد مصر، حيث شاهد مقام العارف بالله الإمام أحمد الفولى بالقرب من ضفاف نهر النيل، وعلى الفور أمر بتشييد المسجد لمكانة العالم الجليلة بين أبناء المحافظة، وبعدها اشتهرت محافظة المنيا من بين محافظات الجمهورية بـ"منيا الفولى"، وذلك نظراً لمكانته بين محبيه ومريديه.

فالعارف بالله سيدى "أحمد الفولى"، هو علي بن محمد بن على اليمنى المصرى، من علماء الأزهر الشريف، ولد عام 990 هــ وتوفى 1067 هـ ولقب بـ"الأستاذ"، لكونه عالماً بالأزهر الشريف وله العديد من المؤلفات العلمية وله تلاميذه، ودفن فى ضريح خاص بزاويته التى أنشأها فى حياته على شاطئ النيل الغربى.

وتواترت الأقاويل أن الخديوي إسماعيل وهو فى طريق رحلته إلى جنوب مصر توقف بموكبه أمام زاوية الشيخ الفولى، ونزل إلى مكان الضريح، وهناك أمر الخديوى إسماعيل ببناء جامع كبير له وضريح يليق بمقامه عام 1363 هـ.

تم بناء المسجد والضريح على الطراز الأندلسي، وهو طراز فريد فى مصر ليس له مثيل، وتم افتتاح المسجد ونقل الجثمان إليه عام 1365 هـ.

ويتكون المسجد من حوائط جميعها مبنية بالطوب الأحمر ومكسوة من الخارج بالحجر الصناعى وأسقفه من الخرسانة المسلحة وسلالم المدخل، وأرضية من الموزايكو والقبلة، والجزء الأسفل من الحوائط الداخلية بارتفاع 1.20 متر مغطاة بالموزايكو المزخرف بحليات عربية.

ونقشت الأسقف بزخارف عربية دقيقة بألوان متعددة وأعمدته من الخرسانة المسلحة المغلفة بالموزايكو، فيما صنعت الأبواب الرئيسية للمسجد من الخشب على الطراز العربى بحشوات بسيطة من وجه ومكسوة بزخارف عربية دقيقة من النحاس من الوجه الآخر، والشبابيك من الخشب المخروط المعروف بالخرط الصهريجى، وبالضريح شبابيك من الجص المفرغ المحلى بالزجاج الملون، أما المنبر وكرسى السورة فمصنوعان من خشب نقى معشق بحشوات من خشب الزان ومجمعة بحليات وأشكال هندسية.

ويضم المسجد مصلى للسيدات ومكتبه كبيرة واستراحة لكبار الزوار.

وقد شهد المسجد فى الأيام الماضية تطورا كبيرا حفاظا على القيمية الأثرية للمسجد، وأشرفت وزارة الأوقاف على أعمال التطوير والتجديد به، حتى عاد المسجد إلى سيرته الأولى.