النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:33 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق معايير «المنشآت صديقة الأم والطفل».. خطوة جديدة نحو رعاية صحية أكثر أمانًا وجودة اتحاد الكرة يحسم الجدل في واقعة معروف ووائل جمعة بمباراة الأهلي وزد الكرة المصرية فين؟ أبو ريدة غائب.. ومجاهد حاضر رغم غياب الصفة! لا تنجروا وراء ترندات التحكيم.. المشكلة أكبر من تصريحات كريم حسن شحاتة مورينيو يشرح كيف يريد «تحرير» بيلينغهام مع بنفيكا.. «لا أريده ظهيرًا أيسر» تشيلسي يضع مانو كونيه بديلًا لإنزو فيرنانديز حال انتقاله إلى مانشستر سيتي أتلتيكو مدريد يحسم استعارة جوناثان ديفيد من يوفنتوس.. وسيميوني يضم مهاجمًا ثالثًا جهاد جريشة : أحمد مجاهد تدخل لتعيين وجيه أحمد وعزب حجاج في لجنة الحكام السابقة جهاد جريشة: موسم 2021/2022 هو الأسوأ تحكيميًا في التاريخ وسبب دخول الخبراء الأجانب مصر التعليم الخاص والدولي.. شركاء أساسيون ولكن! أهمية زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر.. تفاصيل مهمة من طريق الحرير إلى البرج الأيقوني.. مصر والصين تعيدان رسم جغرافية المستقبَل

عربي ودولي

كوريا الجنوبية تخطط لصندوق لتعويض ضحايا العمل الجبري

يفكر المسؤولون الكوريون الجنوبيون في إنشاء صندوق محلي لتعويض الكوريين الذين تم استعبادهم من قبل الشركات اليابانية قبل نهاية الحرب العالمية الثانية ، حيث يحاولون يائسًا إصلاح العلاقات مع طوكيو التي تدهورت في السنوات الأخيرة .

وقد قوبلت الخطة ، التي تم الكشف عنها يوم الخميس خلال جلسة استماع عامة نظمتها وزارة الخارجية في سيول ، بانتقادات شديدة من قبل الضحايا وممثليهم القانونيين ، الذين طالبوا بأن تأتي التعويضات من اليابان.

توترت العلاقات بين سيول وطوكيو منذ أن أيدت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية في عام 2018 أحكام المحكمة الأدنى وأمرت شركة نيبون ستيل وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة بتعويض عمال السخرة الكوريين.

رفضت الشركات تنفيذ الأوامر ورد المدعون من خلال اتباع الخطوات القانونية التي تهدف إلى إجبار الشركات على بيع أصولها المحلية لتقديم تعويض ، وهي عملية يخشى المسؤولون الكوريون الجنوبيون أن تتسبب في مزيد من الخلاف بين سيول وطوكيو، كما طالب الضحايا الشركات اليابانية باعتذار عن محنتهم.

ولطالما تعقدت العلاقات بين الحلفاء الآسيويين للولايات المتحدة بسبب المظالم المتعلقة بالحكم الياباني الوحشي لشبه الجزيرة الكورية من عام 1910 إلى عام 1945 ، عندما تم حشد مئات الآلاف من الكوريين للعمل بالسخرة لصالح الشركات اليابانية أو عبيد الجنس في بيوت الدعارة في طوكيو وقت الحرب .