النهار
الإثنين 6 يوليو 2026 11:07 مـ 20 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عون: الاتصالات مقطوعة مع ”حزب الله”.. أرفض التفريط بالجنوب ولن ألتقي نتنياهو ماكرون يصل دمشق في أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ سقوط الأسد إنجاز طبي جديد بجامعة بنها.. تصحيح شبه كامل لاعوجاج وتحدب العمود الفقري لفتاة مصدر بالكهرباء: الأحمال تقترب للوصول إلي 40 ألف ميجاوات بسبب فصل الصيف البابا تواضروس للسفراء الجدد: مصر تمتلك هوية حضارية فريدة.. والكنيسة القبطية شريك في بناء الوطن ورسالة سلام إلى العالم المواجهة بين ”حزب الله” وإسرائيل تنتقل إلى افريقيا حزب جبهة التحرير الوطني الجزائري يتصدر نتائج الانتخابات التشريعية بعد غدا الاربعاء برنامج شؤون لاتينية بالحوار وسفارة المكسيك يناقشان”المكسيك والدبلوماسية النسوية” رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: احترام عقيدة الآخر موقف عملي.. ومراكز العلاقات المسيحية الإسلامية ركيزة لصناعة السلام التشكيل الرسمي والقنوات الناقلة وحكم مباراة البرتغال وإسبانيا في كأس العالم 2026 في ختام مهامه بالقاهرة.. البابا تواضروس يودع السفير الأسترالي ويشيد بروح التعايش في المجتمع المصري البابا تواضروس لسفيرة فرنسا: المحبة والتعايش أساس المجتمع المصري.. والعائلة المقدسة باركت أرض مصر

المحافظات

بروكسل: انضمام كرواتيا لمنطقة شنجن اعتبارًا من يناير المقبل

تنضم كرواتيا اعتبارا من شهر يناير المقبل إلى منطقة "شنجن" الخالية من جوازات السفر وعمليات التفتيش على الحدود بين الغالبية العظمى للدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، بعد حصولها على دعم بالإجماع.


فيما منعت النمسا -في تصويت جرى خلال اجتماع لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي عقد اليوم /الخميس/ في /بروكسل/ أوردته قناة "يورو نيوز" الأوروبية- انضمام رومانيا وبلغاريا إلى منطقة شنجن، بينما دعمت هولندا محاولة رومانيا وعارضت محاولة بلغاريا.

وقالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون - عقب الاجتماع - إن رومانيا وبلغاريا تلبي جميع المتطلبات، وقد انتظرتا فترة طويلة لتحقيق الأمر، ويستحق مواطنو الدولتين أن يكونوا جزءا كاملا من منطقة شنجن.

كما أوضحت المفوضية الأوروبية (المسئولة عن تقييم ترشيحات الدول للانضمام لمنطقة شنجن) أن الدولتين مستعدتان لأن يصبحا جزءًا من المنطقة الخالية من جوازات السفر منذ عام 2011 على الأقل.

ونوهت القناة إلى أن النتيجة السلبية التي كانت متوقعة على نطاق واسع تمثل هزيمة سياسية مؤلمة لرومانيا وبلغاريا، اللتين انضمتا إلى الاتحاد الأوروبي قبل كرواتيا بست سنوات.