النهار
الجمعة 28 أغسطس 2026 06:41 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مجانًا.. أميرة أديب تطلق مبادرة لتوزيع هواتف محمولة عبر السوشيال ميديا.. والجمهور يعلق: «إنسانة حقيقية» فتوى الحاخامات تهزم أوامر القادة.. أزمة تمرد ديني تعصف بلواء «جفعاتي» الإسرائيلي فيديو «حصان طروادة».. حيلة نتنياهو الأخيرة لضرب شعبية آيزنكوت وحسم الانتخابات هل ستؤتي الحرب الاقتصادية ضد إيران ثمارها؟ أزمة التجديد النصفي 2026.. كيف تحكم الحسابات الانتخابية الأمريكية السياسة تجاه إيران؟ ترامب يسعى لتصفير نفط إيران.. وطهران تهدد بقطع شريان الطاقة الخليجي بالكامل خيارات بوتين الجديدة للضغط على أوروبا وزعزعة دعمها لأوكرانيا.. «فورين بوليسي» توضح كيف أصبحت المسيرات عيناً للمدافع في اليمن؟ الاثنين القادم علاء الدين تستقبل اصدقائها في دار الكتب بورشة لو كنتَ مذيعًا.. أي أغنية ستختار؟ مصر إلى نهائي تنس الطاولة سيدات في ألعاب البحر المتوسط مصر تهزم أمريكا .. مصطفى أبو سعدة يحقق الفوز الثاني للفراعنة في بطولة العالم للبوتشيا رفضت تديلهم فلوس.. الداخلية تكشف تفاصيل القبض على شقيقين لاتهامهما بالاعتداء بالضـ..ـرب على والدتهما

تكنولوجيا وانترنت

شركة تويتر تعتزم زيادة رسم الاشتراك للحسابات الموثقة لمستخدمي أجهزة آبل

تويتر
تويتر

اشتهر موقع التواصل الاجتماعي تويتر بطابع فوضوي منذ ظهوره، لكن المالك الجديد لشركة تويتر الملياردير إيلون ماسك مؤسس ومالك شركة صناعة السيارات الكهربائية الأمريكية تسلا وصل بهذا الطابع إلى مستوى جديد تماما. أجرى ماسك منذ استحواذه على الشركة مقابل 44 مليار دولار في 27 أكتوبر الماضي تغييرات جذرية وسرح نحو نصف موظفي الشركة وعدل قواعد التحقق وتعريف المحتوى المعتدل المسموح به، ورفع الحظر عن حسابات المتطرفين.

في الوقت نفسه، أبلغت شركة تويتر موظفيها باعتزامها فرض رسم قدره 7 دولارات شهريا مقابل استخدام الخدمة المميزة تويتر بلو إذا قام المستخدم بدفع قيمة الاشتراك عبر الإنترنت. كان ماسك قد اقترح في وقت سابق اعتزامه فرض اشتراك شهري قدره 8 دولارات لكل حساب.

وأشار تقرير موقع ذا إنفورميشن المتخصص في موضوعات التكنولوجيا إلى أن تويتر تعتزم زيادة قيمة الاشتراك إلى 11 دولارا شهريا إذا كان المستخدم يستخدم الاشترك على أجهزة آبل الذكية مثل هاتف آيفون أو الكمبيوتر اللوحي آيباد.

ويمكن أن تكون هذه الزيادة بمثابة رد فعل على قيام آبل بزيادة حصتها من قيمة مبيعات التطبيقات والألعاب التي تتم عبر نظام تشغيلها آي.أو.إس إلى 30%.