النهار
الإثنين 10 أغسطس 2026 05:58 مـ 25 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كازاموند تحتفي بدمياط وأهلها بحملة تضع الإنسان في قلب الحكاية النائب أحمد بلال البرلسي يوجّه سؤالًا برلمانيًا للحكومة حول ظاهرة ”منتحلي الصفة والكيانات الوهمية” «فلامنجو الكورنيش» في قبضة البيئة.. ضبط الطائر بالإسكندرية وإرساله لمحمية أشتوم الجميل تمهيدًا لإطلاقه توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن استغلال الأراضي المطلة على الشواطئ المصرية توجيهات عاجلة من الرئيس السيسي بشأن تسليم الوحدات بالمشاريع العقارية في مواعيدها الرئيس السيسي يوجه بإطلاق حزمة التسهيلات الضريبية الثالثة كواليس فبركة «استراتيجية السنوار».. تسريبات أمنية غير موثوقة تستنفر الشارع الإسرائيلي ضد الجيران «القنطرة غرب » تراهن على «النسيج».. مشروع صيني جديد باستثمارات 117 مليون دولار شريان جديد في جسد الاقتصاد: كيف تُعيد الطروحات الحكومية رسم خريطة الاستثمار في مصر؟ إنعاش «دينامو المشاريع».. ملامح الخطة الحكومية لتطوير بنك الاستثمار القومي وسداد ديونه تخبط دبلوماسي وصمت رسمي إسرائيلي حيال مصير الإعلامي أرتيوم كيربيتشنوك استنفار غير مسبوق في البنتاجون.. مهلة 21 يوماً لشركات التسليح لتدارك النقص الحاد بالترسانة الأمريكية

المحافظات

مكتبة الإسكندرية تطلق الحوار الثاني (حوارات الإسكندرية ).. الثلاثاء القادم

تنظم مكتبة الإسكندرية الحوار الثاني من منتدي "حوارات الإسكندرية" تحت عنوان "السياسة والفن: علاقات جدلية وسياقات مشتركة"، وذلك ظهر يوم الثلاثاء الموافق 10 يناير 2023 بالمسرح الصغير بمركز مؤتمرات مكتبة الإسكندرية.

يفتتح الحوار الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، والناقدة السينمائية الدكتورة درية شرف الدين؛ رئيس لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، والمؤلف الكبير والسيناريست الدكتور مدحت العدل، والدكتور أشرف زكى؛ نقيب المهن التمثيلية، وستدير الحوار الأستاذة الدكتورة نيفين مسعد؛ أستاذ العلوم السياسية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، وذلك بحضور مجموعة من كبار المتخصصين على المستويين الأكاديمي والفني، للنقاش حول قضايا السياقات المشتركة والعلاقات الجدلية بين السياسة والفن.

تُثار فعاليات الحوار حول العلاقة بين السياسة والفن، فعندما تلتقي السياسة بالفن يُثار النقاش بين المسموح والممنوع، بين الشرعية والخروج عن المألوف، بين الولاء والتحرر.. فالعلاقة بين المجالين علاقة جدلية تثير مجموعة من التساؤلات خاصة مع ما يشمله الدستور المصري من نصوص تضمن حماية الإبداع بكافة صوره وأشكاله، وما تدركه الدولة من مخاطر الانفلات الفني الذي يُستخدم في أشكال الحروب الحديثة غير العسكرية، فإلى أي مدى يمكن تطويع الفن في تطوير وتهذيب الأخلاقيات داخل المجتمع بما لا يتنافى مع القيم والثوابت الراسخة التي أفرزتها العادات والتقاليد عبر العقود الفائتة؟ وكيف يمكن توظيف الفن المصري من أجل التصدي لموجات الغزو الفكري والأيديولوجي التي تستهدف المجتمع وتهدد هويته؟ هل يعكس الفن القضايا السياسية المختلفة ويسلط الضوء عليها، أم يتنبأ بها ويطلق أجراسا للإنذار المبكر؟ تلك أسئلة مطروحة للنقاش خلال الحوار الثاني من المنتدى.

والجدير بالذكر أن سلسلة منتدى "حوارات الإسكندرية" دشنته مكتبة الإسكندرية في نوفمبر الماضي بمبادرة من الأستاذ الدكتور أحمد زايد؛ مدير مكتبة الإسكندرية، وهو عبارة عن «لقاء دوري» يتم من خلاله استضافة قامات سياسية أو ثقافية أو فكرية، على أن يكون حوارًا مفتوحًا مع الجمهور لمناقشة كل ما يتعلق بالشأن السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، تأكيداً على دور مكتبة الإسكندرية في أن تكون همزة الوصل بين مسئولي ومثقفي الدولة والجمهور، ومد جسور التعاون بين أركان الحركة الثقافية المصرية، والمشاركة في استشراف سياسات مستقبلية، وذلك في إطار توجه الجمهورية الجديدة إلى إعلاء قيم ومبادئ الحوار الوطني الذي يُعد بمثابة خطوة هامة في عملية شاملة، تهدف إلى بناء الاستقرار سواء في الداخل أو الخارج، والتأكيد على تنشئة جيل جديد يتمتع بالشخصية المنفتحة والعقل المستنير والحس الناقد الحر، ويؤمن بثقافة الحوار وقبول الرأي الآخر.