النهار
الأربعاء 27 مايو 2026 02:20 صـ 9 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البنك العربي الأفريقي يحقق أعلى أرباح فصلية بنمو 46% صرخات مزقت سكون القرية.. مقتل شاب وإصابة شقيقه في مشاجرة دامية بطوخ مواعيد مكتبة الإسكندرية في عيد الأضحى المبارك تجهيز الساحات المخصصة لأداء صلاة عيد الأضحى المبارك باحياء الإسكندرية قلوب واجفة وعيون دامعة مع اقتراب غروب يوم المغفرة .. ضيوف خادم الحرمين يناجون ربهم من عرفات الشؤون الإسلامية السعودية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج بعد نفرتهم من عرفات النهايات أخلاق.. لما جبريل عن تصدر أنغام وأحمد عز التريند: ليه المجتمع أتعود على الطلاق بفضايح؟ أسد يحتل قمة الإيرادات في مصر والوطن العربي بإجمالي إيرادات ١٢٣ مليون و ٢٠٠ ألف جنيه حاج مصري يشكو فودافون: خدمة التجوال في السعودية « مقلب» ضعف الانترنت والبنية الرقمية السبب الخفي لأزمة التكدس أمام ماكينات الـ ATM في عيد الأضحى هل تتفوق إيران على ترامب في فن إبرام الصفقات؟.. الفاينانشال تايمز تُجيب وزير البترول يبحث مع الكوادر الشابة خطة تحسين ترتيب مصر عالميًا في الاستثمار التعديني

تقارير ومتابعات

أبو الغيط: القمة العربية الصينية حدث تاريخي بكل المقاييس

أحمد أبو الغيط
أحمد أبو الغيط

قال أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، إن انعقاد قمة «الرياض العربية - الصينية» للتعاون والتنمية، يُعد ثقلًا كبيرًا للعلاقات، ويعكس الإرادة السياسية من الجانبين العربي والصيني؛ لكي تكون هذه العلاقات على هذا المستوى القيادي، معربًا عن تمنياته بأن تستمر القمم بشكل دوري لكي نحافظ على زخم هذه العلاقات.

وأوضح في تصريح لوكالة الأنباء السعودية «واس»، أن زيارة الرئيس الصيني شي جين بينج، للمملكة العربية السعودية، بدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وعقد قمة الرياض العربية الصينية للتعاون والتنمية، «حدث تاريخي بكل المقاييس، ويعكس ثقل المنطقة العربية في النظام الاقتصادي الدولي».

وأشار إلى أن «الأمر يُمثل إدراكاً مشتركاً من الصين والدول العربية لما تقتضيه اللحظة الحالية، التي تشهد أزمات عالمية متوالية وممتدة الأثر»، مشددًا على أن «الأمر يحتم مد جسور التواصل والعمل المشترك لإيجاد مبادرات فعّالة للتعامل مع واقع الأزمات وتخفيف آثارها على الشعوب، فضلاً عن توظيف الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين، العربي والصيني، لتحقيق الازدهار المنشود».

وبيّن أن انعقاد القمة يأتي في إطار منتدى التعاون العربي الصيني، حيث وافق الجانبان خلال الدورة التاسعة للاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي في 2020، على عقد قمة عربية صينية من أجل الدفع بالشراكة الإستراتيجية العربية الصينية إلى آفاق أرحب، وبما يخدم المصلحة المشتركة للجانبين، منوهًا بأنه كان هناك ترحيب كبير باستضافة المملكة العربية السعودية لهذه القمة الأولى من نوعها، وذلك بالنظر لما تُمثله المملكة من ثقل سياسي واقتصادي مهم في المنطقة والعالم.

وأعرب عن تفاؤله بانعقاد القمة، والثقة من نجاحها بإذن الله، في تحقيق نقلة نوعية في العلاقات بين الجانبين العربي والصيني، مضيفًا: «إن العلاقات بين الدول العربية والصين تعود إلى تاريخ بعيد جداً. ولا ننسى أن طريق الحرير كان هو المسار الذي انتقلت من خلاله الحضارة من الشرق إلى الغرب عبر العالم الإسلامي والصين في العصور الوسطى. والكثير من المنجزات العلمية والتكنولوجية والمعرفية التي صنعت النهضة الأوروبية منذ القرن الخامس عشر لها أصول تعود إلى التبادل الذي جرى على هذا الطريق والصين تتحدث اليوم عن إحياء جديد لهذا المسار الحضاري الذي أسهم في تغيير العالم من قبل عبر مبادرة (الحزام والطريق)».

وذكر أنه ثمّة علاقات مميزة على الصعيد الثنائي تجمع الصين وكافة الدول العربية تقريباً، ولكن التطور الأهم تمثل في تأسيس منتدى التعاون العربي الصيني في سبتمبر 2004 بالقاهرة، كإطار للحوار والتعاون الجماعي العربي الصيني ويشمل التعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والشؤون الدولية.

وأوضح أنه «منذ تأسيس هذا المنتدى، شهد التعاون العربي الصيني طفرة حقيقية، حيث أصبح لدينا أكثر من 20 آلية للتعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية والتنموية؛ مثل اجتماعات وزراء الخارجية، واجتماعات كبار المسؤولين، والحوار السياسي الإستراتيجي، ومؤتمرات رجال الأعمال».

ولفت الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى أن العلاقات الاقتصادية بين الجانبين في تصاعد مطرد، موضحًا أن حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية قد ارتفع من نحو 36 مليار دولار وقت إنشاء المنتدى إلى حوالي 330 مليار دولار عام 2021، وهو رقم قابل للزيادة بإذن الله في ضوء الإرادة السياسية المشتركة لدى الجانبين التي تنعكس في انعقاد هذه القمة.

وتطرق إلى أوجه التعاون بين الجانب العربي والصين في ظل جائحة كورونا وجهودهم في مواجهة هذه الجائحة، قائلًا: «جميعنا يعرف أن الأزمات تختبر الصداقة الحقيقية بين الشعوب والدول، وفي اختبار الجائحة أظن أن الصين والدول العربية نجحت بامتياز حيث شهدنا تبادلاً واضحاً للدعم والمساندة بين الجانبين، كلٌ حسب إمكانياته، لمواجهة الوباء العالمي كوفيد-19، وجرى تبادل للأجهزة الطبية والتجهيزات والخبرات بين العديد من الدول العربية والصين منذ انتشار الجائحة وبروز خطرها العالمي».

وأضاف أن ذلك كان له أثرٌ طيب على العلاقات بين الشعوب، مشيرًا إلى أن الصين حرصت على إمداد الأمانة العامة للجامعة باللوازم الطبية واللقاحات في المراحل الأولى الخطرة من الجائحة، وأعرب عن شكره للصين على هذه اللفتة الطيبة تجاه الجامعة العربية وجهازها.