النهار
الأربعاء 26 أغسطس 2026 06:49 مـ 12 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصر تتأهل إلى 12 نهائيًا في سباحة الزعانف بتارانتو 2026 تحرك برلماني بعد مغادرة لاعب منتخب المصارعة بعثة مصر في سلوفاكيا السيسي يوجه الحكومة لضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين وتحسين الخدمات «ڤاليو» تتعاون مع «ماجد الفطيم» لإتاحة حلول دفع مرنة بالوجهات الترفيهية السيسي: «لا موضع بيننا لفاسد.. ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب» السيسي: لا دين يُقام بالخراب والفساد.. ولن أتهاون في حقوق المواطنين السيسي: «فلنجعل من يوم مولد النبي نقطة تحول.. رفعة الأمة تُقام على إتقان العمل وحسن الخلق» الرئيس السيسي يكرّم رموزًا مصرية ودولية في احتفالية المولد النبوي نائب رئيس حزب المؤتمر: توجيهات الرئيس تعكس اهتمام الدولة بتحسين حياة المواطنين رسائل طمأنة من الرئيس السيسي بشأن يقظة الدولة المصرية العلمين تستعد لانطلاق النسخة الثانية من معرض الطيران والفضاء 2026 الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية يناشدون الرئيس السيسي ووزير الإعلام والنواب سرعة حسم ملفهم

أهم الأخبار

إساءة استخدام المضادات الحيوية، الصحة العالمية تدق ناقوس الخطر بسبب هذا المرض

أظهر تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن عام 2020 شهد تزايد مقاومة بكتيريا مسببة لعدوى في مجرى الدم للأدوية والمضادات الحيوية.

وساهم الاستخدام المفرط أو إساءة استخدام المضادات الحيوية في أن تصبح الميكروبات مقاومة للعديد من الأدوية في وقت تقل فيه وتيرة تطوير العلاجات البديلة بشكل ينذر بالخطر.

عدوى خطرة

وأشار المشاركون في التقرير، الذي استند إلى بيانات جُمعت من 87 دولة، الجمعة إلى أن مستويات مرتفعة من المقاومة، تفوق 50%، رصدت في بكتيريا -تتسبب عادة في عدوى خطرة في مجرى الدم تهدد الحياة- في مستشفيات مثل بكتيريا الكلبسيلا الرئوية ونوع من البكتيريا الراكدة.

ومثل تلك العدوى تستلزم عادة علاجا بمضادات "الملاذ الأخير" وهي عقاقير تستخدم عندما تفشل كل المضادات الحيوية الأخرى في العلاج.

مضادات الميكروبات

وقالت الدكتورة كارميم بيسوا-سيلفا مديرة نظام منظمة الصحة العالمية لمراقبة مقاومة مضادات الميكروبات في مؤتمر صحفي إن معدلات مقاومة مضادات البكتيريا لا تزال مرتفعة جدا لكن المضادات الحيوية التي تستخدم كملاذ أخير بدأت تفقد الفاعلية مؤخرا فحسب.

وأضافت: "لدينا فرصة محدودة للغاية للتعامل مع ذلك التهديد".

وعلى الرغم من وجود جهود منسقة للحد من الاستخدام غير المبرر للمضادات الحيوية لا تزال وتيرة الأبحاث الجديدة بطيئة.

وأدت عوامل من بينها الجهد والتكلفة والوقت الذي يتطلبه إقرار مضاد حيوي جديد وعائد الاستثمار المحدود لعزوف شركات تصنيع الأدوية عن الأمر، إذ يجب تسعير الأدوية بأثمان رخيصة وهي أصلا مصممة للاستخدام في أضيق الحدود للحد من مقاومة الأمراض للأدوية.

ونتيجة لذلك، هناك معامل معدودة تابعة لشركات أدوية حيوية لها نصيب الأسد من أبحاث وعمليات تطوير مضادات حيوية إذ تركز الشركات الأخرى الأكبر على أسواق ومنتجات أكثر ربحية.