النهار
الإثنين 19 يناير 2026 05:16 مـ 30 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«مانيج إنجن» تحقق تصنيفات متقدمة في تقارير Gartner وIDC لإدارة نقاط النهاية إزالة 1221 حالة تعدٍ بالقليوبية.. محافظ القليوبية يشدد على عدم التهاون مع مخالفات البناء لتحقيق التنمية المستدامة.. محافظ القليوبية ورئيس جامعة بنها يوقعان بروتوكول تعاون تمنى له العودة لأرض الوطن سالما ..للمرة الثانية شيخ الأزهر يطمئن على صحة البابا تواضروس بلغ بسرقة 2 كيلو ب12 مليون.. القبض على المتهمين بقطع الطريق على تاجر ذهب ونجله والتعدي عليهما في قنا تحت تأثير المخدر.. القبض على مدمن شابو أشعل النيران داخل ضريح في قنا السيطرة على حريق بمخزن هيئة الأوقاف بحي غرب أسيوط باستثمارات ضخمة تصل لـ 350 مليون دولار.. إطلاق مجمع صناعي متكامل للغزل والنسيج بمدينة أكتوبر الجديدة ثلاثة أفلام تونسية بدور العرض المصرية هذا الشهر المغرب يعتزم تقديم احتجاج رسمي للكاف بشأن أحداث نهائي أمم إفريقيا بمناسبة عيد ميلاد “صوت مصر”.. كيف تحولت أزمة أنغام إلى تتويج في Joy Awards 2026؟ شباك التذاكر المصري يسجل 3 ملايين جنيه خلال 24 ساعة و«إن غاب القط» يتصدر

المحافظات ثقافة

انطلاق فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في فبراير المقبل

ينطلق مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير في دورته التاسعة التى ستقام فى الفترة من 16 إلى 21 فبراير 2023، ليحمل شعار للمصمم كيرلس مكسيموس، الذى استوحاه من أصل الزى المصرى الذى اشتهرت به بنات بحرى قديما، حيث كانت فتيات مدينة الإسكندرية يرتدين الملاية اللف.

وقالت إدارة المهرجان فى بيان: "تجمع الفتاة السكندرية في البوستر بين الخفة والجمال والدلع، وفي نفس الوقت يبدو عليها القوة والاعتماد على النفس والجدعنة".

وتابعت: "حرص التصميم على ظهور الفتاة بملاية لف سوداء حريرية كتلك التي اعتادت الفتيات ارتدائها قديما مع اليشمك، التي تبرز انحناءات الفتاة وتتلاقى هذه الانحناءات مع الدوائر والخطوط المنحنية لتظهر جمالها وأنوثتها".

وأضافت: كما يبرز تناسق الألوان بين الظل والنور والساخن والبارد، كمصادر إضاءة للفتاة بشكل يريح العين ويظهر رقة الملابس وبساطة الألوان، وتوحي نظرتها البسيطة السارحة باستدعائها لذكريات الماضي.

جدير بالذكر ان الملاية اللف انتقلت من الإسكندرية لتنتشر في شتى أنحاء وربوع مصر، ومن هنا جاء اختيار المهرجان للبوستر ليربط الماضي بالحاضر، ويؤكد ريادة الإسكندرية في نشر الثقافة والفن في العالم.