النهار
الإثنين 8 يونيو 2026 07:47 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس جامعة المنوفية يشارك في إعداد رؤية وطنية لتطوير التعليم والتدريب الطبي ورفع كفاءة الكوادر الصحية على هامش ملتقى ”خطوة 26” للتوظيف: بنك الإسكندرية وحلم يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الشمول الاقتصادي مكتبة الإسكندرية تُطلق برنامجًا متنوعًا من الأنشطة الإبداعية والتكنولوجية بمكتبة الطفل لإجازة صيف 2026 انهيار جسر طراد النيل بنجع حمادي.. وقرارات عاجلة من محافظ قنا الأكاديمية العربية و”أبو قير للأسمدة” تحتفلان بتخريج الدفعة الأولى من برنامج إعداد القادة بـ CAISEC 2026 خبراء الأمن السيبراني يدعون إلى تسريع الاستعداد لعصر ما بعد الكوانتم وتبني حلول تضمن إستدامة حماية البيانات رئيس هيئة الاستثمار يتفقد مركز خدمات المستثمرين والمنطقة الحرة العامة بالإسكندرية رئيس الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري يستقبل سفير اليونان لبحث آفاق التعاون الأكاديمي والتقني جامعة الزقازيق تعزز قدراتها البحثية بحصول مركز بحوث المياه والتربة والغذاء بكلية التكنولوجيا والتنمية على اعتماد ”EGAC” محافظ البحيرة تشيد بجهود نشر حلول الطاقة المتجددة في الاستزراع السمكي إختتام كرنفال الرياضات الإلكترونية في الرياض بجوائز 100 ألف ريال نحو ثلثي النسخ الجاهزة للتشغيل في Docker Hub تحتوي على ثغرات أمنية حرجة

حوادث

29 ديسمبر.. الحكم على مبروك عطية بتهمة ازدراء الأديان

خ

حجزت محكمة جنح السلام، اليوم الأربعاء، حكمها على الدكتور مبروك عطية بتهمة ازدراء الدين المسيحي والإسلامي، إلى جلسة 29 ديسمبر للنطق بالحكم.

وكان قدم المحامي نجيب جبرائيل، جنحة مباشرة ضد الدكتور مبروك عطية، لسخريته من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية، وقررت جهات التحقيق تحديد جلسة لمحاكمته.

وقال "نجيب" في بلاغه، إن الدكتور مبروك عطية قام بازدراء الأديان، لافتًا إلى أنه وصف السيد المسيح بألفاظ بها سخرية عندما قال: "لا السيد المسيح ولا السيد المريخ".

وأوضح أنه الداعية قصد وبكل إرادة أن يهين ويزدري الديانة المسيحية، لا بل أيضًا ازدراء الدين الإسلامي لأن الديانتين قد اجتمعا على تكريم السيد المسيح ووصفه بكل إجلال وتقدير وكرامة ومن هنا توفر القصد الجنائي، أولًا لا يقبل أحد أن يكون هناك دعابة أو هزار في الأديان أو حتى ذلة لسان فكم من الناس قدموا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وكان مجرد خطأ في تفسير أو رأى في تجديد الخطاب الديني.