النهار
الخميس 23 يوليو 2026 07:15 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«نيويورك تايمز» تفجر مفاجأة بشأن خسائر أمريكا من جولات التصعيد مع أمريكا ضربات إيرانية على وكالة استخبارات أميركية.. هل موسكو ضالعة في الأمر؟ ترامب يدرس ضرب ذراع «القاعدة» في مالي النائب محمد مصطفى كشر: ثورة يوليو أرست استقلال القرار الوطني والرئيس السيسي يواصل مسيرة البناء وكيل اتصالات النواب: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد استمرار مسيرة البناء والتنمية محمد سليم: ثورة 23 يوليو محطة وطنية خالدة تجسد وحدة المصريين خلف القيادة السياسية الرئيس السيسي يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيسة وزراء الجمهورية الإيطالية وزير الاستثمار يبحث مع مساعد وزير التجارة الأمريكي تعزيز الشراكة الاقتصادية وزيادة الاستثمارات والتبادل التجاري بين البلدين وزير الخارجية الصيني : على مدى السنوات الـ70 الماضية الصين ومصر قدمتا إسهامات حيوية في دفع عملية السلام اعتداء مبرح بجمعية مسنين.. القبض علي مشرف دار رعاية بالقاهرة بعد واقعة اعتداء وحشي على نزيل.. والداخلية تتحرك عاطف صبحى: ثورة 23 يوليو محطة فارقة رسخت قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية الرئيس السيسي: لا أحد يستطيع أن يمس مصر أو ينال من مقدراتها

عربي ودولي

روسيا تطرد سفير إستونيا بسبب اتهامات تنمية العداء

خفضت روسيا علاقاتها الدبلوماسية مع إستونيا وطردت سفير البلاد بسبب مزاعم "رهاب روسيا" ، وتأتي هذه الخطوة بعد أن استضافت إستونيا اجتماعا لمسؤولي دفاع غربيين في عاصمتها تالين الأسبوع الماضي للتعهد بمزيد من الدعم العسكري لأوكرانيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان يوم الاثنين "في السنوات الأخيرة ، دأبت القيادة الإستونية عمدا على تدمير كامل صرح علاقاتها مع روسيا"، واتهمت تالين برفع "رهاب روسيا الشامل" و "تنمية العداء" إلى "مستوى سياسة الدولة".

كما اتهمت موسكو إستونيا بإجبارها على تقليص عدد العاملين في السفارة الروسية في تالين، وتم استدعاء السفير الإستوني مارجوس ليدري إلى وزارة الخارجية الروسية يوم الإثنين ، و "تم تقديمه ببيان احتجاج حازم على تصرفات السلطات الإستونية".

ومن المقرر أن يغادر ليدر روسيا في 7 فبراير، وقالت الوزارة: "يتعين على الجانب الإستوني أن يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذا التحول في الأحداث في العلاقات بين روسيا وإستونيا، وسنواصل الرد على الأعمال العدائية من جانب القيادة الإستونية".

كانت إستونيا جزءًا من مجموعة من حلفاء الناتو الذين يطالبون بشدة بتزويد ألمانيا بدباباتها القتالية Leopard 2 إلى أوكرانيا لمساعدة كييف في محاربة الغزو الروسي.