النهار
الإثنين 7 سبتمبر 2026 04:19 مـ 24 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”بوتين وعلييف” يتفقان على تكثيف العلاقات الثنائية بين روسيا وأذربيجان البحرين: الهجمات الإيرانية على دول عربية انتهاك صارخ للقانون الدولي.. والقضية الفلسطينية ستظل أولوية بدر عبد العاطي: مصر تدعو لتطوير ترتيبات أمنية عربية لتعزيز القدرة الجماعية على مواجهة التهديدات خلال ترؤسه مجلس الجامعة العربية …النفطي: تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة يظل مرتبطا بإنصاف الشعب الفلسطيني «أوراسكوم للمناطق الصناعية» تفتتح 3 مشروعات جديدة بالسخنة محافظ كفرالشيخ ورئيس وفد الاتحاد الأوروبي يبحثان تعزيز التعاون التنموي والاستثماري ودعم المشروعات المشتركة نبيل فهمي يدعو لصياغة مشروع عربي موحد لمواجهة التحديات الراهنة بالصور.. حضور جماهيري وتفاعل لافت في ندوة المؤرخ إبراهيم العسال بمعرض بغداد الدولي للكتاب مدبولي يطلق «تخضير القاهرة».. تشجير الطريق الدائري وتحويل الأراضي الحكومية الفضاء إلى متنزهات التعليم العالي: 25 لعبة ومنافسة في دورة الألعاب الإفريقية الثانية عشرة للجامعات «القاهرة 2026» سفير مصر بالمغرب يلتقي أبناء الجالية في تطوان ويبحث تعزيز التواصل والخدمات القنصلية صحة بني سويف: قافلة علاجية تقدم 3531 خدمة طبية مجانية لأهالي قرية ونا القس بالواسطى

حوادث

لا تأخذكم بهم شفقة.. ننشر مرافعة النيابة العامة في قضية ”صيدلي حلوان”


استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى مرافعة ممثل النيابة العامة، في قضية تعذيب واحتجاز ولاء زايد في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"صيدلي حلوان".

وقال ممثل النيابة العامة: "اللهم إنا نعوذ بك من قهر الرجال، نستعيذ بالله من أمر جلل أثره على النفوس شديد.. فقهر الرجال يا سادة حيث يتسلط ظالم على شخص آخر ولا يستطيع المقهور الدفاع عن نفسه لوقوعه تحت ظلم وتعذيب.. فما بالكم إذا كان المقهور هو زوج، فما بالكم أن تسلطوا عليه وأذلوه داخل مسكنه وأمام ابنه الصغير، هذه هي المأساة التي عشناها في واقع دعوانا بين المجني عليه والمتهم فلا تأخذكم بهم شفقة".

وأردف: "تبدأ وقائع الدعوى بزواج المجني عليه بالمتهمة عام ٢٠١٦ ورزقهما الله بالطفل يونس.. كانت الخلافات هي عنوان حياتهما بسبب تدخل والدة المتهمة حتى وصلت للطلاق، وانتقلت الزوجة الى مسكن الزوجية بحلوان بينما ظل الزوج في الخارج، حتى تطلقا مرة أخرى لأسباب لا ترى النيابة لزوم لها وانتهت بالطلاق مرة ثانية".

وأردف: "نجح المجني عليه في رد المتهمة الأولى لكنها رفضت الإقامة معها خارج البلاد، فاتفق معها في الا تمانع زواجه من آخرى طالما هي ترفض الانتقال معه خارج البلاد، لقد عزمت والدة المجني عليه تنفيذ الاتفاق وإتمام زواجه بالشاهدة الرابعة، وعندما علمت الزوجة الأولى بالأمر وأخبرت زوجها أرجأ نقاشهما حتى عودته مرة أخرى للبلاد".


وأضاف: "لقد اجتمع المتهمون على أمر واحد وهو إذلال المجني عليه وعقابه على زواجه باخرى، فاتفق المتهم الثاني وأبناءه الثالث والرابع مع المتهمة الأولى على اللقاء بمسكنها وقد كان فقد توجهوا إلى مسكنها برفقة المتهم الخامس، ودعونا يا سادة نرصد لحضراتكم كيف كان حال المجني عليه، 4 أشخاص في مسكنه يترقبون له وناقشوه حتى وصل حديثهم معه إلى نقطة الخلاف فخيروه بين تطليق ابنتهم أو تطليق زوجته الثانية، ليرفض رفض طبيعي أمام رجولته ونجله الصغير".

وأكد: "تلك كانت الإشارة التي تلقاها المتهمون فتكالبوا عليه وأوسعوه ضربا وانهالوا عليه باستخدام عصا خشبية في مسكنه واستدعى المتهم الرابع المتهم الخامس ليحكم السيطرة على المجني عليه ومنعه من ترك المسكن كما استدعى المتهمين السادس والسابع، فاجتمعت تلك العصبة على رجل واحد ليروعوا قلبه ويحكموا عليه قبضتهم، أذاقوه ألوانا من العذاب النفسي والبدني لمدة ساعتين من الرعب والإهانة والإذلال ومحاولات لهدم رجولته وكبرياءه".