النهار
الإثنين 24 أغسطس 2026 03:10 مـ 10 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بي تك تحتفل بتخرج الدفعة الرابعة من طلاب مدرسة بي تك للتكنولوجيا التطبيقية لعام 2026 مفتي الجمهورية يجتمع بأعضاء اللجنة المكلفة بالإعداد لمؤتمر «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى» سفارة المكسيك تفتتح معرض «المخطوطات المكسيكية المصوّرة: الذاكرة والمعرفة بدار الأوبرا وزير الدفاع ورئيس الأركان يلتقيان رئيس هيئة الأركان العامة للجيوش الفرنسية لبحث التعاون العسكري المشترك غدا.. «سوديك» تطرح مرحلة جديدة من «سيزر» برأس الحكمة بعد سنوات من النجاح غدًا.. مركز الأزهر للفتوى يحتفي بالمولد النبوي الشريف ويخرج دفعة جديدة من المقبلين على الزواج خبير عسكري: تعبئة روسية محتملة بـ300 ألف جندي تفرض أسئلة حول أهداف موسكو وقدرة أوكرانيا بعد زواجها بـ5 أشهر.. العثور على جثمان ربة منزل مشنوقة داخل منزلها بالفيوم صلاح يريد القمة.. 4 خطوات تفصل طرابزون عن عرش تركيا السفارة المصرية في كوريا تستقبل بعثة منتخب البوتشيا قبل انطلاق بطولة العالم بسول حصاد الجولة الأولى بالدوري.. الأهلي وبيراميدز الأقوى هجوما ورقم سلبي للفلاحين السفير الكوبي لدى مصر يستضيف جالية بلاده في لقاء مفتوح حول قانون الهجرة والحصار الأمريكي

المحافظات

بروكسل: انضمام كرواتيا لمنطقة شنجن اعتبارًا من يناير المقبل

تنضم كرواتيا اعتبارا من شهر يناير المقبل إلى منطقة "شنجن" الخالية من جوازات السفر وعمليات التفتيش على الحدود بين الغالبية العظمى للدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي، بعد حصولها على دعم بالإجماع.


فيما منعت النمسا -في تصويت جرى خلال اجتماع لوزراء داخلية دول الاتحاد الأوروبي عقد اليوم /الخميس/ في /بروكسل/ أوردته قناة "يورو نيوز" الأوروبية- انضمام رومانيا وبلغاريا إلى منطقة شنجن، بينما دعمت هولندا محاولة رومانيا وعارضت محاولة بلغاريا.

وقالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون - عقب الاجتماع - إن رومانيا وبلغاريا تلبي جميع المتطلبات، وقد انتظرتا فترة طويلة لتحقيق الأمر، ويستحق مواطنو الدولتين أن يكونوا جزءا كاملا من منطقة شنجن.

كما أوضحت المفوضية الأوروبية (المسئولة عن تقييم ترشيحات الدول للانضمام لمنطقة شنجن) أن الدولتين مستعدتان لأن يصبحا جزءًا من المنطقة الخالية من جوازات السفر منذ عام 2011 على الأقل.

ونوهت القناة إلى أن النتيجة السلبية التي كانت متوقعة على نطاق واسع تمثل هزيمة سياسية مؤلمة لرومانيا وبلغاريا، اللتين انضمتا إلى الاتحاد الأوروبي قبل كرواتيا بست سنوات.