النهار
الجمعة 23 يناير 2026 12:44 صـ 3 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شراكة بين «كاونسل ماسترز» و«MRS Development» لإدارة وتشغيل مشروع VIÀLE بالعبور الجديدة شراكة استراتيجية بين «شباب قادرون» و«Innovest» ووكالة SAY لدعم منظومة ريادة الأعمال والابتكار تحت رعاية الرئيس السيسي.. «قضايا الدولة» تحتفل «الثلاثاء» بمرور 150 عاماً على إنشائها خرج يسعى على رزقه.. فلقى مصرعه في حادث مأساوي بشبرا الخيمة خلال آدائه الامتحان.. فتح تحقيق في واقعة طلب مبلغ مالي من طالب داخل مدرسة صناعية بقنا مدير مكتبة الإسكندرية يشارك فى احتفالية ”شاكر عبد الحميد” بمعرض القاهرة الدولي للكتاب احمد الوكيل 7.4 مليار دولار قيمة الصادرات الرقمية المصرية فى عام 2025 طوارئ بمياه الفيوم بسبب السدة الشتوية وتوقف عدد من محطات الشرب منطقة الغربية الأزهرية تختتم أول برامج الحاسب الآلي والذكاء الاصطناعي للعاملين تزامنًا مع احتفالات العيد القومي محافظ البحر الأحمر يفتتح محطه مياه الدهار السجن المشدد 3 سنوات وغرامة 50 الف جنيه لفرعون مدينة دهب لإتجارة فى المواد المخدرة وكيلة تضامن الغربية تقود جولة إنسانية مفاجئة بالمحلة الكبرى لدعم المواطنين بلا مأوى

عربي ودولي

كوريا الجنوبية تخطط لصندوق لتعويض ضحايا العمل الجبري

يفكر المسؤولون الكوريون الجنوبيون في إنشاء صندوق محلي لتعويض الكوريين الذين تم استعبادهم من قبل الشركات اليابانية قبل نهاية الحرب العالمية الثانية ، حيث يحاولون يائسًا إصلاح العلاقات مع طوكيو التي تدهورت في السنوات الأخيرة .

وقد قوبلت الخطة ، التي تم الكشف عنها يوم الخميس خلال جلسة استماع عامة نظمتها وزارة الخارجية في سيول ، بانتقادات شديدة من قبل الضحايا وممثليهم القانونيين ، الذين طالبوا بأن تأتي التعويضات من اليابان.

توترت العلاقات بين سيول وطوكيو منذ أن أيدت المحكمة العليا في كوريا الجنوبية في عام 2018 أحكام المحكمة الأدنى وأمرت شركة نيبون ستيل وشركة ميتسوبيشي للصناعات الثقيلة بتعويض عمال السخرة الكوريين.

رفضت الشركات تنفيذ الأوامر ورد المدعون من خلال اتباع الخطوات القانونية التي تهدف إلى إجبار الشركات على بيع أصولها المحلية لتقديم تعويض ، وهي عملية يخشى المسؤولون الكوريون الجنوبيون أن تتسبب في مزيد من الخلاف بين سيول وطوكيو، كما طالب الضحايا الشركات اليابانية باعتذار عن محنتهم.

ولطالما تعقدت العلاقات بين الحلفاء الآسيويين للولايات المتحدة بسبب المظالم المتعلقة بالحكم الياباني الوحشي لشبه الجزيرة الكورية من عام 1910 إلى عام 1945 ، عندما تم حشد مئات الآلاف من الكوريين للعمل بالسخرة لصالح الشركات اليابانية أو عبيد الجنس في بيوت الدعارة في طوكيو وقت الحرب .