النهار
الأحد 4 أكتوبر 2026 12:06 مـ 21 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر وجنوب أفريقيا.. أرقام المواجهات قبل لقاء الفراعنة الودي الأهلي يترقب موقف الاتحاد من مصطفى إبراهيم احتفالًا بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر .. محافظ الأقصر يضع إكليلًا من الزهور على النصب التذكاري للجندي المجهول مفتي الجمهورية يشارك في الجلسة الختامية للمؤتمر الدولي الأول لدراسات الأديان بإيطاليا رونالدو ليس الأول.. نجم عربي ضمن أبرز ضحايا صرامة جورجي جيسوس المستشار القانوني للهيئة القومية للبريد يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير ممتاز عن التحكيم في العقود الإدارية تنظيم الاتصالات: 3 ملفات رئيسية لتطوير صناعة الاتصالات في مصر.. مراكز البيانات والتصنيع المحلي والهوية الرقمية استجابة إنسانية من محافظ أسيوط.. كرسي كهربائي لطفل من ذوي الهمم في ذكرى أكتوبر.. رئيس جامعة «أسيوط الأهلية» يهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة أمين صندوق المركز الأولمبي يوضح لـ«النهار»: نطبق الحد الأدنى للأجور.. ونلتزم بقرار القضاء في جلسة ديسمبر مصر تستعد لتأمين احتياجات الكهرباء والصناعة بـ 35 شحنة غاز سكالوني عن وداعية ميسي أمام بنين: سيكون يومًا لا يُنسى.. وسأكون مجرد متفرج

حوادث

خبيرة أسرة لـ «النهار»: الضرب والقمع يخرجان طفل مشوه نفسيًا

هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية
هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية


تقول الدكتورة هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية، أن الأسرة هى العامل الأول فى تشكيل وعى أبنائهم، إما أن تربيهم تربية سليمه نفسيًا أو تربية غير سليمة نفسيه والأسرة التى تتبع أسلوب الضرب و القمع والإهانة والنقد واللوم المستمر والتنمر والمقارنة، يخرجوا طفل مشوه نفسيًا، طفل قلق اجتماعيا، ومصاب بمرض نفسي، فالأسرة هى أهم مصدر فى التربية وهم المسئولين عن الصحة النفسية لأولادهم.

وأضافت هبه في تصريحات خاصة لـ«النهار»، : "أنا أوجه رسالة للأسرة أن تعطي الدعم والاهتمام لكل أفرادها ومن المهم أن يتواجد الوالدين مع أبنائهم، ومن المهم أيضًأ أن يكون هناك حوار وتوعية للأطفال، لأن البيئة الأسرية هي من تشكل وتبني شخصية الطفل وصلابته النفسية.

وأنهت حديثها قائلة: "ربوا أولادكم على الحب والقبول غير المشروط والاحتواء والحوار، أشبعوا احتياجات أولادكم النفسية و العاطفية، خلوا لهم رأى وخلوهم يحلوا مشاكلهم، ثقوا فى أولادكم علشان هما يثقوا فى أنفسهم.