النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 06:29 صـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شيخ الأزهر يتلقى اتصالًا هاتفيًّا من قداسة البابا تواضروس للتهنئة بقرب حلول عيد الأضحى المبارك وزير النقل ينفي إنشاء دور ثان لكوبري أكتوبر: نجري تعديلات هندسية هل حان وقت التوقف عن شراء الذهب؟ خبير يوضح أفضل استراتيجية للمستثمرين المنتجة الاء لاشين تعلن فوز فيلم ”كارولينا ماريا دي جيسوس” يفوز بجائزة مسابقة ”Go to Cannes” بمهرجان كان السينمائي وزير البترول : بعد خفض المديونيات إلى 700 مليون دولار.. مصر تستهدف استئناف تصدير الغاز في 2027 اشتعال المنافسة في انتخابات ولاية كنتاكي.. و«ماسي»: سأفوز مشهور بمهاجمة ترامب وإسرائيل.. من هو النائب الجمهوري توماس ماسي المرشح في انتخابات كنتاكي؟ السفارة التركية تحتفل بالذكرى الـ107 لإحياء ذكرى أتاتورك ويوم الشباب والرياضة بمشاركة مصرية وفلسطينية واسعة ليلى علوي نجمة فعاليات تكريم مصر في مهرجان كان ضمن أنشطة Better World Fund ممدوح موسى يكشف تفاصيل برنامجه عن الزعيم عادل إمام: سأهديه للشعب العربي يارا السكري: تجربة فيلم صقر وكناريا مع محمد إمام وشيكو مهمة بالنسبة لي.. وسعيدة بإشادة تركي آل الشيخ رئيس «المصرية للاتصالات» ضمن قائمة أبرز قادة الاتصالات عالميا

المحافظات

بروكسل: انضمام كرواتيا لمنطقة شنجن اعتبارًا من يناير المقبل

تنضم كرواتيا اعتبارا من شهر يناير المقبل إلى منطقة "شنجن" الخالية من جوازات السفر وعمليات التفتيش على الحدود بين الغالبية العظمى للدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، بعد حصولها على دعم بالإجماع.


فيما منعت النمسا -في تصويت جرى خلال اجتماع لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي عقد اليوم /الخميس/ في /بروكسل/ أوردته قناة "يورو نيوز" الأوروبية- انضمام رومانيا وبلغاريا إلى منطقة شنجن، بينما دعمت هولندا محاولة رومانيا وعارضت محاولة بلغاريا.

وقالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون - عقب الاجتماع - إن رومانيا وبلغاريا تلبي جميع المتطلبات، وقد انتظرتا فترة طويلة لتحقيق الأمر، ويستحق مواطنو الدولتين أن يكونوا جزءا كاملا من منطقة شنجن.

كما أوضحت المفوضية الأوروبية (المسئولة عن تقييم ترشيحات الدول للانضمام لمنطقة شنجن) أن الدولتين مستعدتان لأن يصبحا جزءًا من المنطقة الخالية من جوازات السفر منذ عام 2011 على الأقل.

ونوهت القناة إلى أن النتيجة السلبية التي كانت متوقعة على نطاق واسع تمثل هزيمة سياسية مؤلمة لرومانيا وبلغاريا، اللتين انضمتا إلى الاتحاد الأوروبي قبل كرواتيا بست سنوات.