النهار
الإثنين 27 أبريل 2026 08:50 مـ 10 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لأول مرة في تاريخ كفرالشيخ.. «المحافظ» يعلن امتلاك أحدث ماكينة لتخطيط الطرق بتكنولوجيا متطورة لتعزيز السلامة المرورية السيدة الاولي في واشنطن تطالب اي بي سي باتخاذ إجراء بحق كيميل بعد مزاحه حول ترملها محافظ الجيزة: دخلت شوارع محدش كان بيقرب لها.. وهدفنا حلول جذرية استراتيجيات متطورة وتقنيات حديانطلاق ورشة دولية لقطاع البترول بمشاركة قيادات وخبراء الصناعة سي ان ان : ترامب يبحث مع فريقه الأمني خيارات المرحلة المقبلة في الحرب محافظ الجيزة: جارٍ إنشاء شلاتر لمواجهة ظاهرة الكلاب الضالة.. والأزمة مرتبطة بانتشار القمامة مجلس الامن القومي العراقي يؤكد حق العراق في الدفاع عن نفسه ويوصي بحصر السلاح بيد الدولة وزير البترول يشهد عمومية “فجر” للغاز: توسع في محطات الطاقة النظيفة وخفض استهلاك الكهرباء 67% تفاصيل براءة الفنانة غادة إبراهيم من تهمة “السب والقذف” بحكم من المحكمة الاقتصادية المستشار الالماني : أوكرانيا قد تضطر إلى تقديم تنازلات إقليمية مقابل السلام والانضمام إلى الاتحاد الأوروبي انطلاق عروض برنامج الإقامة الفنية ضمن “ليلة رقص معاصر” من وسط البلد الصناعة تبحث عن السيولة: لماذا تعثرت مبادرات التمويل في مصر؟

حوادث

لا تأخذكم بهم شفقة.. ننشر مرافعة النيابة العامة في قضية ”صيدلي حلوان”


استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى مرافعة ممثل النيابة العامة، في قضية تعذيب واحتجاز ولاء زايد في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"صيدلي حلوان".

وقال ممثل النيابة العامة: "اللهم إنا نعوذ بك من قهر الرجال، نستعيذ بالله من أمر جلل أثره على النفوس شديد.. فقهر الرجال يا سادة حيث يتسلط ظالم على شخص آخر ولا يستطيع المقهور الدفاع عن نفسه لوقوعه تحت ظلم وتعذيب.. فما بالكم إذا كان المقهور هو زوج، فما بالكم أن تسلطوا عليه وأذلوه داخل مسكنه وأمام ابنه الصغير، هذه هي المأساة التي عشناها في واقع دعوانا بين المجني عليه والمتهم فلا تأخذكم بهم شفقة".

وأردف: "تبدأ وقائع الدعوى بزواج المجني عليه بالمتهمة عام ٢٠١٦ ورزقهما الله بالطفل يونس.. كانت الخلافات هي عنوان حياتهما بسبب تدخل والدة المتهمة حتى وصلت للطلاق، وانتقلت الزوجة الى مسكن الزوجية بحلوان بينما ظل الزوج في الخارج، حتى تطلقا مرة أخرى لأسباب لا ترى النيابة لزوم لها وانتهت بالطلاق مرة ثانية".

وأردف: "نجح المجني عليه في رد المتهمة الأولى لكنها رفضت الإقامة معها خارج البلاد، فاتفق معها في الا تمانع زواجه من آخرى طالما هي ترفض الانتقال معه خارج البلاد، لقد عزمت والدة المجني عليه تنفيذ الاتفاق وإتمام زواجه بالشاهدة الرابعة، وعندما علمت الزوجة الأولى بالأمر وأخبرت زوجها أرجأ نقاشهما حتى عودته مرة أخرى للبلاد".


وأضاف: "لقد اجتمع المتهمون على أمر واحد وهو إذلال المجني عليه وعقابه على زواجه باخرى، فاتفق المتهم الثاني وأبناءه الثالث والرابع مع المتهمة الأولى على اللقاء بمسكنها وقد كان فقد توجهوا إلى مسكنها برفقة المتهم الخامس، ودعونا يا سادة نرصد لحضراتكم كيف كان حال المجني عليه، 4 أشخاص في مسكنه يترقبون له وناقشوه حتى وصل حديثهم معه إلى نقطة الخلاف فخيروه بين تطليق ابنتهم أو تطليق زوجته الثانية، ليرفض رفض طبيعي أمام رجولته ونجله الصغير".

وأكد: "تلك كانت الإشارة التي تلقاها المتهمون فتكالبوا عليه وأوسعوه ضربا وانهالوا عليه باستخدام عصا خشبية في مسكنه واستدعى المتهم الرابع المتهم الخامس ليحكم السيطرة على المجني عليه ومنعه من ترك المسكن كما استدعى المتهمين السادس والسابع، فاجتمعت تلك العصبة على رجل واحد ليروعوا قلبه ويحكموا عليه قبضتهم، أذاقوه ألوانا من العذاب النفسي والبدني لمدة ساعتين من الرعب والإهانة والإذلال ومحاولات لهدم رجولته وكبرياءه".