النهار
السبت 22 أغسطس 2026 04:38 مـ 8 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بنزين ٩٢مش٩٢ التحفظ على ٨١الف لتر بنزين بعد شكاوى من اعطال السيارات ببنى سويف مدير عام الشؤون التنفيذية يشهد فعاليات مسابقة فرسان القراءة ببنى سويف تأجيل استئناف إفلاس «المتحدة للصيادلة» لـ21 نوفمبر.. وطلب بعزل خبراء إعادة الهيكلة وإعادة فحص الخطة وزير الاستثمار يلتقي ممثلي شركات الخدمات اللوجستية لبحث سبل تعزيز قدراتها في مؤتمر «انطلاق» معلومات عن مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري».. أحد أكبر السدود في قارة إفريقيا من بناء سد إلى بناء نفوذ.. سد ”جوليوس نيريري” ورقة للقوة المصرية في شرق إفريقيا ضبط عاطل بالقليوبية لإدارته صفحة على مواقع التواصل لبيع الصواعق الكهربائية والنصب على راغبي شرائها تفاصيل الأعمال المدنية لمشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» تفاصيل الأعمال الكهروميكانيكية الرئيسـية لمحطة الكهرباء بسد ومحطة «جوليوس نيريري» الجوائز الحاصل عليها مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كل ما تود معرفته عن مقومات مشروع سد ومحطة «جوليوس نيريري» كم تصل القدرة المركبة لسد ومحطة «جوليوس نيريري»؟

عربي ودولي

محافظ بيروت: احتفالات عيد الميلاد رسالة أمل بأن بيروت أبدا لن تموت

قال محافظ بيروت القاضي مروان عبود، إن احتفالات عيد الميلاد هذا العام تعد رسالة أمل بأن بيروت أبدا لن تموت، وذلك بعد قرابة عامين من الانفجار المدمر الذي ضرب ميناء بيروت البحري وأودى بحياة أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.

وأضاف عبود - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن ساحة ساسين تستقبل الزوار من مختلف المناطق للاحتفال بعيد الميلاد الجديد مشددا على أن لبنان يعود مجددا رغم التحديات السياسية والاقتصادية والمالية والظروف المعيشية التي تواجهه، معبرا عن أمله بخلاص البلاد من هذه الأزمات خلال العام الجديد.

وشارك مئات اللبنانيين في فعالية لإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد، بساحة ساسين بالعاصمة اللبنانية (بيروت) وافتتاح المدينة الميلادية، والتي تضم هدايا ومأكولات عيد الميلاد المجيد.

كما تشهد ساحة ساسين احتفالات يومية وعروض فنية بدء من مساء أمس الأربعاء وتستمر حتى مطلع العام المقبل؛ وذلك إحياء لعيد الميلاد المجيد الذي تحتفل به في ليلة 25 ديسمبر الجاري الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، فيما تحتفل به في ليلة 7 يناير المقبل الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، وذلك وسط أمال ودعوات ورجاء بخلاص لبنان من الأزمات التي يمر بها على مدار السنوات الأخيرة والتي أدت تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية.

وتتبع الطوائف الكاثوليكية في لبنان التقويم الغربي ومنها الطائفة المارونية – الطائفة المسيحية الأكبر في لبنان - والأرمن الكاثوليك والروم الكاثوليك وغيرها من الطوائف، فيما تتبع الطوائف الأرثوذكسية التقويم الشرقي ومنها الروم الأرثوذكس – تعد ثاني أكبر الطوائف المسيحية بلبنان - والأرمن الأرثوذكس.