النهار
الأحد 23 أغسطس 2026 01:22 مـ 9 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
العربية لإدارة الأصول تبيع 20 مليون سهم خزينة تنفيذ صفقة على أسهم مدينة مصر للإسكان التعليم العالي: غدًا آخر موعد لتسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية بتنسيق الجامعات والمعاهد ماريديف تعيد هيكلة مديونياتها وتخصص 24 وحدة بحرية كضمانات للبنوك الأجنبية وزير الداخلية يهنئ الرئيس السيسي وقيادات الدولة بمناسبة المولد النبوي الشريف تحويل القرى إلى مجمعات صناعية زراعية لدعم الاقتصاد الأخضر تنظيم الاتصالات يصدر تقرير شكاوى مستخدمي خدمات الاتصالات عن النصف الأول لعام 2026 وزيرة الإسكان تتابع موقف تنفيذ المشروعات السكنية والخدمية بمدينتي 15 مايو والعبور ومحافظة بورسعيد وزير الدفاع: نضع أمن مصر وسلامتها والحفاظ على ترابها المقدس فوق كل اعتبار بقائي: قائد الجيش الباكستاني يعتزم زيارة إيران قريبا كونوا تشكيل عصابي.. إحالة 8 أشخاص إلى المحاكمة بتهمة إجبار الأطفال على التسول من شرح الدرس إلى الاختبار.. كيف يساعدك جوجل وجيميني في المذاكرة؟

أهم الأخبار

إساءة استخدام المضادات الحيوية، الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بسبب هذا المرض

أظهر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن عام 2020 شهد تزايد مقاومة بكتيريا مسببة لعدوى في مجرى الدم للأدوية والمضادات الحيوية.

وساهم الاستخدام المفرط أو إساءة استخدام المضادات الحيوية في أن تصبح الميكروبات مقاومة للعديد من الأدوية في وقت تقل فيه وتيرة تطوير العلاجات البديلة بشكل ينذر بالخطر.

عدوى خطرة

وأشار المشاركون في التقرير، الذي استند إلى بيانات جُمعت من 87 دولة، الجمعة إلى أن مستويات مرتفعة من المقاومة، تفوق 50%، رصدت في بكتيريا -تتسبب عادة في عدوى خطرة في مجرى الدم تهدد الحياة- في مستشفيات مثل بكتيريا الكلبسيلا الرئوية ونوع من البكتيريا الراكدة.

ومثل تلك العدوى تستلزم عادة علاجا بمضادات "الملاذ الأخير" وهي عقاقير تستخدم عندما تفشل كل المضادات الحيوية الأخرى في العلاج.

مضادات الميكروبات

وقالت الدكتورة كارميم بيسوا-سيلفا مديرة نظام منظمة الصحة العالمية لمراقبة مقاومة مضادات الميكروبات في مؤتمر صحفي إن معدلات مقاومة مضادات البكتيريا لا تزال مرتفعة جدا لكن المضادات الحيوية التي تستخدم كملاذ أخير بدأت تفقد الفاعلية مؤخرا فحسب.

وأضافت: "لدينا فرصة محدودة للغاية للتعامل مع ذلك التهديد".

وعلى الرغم من وجود جهود منسقة للحد من الاستخدام غير المبرر للمضادات الحيوية لا تزال وتيرة الأبحاث الجديدة بطيئة.

وأدت عوامل من بينها الجهد والتكلفة والوقت الذي يتطلبه إقرار مضاد حيوي جديد وعائد الاستثمار المحدود لعزوف شركات تصنيع الأدوية عن الأمر، إذ يجب تسعير الأدوية بأثمان رخيصة وهي أصلا مصممة للاستخدام في أضيق الحدود للحد من مقاومة الأمراض للأدوية.

ونتيجة لذلك، هناك معامل معدودة تابعة لشركات أدوية حيوية لها نصيب الأسد من أبحاث وعمليات تطوير مضادات حيوية إذ تركز الشركات الأخرى الأكبر على أسواق ومنتجات أكثر ربحية.