النهار
الثلاثاء 7 يوليو 2026 07:46 صـ 21 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
برعاية مفتي الجمهورية.. انطلاق النسخة الـ 21 من دورة المقبلين على الزواج مفتي الجمهورية يتوجَّه إلى طشقند للمشاركة في المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية نبيل فهمي يلتقي رؤساء ومديري المنظمات العربية ويستعرض رؤيته لأولويات المرحلة المقبلة السعودية تطلق خدمة ”تأشيرة الباقات السياحية” لتسهيل رحلة الزوار سفير الصومال بالقاهرة يبحث مع رئيس شركة دريملاينر للطيران تعزيز التعاون وتوفير أفضل الخدمات للجالية في مصر جامعة القاهرة تحتفي بتخريج الدفعة 98 من الطلاب الوافدين بكلية طب الأسنان محافظ جنوب سيناء يؤدي صلاة العشاء بمسجد الحق المبين بطور سيناء ويستمع إلى مطالب ومقترحات المواطنين محافظ الدقهلية: حملات يومية لمكافحة الناموس والحشرات بالدقهلية ضبط 2200 عبوة أغذية ومنظفات منتهية الصلاحية خلال حملة تموينية بقلين في كفرالشيخ ضبط تاجر مخدرات بحوزته 180 فرش حشيش وسلاح ناري ومضبوطات تُقدر بنحو مليوني جنيه بكفر الشيخ نقل إسكندرية.. تضع خطة لتيسير انتقال جماهير مباراة منتخب مصر و الأرجنتيني لمراكز الشباب والاستاد والأندية ومراكز الشباب ” ترقبوا افتتاح ممشي البهجة ” بالمنصورة

حوادث

خبيرة أسرة لـ «النهار»: الضرب والقمع يخرجان طفل مشوه نفسيًا

هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية
هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية


تقول الدكتورة هبه علي، استشاري نفسي وعلاقات أسرية، أن الأسرة هى العامل الأول فى تشكيل وعى أبنائهم، إما أن تربيهم تربية سليمه نفسيًا أو تربية غير سليمة نفسيه والأسرة التى تتبع أسلوب الضرب و القمع والإهانة والنقد واللوم المستمر والتنمر والمقارنة، يخرجوا طفل مشوه نفسيًا، طفل قلق اجتماعيا، ومصاب بمرض نفسي، فالأسرة هى أهم مصدر فى التربية وهم المسئولين عن الصحة النفسية لأولادهم.

وأضافت هبه في تصريحات خاصة لـ«النهار»، : "أنا أوجه رسالة للأسرة أن تعطي الدعم والاهتمام لكل أفرادها ومن المهم أن يتواجد الوالدين مع أبنائهم، ومن المهم أيضًأ أن يكون هناك حوار وتوعية للأطفال، لأن البيئة الأسرية هي من تشكل وتبني شخصية الطفل وصلابته النفسية.

وأنهت حديثها قائلة: "ربوا أولادكم على الحب والقبول غير المشروط والاحتواء والحوار، أشبعوا احتياجات أولادكم النفسية و العاطفية، خلوا لهم رأى وخلوهم يحلوا مشاكلهم، ثقوا فى أولادكم علشان هما يثقوا فى أنفسهم.