النهار
الجمعة 13 فبراير 2026 06:19 مـ 25 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هشام يونس لـ«النهار»: نقابة الصحفيين بلا ودائع… و«العلاج» يبتلع الموارد بعد توقف الدعم الاستثنائي (حوار) ضربة حاسمة لمراكز الإدمان الوهمية.. الصحة تغلق 14 منشأة غير مرخصة بمدينة بدر لحماية المرضى رمضان بصحة لكل العيلة.. العيادات المتنقلة تصل للمناطق النائية وتفحص 2000 مواطن في السويس وجنوب سيناء 33 جولة ميدانية في 12 محافظة.. وزير الصحة يتابع تطوير 120 منشأة طبية وتسريع إنجاز المشروعات القومية رئيس الأركان يعود للقاهرة بعد مشاركته في المؤتمر الأول لرؤساء أركان دول حوض البحر المتوسط وجنوب الصحراء ننشر السيرة الذاتية للفريق أشرف سالم زاهر وزير الدفاع الجديد من رأس حدربة وحلايب و ابورماد : رئيس شركة مياه البحر الأحمر يبدأ متابعته الميدانية لمواقع الشركة ... تجديد حبس المتهمة بالتعدي على طفلتها بكفر الشيخ 15 يوماً على ذمة التحقيقات 15 فبراير…انطلاق ملتقى «زراعة عين شمس» التوظيفي لتأهيل الطلاب والخريجين لسوق العمل وزير خارجية جمهورية أذربيجان يستقبل رئيس البرلمان العربي في العاصمة باكو تكريم الأديب إبراهيم عبد المجيد في المركز الثقافي الروسي احتفاءً بـ80 عامًا من العطاء مؤتمر التمريض بجامعة عين شمس يناقش مستقبل البحث والابتكار والتقنيات الحديثة

حوادث

لا تأخذكم بهم شفقة.. ننشر مرافعة النيابة العامة في قضية ”صيدلي حلوان”


استمعت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بالتجمع الخامس، إلى مرافعة ممثل النيابة العامة، في قضية تعذيب واحتجاز ولاء زايد في الواقعة المعروفة إعلاميًا بـ"صيدلي حلوان".

وقال ممثل النيابة العامة: "اللهم إنا نعوذ بك من قهر الرجال، نستعيذ بالله من أمر جلل أثره على النفوس شديد.. فقهر الرجال يا سادة حيث يتسلط ظالم على شخص آخر ولا يستطيع المقهور الدفاع عن نفسه لوقوعه تحت ظلم وتعذيب.. فما بالكم إذا كان المقهور هو زوج، فما بالكم أن تسلطوا عليه وأذلوه داخل مسكنه وأمام ابنه الصغير، هذه هي المأساة التي عشناها في واقع دعوانا بين المجني عليه والمتهم فلا تأخذكم بهم شفقة".

وأردف: "تبدأ وقائع الدعوى بزواج المجني عليه بالمتهمة عام ٢٠١٦ ورزقهما الله بالطفل يونس.. كانت الخلافات هي عنوان حياتهما بسبب تدخل والدة المتهمة حتى وصلت للطلاق، وانتقلت الزوجة الى مسكن الزوجية بحلوان بينما ظل الزوج في الخارج، حتى تطلقا مرة أخرى لأسباب لا ترى النيابة لزوم لها وانتهت بالطلاق مرة ثانية".

وأردف: "نجح المجني عليه في رد المتهمة الأولى لكنها رفضت الإقامة معها خارج البلاد، فاتفق معها في الا تمانع زواجه من آخرى طالما هي ترفض الانتقال معه خارج البلاد، لقد عزمت والدة المجني عليه تنفيذ الاتفاق وإتمام زواجه بالشاهدة الرابعة، وعندما علمت الزوجة الأولى بالأمر وأخبرت زوجها أرجأ نقاشهما حتى عودته مرة أخرى للبلاد".


وأضاف: "لقد اجتمع المتهمون على أمر واحد وهو إذلال المجني عليه وعقابه على زواجه باخرى، فاتفق المتهم الثاني وأبناءه الثالث والرابع مع المتهمة الأولى على اللقاء بمسكنها وقد كان فقد توجهوا إلى مسكنها برفقة المتهم الخامس، ودعونا يا سادة نرصد لحضراتكم كيف كان حال المجني عليه، 4 أشخاص في مسكنه يترقبون له وناقشوه حتى وصل حديثهم معه إلى نقطة الخلاف فخيروه بين تطليق ابنتهم أو تطليق زوجته الثانية، ليرفض رفض طبيعي أمام رجولته ونجله الصغير".

وأكد: "تلك كانت الإشارة التي تلقاها المتهمون فتكالبوا عليه وأوسعوه ضربا وانهالوا عليه باستخدام عصا خشبية في مسكنه واستدعى المتهم الرابع المتهم الخامس ليحكم السيطرة على المجني عليه ومنعه من ترك المسكن كما استدعى المتهمين السادس والسابع، فاجتمعت تلك العصبة على رجل واحد ليروعوا قلبه ويحكموا عليه قبضتهم، أذاقوه ألوانا من العذاب النفسي والبدني لمدة ساعتين من الرعب والإهانة والإذلال ومحاولات لهدم رجولته وكبرياءه".