النهار
الإثنين 12 أكتوبر 2026 08:08 مـ 29 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سوني نجم أتليتكو مدريد الأسباني الحصان الأسود في إنتخابات نادي الصيد تحت السن جراديشار يقود سيراميكا أمام بيراميدز بالدوري جامعة المنوفية تنفذ محاكاة لمواجهة الحرائق وإخلاء المباني بالتعاون مع الحماية المدنية محافظ بني سويف يبحث مقترح إنشاء كوبري علوي بمنطقة فابريقة ببا قبل سن الستين.. متى يحق لك الحصول على معاش من التأمينات؟ 12 جهة بترولية مصرية تروّج لخدماتها في الرياض.. والتعاقدات الخارجية تستحوذ على 97% من أعمال إنبي تأجيل محاكمة 9 موظفين بهيئة النقل العام بتهمة الاستيلاء على 1.2 مليون جنيه الليلة.. ناشئات مصر لكرة اليد يتوجهن إلى المغرب للمشاركة في أول مونديال تحت 16 عامًا أحمد المالكي لـ”النهار”: انتخابات إسرائيل تختبر نتنياهو ومستقبل المنطقة والقضية الفلسطينية معًا زوج يطلق النار على زوجته وشقيقيها في قرية بقنا تأجيل محاكمة شريك مدرسة «هابي لاند» المتهم بالتعدي على 4 أطفال إلى 10 نوفمبر محافظ البحيرة تكرّم رئيس شركة المياه السابق

أهم الأخبار

إساءة استخدام المضادات الحيوية، الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بسبب هذا المرض

أظهر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن عام 2020 شهد تزايد مقاومة بكتيريا مسببة لعدوى في مجرى الدم للأدوية والمضادات الحيوية.

وساهم الاستخدام المفرط أو إساءة استخدام المضادات الحيوية في أن تصبح الميكروبات مقاومة للعديد من الأدوية في وقت تقل فيه وتيرة تطوير العلاجات البديلة بشكل ينذر بالخطر.

عدوى خطرة

وأشار المشاركون في التقرير، الذي استند إلى بيانات جُمعت من 87 دولة، الجمعة إلى أن مستويات مرتفعة من المقاومة، تفوق 50%، رصدت في بكتيريا -تتسبب عادة في عدوى خطرة في مجرى الدم تهدد الحياة- في مستشفيات مثل بكتيريا الكلبسيلا الرئوية ونوع من البكتيريا الراكدة.

ومثل تلك العدوى تستلزم عادة علاجا بمضادات "الملاذ الأخير" وهي عقاقير تستخدم عندما تفشل كل المضادات الحيوية الأخرى في العلاج.

مضادات الميكروبات

وقالت الدكتورة كارميم بيسوا-سيلفا مديرة نظام منظمة الصحة العالمية لمراقبة مقاومة مضادات الميكروبات في مؤتمر صحفي إن معدلات مقاومة مضادات البكتيريا لا تزال مرتفعة جدا لكن المضادات الحيوية التي تستخدم كملاذ أخير بدأت تفقد الفاعلية مؤخرا فحسب.

وأضافت: "لدينا فرصة محدودة للغاية للتعامل مع ذلك التهديد".

وعلى الرغم من وجود جهود منسقة للحد من الاستخدام غير المبرر للمضادات الحيوية لا تزال وتيرة الأبحاث الجديدة بطيئة.

وأدت عوامل من بينها الجهد والتكلفة والوقت الذي يتطلبه إقرار مضاد حيوي جديد وعائد الاستثمار المحدود لعزوف شركات تصنيع الأدوية عن الأمر، إذ يجب تسعير الأدوية بأثمان رخيصة وهي أصلا مصممة للاستخدام في أضيق الحدود للحد من مقاومة الأمراض للأدوية.

ونتيجة لذلك، هناك معامل معدودة تابعة لشركات أدوية حيوية لها نصيب الأسد من أبحاث وعمليات تطوير مضادات حيوية إذ تركز الشركات الأخرى الأكبر على أسواق ومنتجات أكثر ربحية.