النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 07:48 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يرأس جلسة مجلس الجامعة محافظ البحر الأحمر ورئيس الشركة القابضة يتابعان ميدانيًا منظومة المياه لضمان الانضباط التشغيلي واستدامة الخدمة في مشهد يعكس وحدة المصريين.. رجل أعمال مسيحي ينظم مائدة رحمن سنويًا في الغردقة بئر «بلاعيم البحري 133» تبدأ الإنتاج بمتوسط 1500 برميل يوميًا.. دفعة جديدة لإنتاج الزيت الخام في سيناء وزارة الحرب الأمريكية : أبدت مخاوف بشأن تداعيات أي حملة عسكرية ضد إيران بالمستندات.. موظف بإدارة ”كشف المخالفات” يجمع بين العمل الحكومي و3 اتحادات تحت حماية وزارة الشباب والرياضة وزير الدفاع: القوات المسلحة والشرطة هما درعا الوطن والعيون الساهرة على أمنه هل يُنهي التطبيع المغاربي برعاية أمريكية سباق التسلح بين الجزائر والمغرب أم يعيد إنتاجه بصيغة مختلفة؟ القارة العجوز تعيد رسم خريطتها الدفاعية.. تقليل الاعتماد على أميركا أم مجرد توزيع أدوار داخل الناتو؟ دبلوماسية حذرة وحشود عسكرية.. أي اتجاه تسلكه بوصلة التفاوض الإيراني الأميركي؟ هل يُولد شرق أوسط جديد من بوابة المغرب العربي؟.. أمريكا تبحث عن اختراق سياسي كيف ردت بطلة ” وننسى اللي كان ” علي الأنتقادات التى طالت مسلسلها ؟

عربي ودولي

روسيا تطرد سفير إستونيا بسبب اتهامات تنمية العداء

خفضت روسيا علاقاتها الدبلوماسية مع إستونيا وطردت سفير البلاد بسبب مزاعم "رهاب روسيا" ، وتأتي هذه الخطوة بعد أن استضافت إستونيا اجتماعا لمسؤولي دفاع غربيين في عاصمتها تالين الأسبوع الماضي للتعهد بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان يوم الاثنين "في السنوات الأخيرة ، دأبت القيادة الإستونية عمدا على تدمير كامل صرح علاقاتها مع روسيا"، واتهمت تالين برفع "رهاب روسيا الشامل" و "تنمية العداء" إلى "مستوى سياسة الدولة".

كما اتهمت موسكو إستونيا بإجبارها على تقليص عدد العاملين في السفارة الروسية في تالين، وتم استدعاء السفير الإستوني مارجوس ليدري إلى وزارة الخارجية الروسية يوم الإثنين ، و "تم تقديمه ببيان احتجاج حازم على تصرفات السلطات الإستونية".

ومن المقرر أن يغادر ليدر روسيا في 7 فبراير، وقالت الوزارة: "يتعين على الجانب الإستوني أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التحول في الأحداث في العلاقات بين روسيا وإستونيا، وسنواصل الرد على الأعمال العدائية من جانب القيادة الإستونية".

كانت إستونيا جزءًا من مجموعة من حلفاء الناتو الذين يطالبون بشدة بتزويد ألمانيا بدباباتها القتالية Leopard 2 إلى أوكرانيا لمساعدة كييف في محاربة الغزو الروسي.