النهار
السبت 17 أكتوبر 2026 02:35 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الإسماعيلي يشكو الحكم المساعد رسميًا بعد أزمة مواجهة السكة الحديد ضبط محطة وقود ببني سويف لتجميع 17 ألف لتر سولار للسوق السوداء الجامعة العربية تدين الاعتداءات الحوثية على مقر الحكومة اليمنية والمنشآت المدنية مخزونات الغاز الأمريكية ترتفع بأقل من المتوقع.. و«النينيو» تربك حسابات الشتاء وأسعار الطاقة الداخلية تحتفل باليوم العالمي للعصا البيضاء وتقدم خدمات مجانية للمكفوفين وضعاف البصر البريد يقدم خصم 20% على شحن المنتجات عبر «وصلها» خلال مشاركته في معرض «تراثنا» محافظ البحيرة توجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة التقلبات الجوية وسقوط الأمطار رئيس الغرفة التجارية بالقليوبية: تحديث التشريعات الصناعية يعزز جذب الاستثمارات السياحة المستدامة تحمي التراث البدوي وتدعم المجتمع المحلي بالغردقة وفاة تلميذين بحادث تروسيكل في الفيوم تجدد مطالب النقل الآمن 10 سنوات بدل المؤبد .. تخفيف الحكم على المتهمة بخطف طفلة لمدة 12 سنة إصابة 9 أشخاص بينهم 4 أطفال في انقلاب ميكروباص ببني سويف

أهم الأخبار

إساءة استخدام المضادات الحيوية، الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بسبب هذا المرض

أظهر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن عام 2020 شهد تزايد مقاومة بكتيريا مسببة لعدوى في مجرى الدم للأدوية والمضادات الحيوية.

وساهم الاستخدام المفرط أو إساءة استخدام المضادات الحيوية في أن تصبح الميكروبات مقاومة للعديد من الأدوية في وقت تقل فيه وتيرة تطوير العلاجات البديلة بشكل ينذر بالخطر.

عدوى خطرة

وأشار المشاركون في التقرير، الذي استند إلى بيانات جُمعت من 87 دولة، الجمعة إلى أن مستويات مرتفعة من المقاومة، تفوق 50%، رصدت في بكتيريا -تتسبب عادة في عدوى خطرة في مجرى الدم تهدد الحياة- في مستشفيات مثل بكتيريا الكلبسيلا الرئوية ونوع من البكتيريا الراكدة.

ومثل تلك العدوى تستلزم عادة علاجا بمضادات "الملاذ الأخير" وهي عقاقير تستخدم عندما تفشل كل المضادات الحيوية الأخرى في العلاج.

مضادات الميكروبات

وقالت الدكتورة كارميم بيسوا-سيلفا مديرة نظام منظمة الصحة العالمية لمراقبة مقاومة مضادات الميكروبات في مؤتمر صحفي إن معدلات مقاومة مضادات البكتيريا لا تزال مرتفعة جدا لكن المضادات الحيوية التي تستخدم كملاذ أخير بدأت تفقد الفاعلية مؤخرا فحسب.

وأضافت: "لدينا فرصة محدودة للغاية للتعامل مع ذلك التهديد".

وعلى الرغم من وجود جهود منسقة للحد من الاستخدام غير المبرر للمضادات الحيوية لا تزال وتيرة الأبحاث الجديدة بطيئة.

وأدت عوامل من بينها الجهد والتكلفة والوقت الذي يتطلبه إقرار مضاد حيوي جديد وعائد الاستثمار المحدود لعزوف شركات تصنيع الأدوية عن الأمر، إذ يجب تسعير الأدوية بأثمان رخيصة وهي أصلا مصممة للاستخدام في أضيق الحدود للحد من مقاومة الأمراض للأدوية.

ونتيجة لذلك، هناك معامل معدودة تابعة لشركات أدوية حيوية لها نصيب الأسد من أبحاث وعمليات تطوير مضادات حيوية إذ تركز الشركات الأخرى الأكبر على أسواق ومنتجات أكثر ربحية.