النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 12:14 صـ 27 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

عربي ودولي

الذراع الإعلامية للحرس الثوري الإيراني تسقط بيد المحتجين

سقطت مساء اليوم الجمعة، وكالة "فارس نيوز"، الذراع الإعلامية للحرس الثوري، بيد قراصنة إيرانيين يدعمون الاحتجاجات الشعبية المناهضة للنظام.

وأعلنت وكالة أنباء "فارس نيوز" في بيان عبر حسابها على "تليجرام"، أن "موقعها الإلكتروني أصبح خارج الخدمة بعدما سيطر عليها قراصنة من الخارج".

وتابعت الوكالة "تتعرض وكالة أنباء فارس لهجمات إلكترونية واسعة النطاق ومعقدة كل يوم تقريبًا من قبل عدة دول أجنبية، بما في ذلك أراضي إسرائيل"، مشيرة إلى أن "المجموعة الفنية لوكالة أنباء فارس تقوم بالتحقيق في الأمر وتصحيحه".

وتأسست وكالة فارس نيوز عام 2033، وهي تعمل بعدة لغات منها الفارسية والعربية والإنجليزية والتركية، ولها مقر في العاصمة طهران، ومكاتب في كافة المحافظات والمدن الإيرانية.

من اخترق وكالة فارس؟

وأعلنت مجموعة بلاك ريوارد، جماعة إيرانية متخصصة في القرصنة، مسؤوليتها عن هذه القرصنة التي طالت وكالة أنباء فارس نيوز.

ونشرت المجموعة بياناً عن الهجوم في الصفحة الأولى للوكالة، وقالت فيه: "لسنوات، كان العاملون في وكالة أنباء فارس لا يتوقعون أنه يمكن الوقوف بوجههم في يوم من الأيام، وقد حان الوقت الآن".

و

المجموعة "لكن ذلك خيال زائف! فإن نشر الأكاذيب ونشر الشائعات وخلق قضايا ضد الشعب الإيراني، من العمل والكتابة، له عقاب ثقيل، خاصة عندما "تتضح الحقيقة"، تسقط الستائر وتنكشف الطبيعة المتدنية لهؤلاء الأجراء على الجميع".

وأكدت المجموعة أنها حصلت على معلومات حساسة من داخل وكالة أنباء "فارس نيوز"، مضيفة "معظم خطابات السندات المالية والسوداء لكل موظف رسمي ومتعاون غير رسمي في وكالة أنباء فارس نيوز هي في حوزتنا اليوم بكل التفاصيل، ونوجه هذا التحذير إلى أكلة الحصص التموينية الأخرى من الحرس الثوري الإيراني والملالي بأن الأيام المظلمة والصعبة تنتظرهم".

الميزانية

ويتم توفير ميزانية وكالة أنباء فارس من خلال اللجنة الثقافية للحرس الثوري، والعديد من مديريها لديهم تاريخ من العضوية في هذا الجهاز العسكري السياسي.

ونظرا لسرية تفاصيل الميزانية العسكرية في إيران، فقد اعتبر اعتماد وكالة فارس نيوز على ميزانية الحرس الثوري الإيراني أخبارا غير رسمية لفترة طويلة، ولكن في يونيو 2008، أعلن موقع تابناك (التابع لمحسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني)، رسميا عن هذا الخبر في تقرير له.

وفي سبتمبر 2017، كتب الموقع التحليلي "ديفينس وان" أن النفوذ الإعلامي الإيراني من خلال وسائل الإعلام الحكومية، بما في ذلك فارس، يتزايد في الشرق الأوسط، مما أضعف الجهود الأمريكية في المنطقة.

وفي عام 2009، ذهب جواد موغيمي وحسين سلمان، مصورا وكالة فارس للأنباء، إلى تركيا وتقدما بطلب للحصول على اللجوء بعد تلقي تحذير من مدير الوكالة لالتقاط صور للمتظاهرين بعد الانتخابات الرئاسية العاشرة.