النهار
الإثنين 27 يوليو 2026 10:26 مـ 11 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إعلام النواب: توجيهات الرئيس السيسي تؤكد اهتمام الدولة بالحفاظ على التراث الإعلامي المصري من حوزة قم إلى كربلاء وحزب الله.. أبعاد استدعاء الرمزية التاريخية لتثبيت حكم مجتبى خامنئي كيف تحولت الأذرع الإقليمية لطهران من أدوات توسّع إلى حارسٍ للشرعية الداخلية؟ منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية تختتم دورة متقدمة في إدارة منظمات المجتمع المدني بمشاركة 46 متدربًا من 12 دولة مفتي الجمهورية يؤكد: التحديات المعاصرة فرضت واقعًا جديدًا يستوجب تكاتف جميع المؤسسات لحماية الأسرة الجازولي يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة الشبراوي يعزي فضيلة الإمام الأكبر في وفاة الدكتور محمد الكامل نجل شقيقته الكريمة إسعاد يونس: رفضت بطولة «ريا وسكينة» بعد اعتزال شادية.. كتبت «بكيزة وزغلول» بعد جلسة مع سهير البابلي دلالات رسالة بيعة حزب الله للمرشد الإيراني مجتبى خامنئي لأول مرة.. «التعليم» تطلق لأول مرة 5 مدارس «فارما المصرية الإيطالية» لتأهيل كوادر فنية بمعايير عالمية انطلاق مهرجان التسوق الأول لجهاز مستقبل مصر بقنا بـ14 منفذًا لتوفير السلع الغذائية بأسعار مخفضة تعاون بين كلية القرآن الكريم بطنطا والملحقية التعليمية الإندونيسية وهيئة الاستعلامات لدعم الطلاب الوافدين وتعزيز الوعي

حوادث

29 ديسمبر.. الحكم على مبروك عطية بتهمة ازدراء الأديان

خ

حجزت محكمة جنح السلام، اليوم الأربعاء، حكمها على الدكتور مبروك عطية بتهمة ازدراء الدين المسيحي والإسلامي، إلى جلسة 29 ديسمبر للنطق بالحكم.

وكان قدم المحامي نجيب جبرائيل، جنحة مباشرة ضد الدكتور مبروك عطية، لسخريته من السيد المسيح وازدراء الديانة المسيحية والإسلامية، وقررت جهات التحقيق تحديد جلسة لمحاكمته.

وقال "نجيب" في بلاغه، إن الدكتور مبروك عطية قام بازدراء الأديان، لافتًا إلى أنه وصف السيد المسيح بألفاظ بها سخرية عندما قال: "لا السيد المسيح ولا السيد المريخ".

وأوضح أنه الداعية قصد وبكل إرادة أن يهين ويزدري الديانة المسيحية، لا بل أيضًا ازدراء الدين الإسلامي لأن الديانتين قد اجتمعا على تكريم السيد المسيح ووصفه بكل إجلال وتقدير وكرامة ومن هنا توفر القصد الجنائي، أولًا لا يقبل أحد أن يكون هناك دعابة أو هزار في الأديان أو حتى ذلة لسان فكم من الناس قدموا إلى المحاكمة بتهمة ازدراء الأديان وكان مجرد خطأ في تفسير أو رأى في تجديد الخطاب الديني.