النهار
الإثنين 31 أغسطس 2026 06:49 مـ 17 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الصحة يطلق معايير «المنشآت صديقة الأم والطفل».. خطوة جديدة نحو رعاية صحية أكثر أمانًا وجودة اتحاد الكرة يحسم الجدل في واقعة معروف ووائل جمعة بمباراة الأهلي وزد الكرة المصرية فين؟ أبو ريدة غائب.. ومجاهد حاضر رغم غياب الصفة! لا تنجروا وراء ترندات التحكيم.. المشكلة أكبر من تصريحات كريم حسن شحاتة مورينيو يشرح كيف يريد «تحرير» بيلينغهام مع بنفيكا.. «لا أريده ظهيرًا أيسر» تشيلسي يضع مانو كونيه بديلًا لإنزو فيرنانديز حال انتقاله إلى مانشستر سيتي أتلتيكو مدريد يحسم استعارة جوناثان ديفيد من يوفنتوس.. وسيميوني يضم مهاجمًا ثالثًا جهاد جريشة : أحمد مجاهد تدخل لتعيين وجيه أحمد وعزب حجاج في لجنة الحكام السابقة جهاد جريشة: موسم 2021/2022 هو الأسوأ تحكيميًا في التاريخ وسبب دخول الخبراء الأجانب مصر التعليم الخاص والدولي.. شركاء أساسيون ولكن! أهمية زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ إلى مصر.. تفاصيل مهمة من طريق الحرير إلى البرج الأيقوني.. مصر والصين تعيدان رسم جغرافية المستقبَل

عربي ودولي

محافظ بيروت: احتفالات عيد الميلاد رسالة أمل بأن بيروت أبدا لن تموت

قال محافظ بيروت القاضي مروان عبود، إن احتفالات عيد الميلاد هذا العام تعد رسالة أمل بأن بيروت أبدا لن تموت، وذلك بعد قرابة عامين من الانفجار المدمر الذي ضرب ميناء بيروت البحري وأودى بحياة أكثر من 200 شخص وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.

وأضاف عبود - في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط، أن ساحة ساسين تستقبل الزوار من مختلف المناطق للاحتفال بعيد الميلاد الجديد مشددا على أن لبنان يعود مجددا رغم التحديات السياسية والاقتصادية والمالية والظروف المعيشية التي تواجهه، معبرا عن أمله بخلاص البلاد من هذه الأزمات خلال العام الجديد.

وشارك مئات اللبنانيين في فعالية لإضاءة شجرة عيد الميلاد المجيد، بساحة ساسين بالعاصمة اللبنانية (بيروت) وافتتاح المدينة الميلادية، والتي تضم هدايا ومأكولات عيد الميلاد المجيد.

كما تشهد ساحة ساسين احتفالات يومية وعروض فنية بدء من مساء أمس الأربعاء وتستمر حتى مطلع العام المقبل؛ وذلك إحياء لعيد الميلاد المجيد الذي تحتفل به في ليلة 25 ديسمبر الجاري الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي، فيما تحتفل به في ليلة 7 يناير المقبل الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الشرقي، وذلك وسط أمال ودعوات ورجاء بخلاص لبنان من الأزمات التي يمر بها على مدار السنوات الأخيرة والتي أدت تدهور الأوضاع المالية والاقتصادية والاجتماعية والمعيشية.

وتتبع الطوائف الكاثوليكية في لبنان التقويم الغربي ومنها الطائفة المارونية – الطائفة المسيحية الأكبر في لبنان - والأرمن الكاثوليك والروم الكاثوليك وغيرها من الطوائف، فيما تتبع الطوائف الأرثوذكسية التقويم الشرقي ومنها الروم الأرثوذكس – تعد ثاني أكبر الطوائف المسيحية بلبنان - والأرمن الأرثوذكس.