النهار
الجمعة 6 مارس 2026 08:15 مـ 17 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
داليا الحزاوي تشيد بـ «كان يا ما كان» وتؤكد: برنامج «مودة» صمام أمان للأسرة المصرية هند رشاد: ربط التخصصات الجامعية بسوق العمل يعزز التنمية ويطور الكوادر المصرية محافظ البحر الأحمر يدلي بصوته في الانتخابات المكملة للمهندسين بلجنته بالإسكندرية إثارة وندبّة كروية: دورة أبوصوير الرمضانية تدخل ”مرحلة الحسم” بوصول الثمانية الكبار برلماني: كلمة الرئيس في الأكاديمية العسكرية رسالة واضحة لتعزيز بناء الإنسان المصري وحماية مقدرات الوطن برلمانية: توجيهات السيسي لضبط الأسواق تعزز استقرار الأسعار ”أول حلقتين من «نون النسوة» يتصدران الترند… إشادات واسعة بأداء مي كساب” خبير لوائح يكشف كواليس عقوبة الكاف للأهلي ويحذر الزمالك من أزمة الرخصة الإفريقية رسميًا...جامعة عين شمس الأهلية تعلن إعادة فتح باب التقديم المبكر للعام الجامعي 2026/2027 خطباء الجوامع في المملكة يخصّصون خطبة الجمعة للحديث عن نعمة الأمن والتحذير من الشائعات والخوض في الأحداث تموين الإسكندرية تصادر 840 كيلو أحشاء مشكوك في مصدرها داخل ثلاجة أغذية وليد عبدالوهاب: استاد القاهرة يستضيف مباريات 3 أندية فقط في الموسم المقبل

حوادث

خبيرة أسرة لـ «النهار»: الضرب والقمع يخرجان طفل مشوه نفسيًا

هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية
هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية


تقول الدكتورة هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية، أن الأسرة هى العامل الأول فى تشكيل وعى أبنائهم، إما أن تربيهم تربية سليمه نفسيًا أو تربية غير سليمة نفسيه والأسرة التى تتبع أسلوب الضرب و القمع والإهانة والنقد واللوم المستمر والتنمر والمقارنة، يخرجوا طفل مشوه نفسيًا، طفل قلق اجتماعيا، ومصاب بمرض نفسي، فالأسرة هى أهم مصدر فى التربية وهم المسئولين عن الصحة النفسية لأولادهم.

وأضافت هبه في تصريحات خاصة لـ«النهار»، : "أنا أوجه رسالة للأسرة أن تعطي الدعم والاهتمام لكل أفرادها ومن المهم أن يتواجد الوالدين مع أبنائهم، ومن المهم أيضًأ أن يكون هناك حوار وتوعية للأطفال، لأن البيئة الأسرية هي من تشكل وتبني شخصية الطفل وصلابته النفسية.

وأنهت حديثها قائلة: "ربوا أولادكم على الحب والقبول غير المشروط والاحتواء والحوار، أشبعوا احتياجات أولادكم النفسية و العاطفية، خلوا لهم رأى وخلوهم يحلوا مشاكلهم، ثقوا فى أولادكم علشان هما يثقوا فى أنفسهم.