النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 10:41 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

المحافظات

”حُسن الخاتمة”.. أهالى قرية ”أمليط” في البحيرة يُشيّعون جثمان مُسن لقى ربه في صلاة الجمعة

"اللهم حُسن الخاتمة وحُسن الرحيل"، دعاء طيب، دائما ما كان يدعو المولى عز وجل به، وأمنية كان يتمناها لنفسه، حتى نالها بأن شهد له الناس بأنها "حُسن الخاتمة"، بعد أن لقى ربه وهو بين يدى خالقه، في أثناء صلاة الجمعة.
عاش الشيخ عبد الحليم بسيونى السايس، أحد مواطنى قرية أمليط التابعة لمركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة، حياته مشهودا له بحسن الخلق وطيب السيرة، وورعه الشديد وإيمانه القوى، وحرصه على اعتياد المساجد، وبساطته في التعامل مع الناس، وعمله بكتاب الله وسنة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، ودائما ما كان يردد ويدعو الله سنحانه وتعالى:" اللهم حُسن الخاتمة وحُسن الرحيل"، حتى استجاب المولى له، بوفاته وهو يصلى بين يدى ربه، فكانت حسن الخاتمة.
أهالى قرية أمليط، بقدر فرحتهم وسعادتهم لحسن خاتمة الرجل الطيب، بقدر حزنهم وألمهم لفراقه، بعد أن فقدوا أحد الطيبين بالقرية، واليوم شيع أهالى القرية، جثمان الشيخ عبد الحليم بسيونى السايس، الذي توفي أمس أثناء أدائه صلاة الجمعة، بعد أن سقط مغشيا عليه، إثر أزمة قلبية مفاجئة.
وقال أهالي القرية، إن الشيخ عبد الحليم السايس، كان دائما ما يدعو الله بـ"اللهم حسن الخاتمة وحسن الرحيل"، ليلقى ربه خلال صلاة الجمعة، حيث سقط مغشياً عليه، وفارق الحياة إثر أزمة قلبية مفاجئة، مؤكدين أنه كان دائم التردد على المساجد، ويحافظ على صلاة الجماعة، كما كان يتمتع بحسن الخلق والسيرة الطيبة.
كان اللواء أحمد خلف، مدير أمن البحيرة، تلقى إخطارا من مأمور مركز شرطة إيتاي البارود، يفيد وفاة مُسن أثناء صلاة الجمعة، وحرر محضر بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة التي باشرت التحقيق في الواقعة.