النهار
الخميس 9 يوليو 2026 02:48 مـ 23 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال كلمته في المؤتمر الدولي لمركز تراث الإمام الماتريدي بسمرقند.. مفتي الجمهورية يؤكد:الإمام الماتريدي أسَّس مدرسة علمية جمعت بين العقل والوحي جامعة القاهرة تحقق إنجازًا عالميًا جديدًا.. فريق هندسة القاهرة أول فريق مصري وعربي وإفريقي يجتاز الفحص الفني لمسابقة Shell Eco-Marathon للسيارات ذاتية... بنسبة نجاح 68.69%...وزير التعليم يعتمد نتيجة الدبلومات الفنية للعام الدراسي 2025/2026 بعد حالة من القلق.. الفيزياء والتاريخ يحققان الإرتياح لطلاب الثانوية العامة بالقليوبية ضبط 10 سماعات غش إلكتروني و4 حالات إغماء بلجان الثانوية العامة بالقليوبية ضربات أميركية جديدة على إيران و”الحرس الثوري” يستهدف قواعد أميركية في الخليج لحظات صعبة داخل اللجان.. الإسعاف تنقل طالبتين بعد تعرضهما لوعكتين صحتين بالقليوبية يوفنتوس وروما يتحديان عروض أمريكا والخليج لخطف محمد صلاح بعد المونديال سماعة خفية وجهاز إرسال.. تفاصيل ضبط طالب حاول الغش في الثانوية العامة بقها ترامب يغادر تركيا بطائرة الرئاسة القديمة لأول مرة.. HDP تستضيف أول مقر للجوازات والهجرة داخل مول تجاري بالقاهرة الجديدة وصول طائرة نعش خامنئي إلى مشهد ليوارى الثرى

المحافظات

مكتبة الإسكندرية تطلق الحوار الثاني (حوارات الإسكندرية ).. الثلاثاء القادم

تنظم مكتبة الإسكندرية الحوار الثاني من منتدي "حوارات الإسكندرية" تحت عنوان "السياسة والفن: علاقات جدلية وسياقات مشتركة"، وذلك ظهر يوم الثلاثاء الموافق 10 يناير 2023 بالمسرح الصغير بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.

يفتتح الحوار الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والناقدة السينمائية الدكتورة درية شرف الدين؛ رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، والمؤلف الكبير والسيناريست الدكتور مدحت العدل، والدكتور أشرف زكى؛ نقيب المهن التمثيلية، وستدير الحوار الأستاذة الدكتورة نيفين مسعد؛ أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وذلك بحضور مجموعة من كبار المتخصصين على المستويين الأكاديمي والفني، للنقاش حول قضايا السياقات المشتركة والعلاقات الجدلية بين السياسة والفن.

تُثار فعاليات الحوار حول العلاقة بين السياسة والفن، فعندما تلتقي السياسة بالفن يُثار النقاش بين المسموح والممنوع، بين الشرعية والخروج عن المألوف، بين الولاء والتحرر.. فالعلاقة بين المجالين علاقة جدلية تثير مجموعة من التساؤلات خاصة مع ما يشمله الدستور المصري من نصوص تضمن حماية الإبداع بكافة صوره وأشكاله، وما تدركه الدولة من مخاطر الانفلات الفني الذي يُستخدم في أشكال الحروب الحديثة غير العسكرية، فإلى أي مدى يمكن تطويع الفن في تطوير وتهذيب الأخلاقيات داخل المجتمع بما لا يتنافى مع القيم والثوابت الراسخة التي أفرزتها العادات والتقاليد عبر العقود الفائتة؟ وكيف يمكن توظيف الفن المصري من أجل التصدي لموجات الغزو الفكري والأيديولوجي التي تستهدف المجتمع وتهدد هويته؟ هل يعكس الفن القضايا السياسية المختلفة ويسلط الضوء عليها، أم يتنبأ بها ويطلق أجراسا للإنذار المبكر؟ تلك أسئلة مطروحة للنقاش خلال الحوار الثاني من المنتدى.

والجدير بالذكر أن سلسلة منتدى "حوارات الإسكندرية" دشنته مكتبة الإسكندرية في نوفمبر الماضي بمبادرة من الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، وهو عبارة عن «لقاء دوري» يتم من خلاله استضافة قامات سياسية أو ثقافية أو فكرية، على أن يكون حوارًا مفتوحًا مع الجمهور لمناقشة كل ما يتعلق بالشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، تأكيداً على دور مكتبة الإسكندرية في أن تكون همزة الوصل بين مسئولي ومثقفي الدولة والجمهور، ومد جسور التعاون بين أركان الحركة الثقافية المصرية، والمشاركة في استشراف سياسات مستقبلية، وذلك في إطار توجه الجمهورية الجديدة إلى إعلاء قيم ومبادئ الحوار الوطني الذي يُعد بمثابة خطوة هامة في عملية شاملة، تهدف إلى بناء الاستقرار سواء في الداخل أو الخارج، والتأكيد على تنشئة جيل جديد يتمتع بالشخصية المنفتحة والعقل المستنير والحس الناقد الحر، ويؤمن بثقافة الحوار وقبول الرأي الآخر.