النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 03:20 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شركة «بالم هيلز للتعمير» نجحت في إتمام إصدار سندات توريق بقيمة 2.015 مليار جنيه ضمن برنامج سندات توريق بقيمة 30 مليار جنيه الجارحي رئيسا لبعثة الأهلي في الجزائر استعدادا لمواجهة شبيبة القبائل رئيس جامعة العاصمة يدعو كليات التربية للتعاون مع وزارة التعليم لتحديث المناهج نقابة المعلمين تطلق مبادرة «أخلاقنا شعارنا» لتعزيز القيم والانضباط داخل المجتمع المدرسي 5 ملايين جنيه تدخلات طبية دقيقة تعيد الأمل لأربعة مستفيدين بالأقصر دون أعباء مالية ”الأعلى للإعلام”: تنفيذ حجب لعبة ”روبلوكس” في مصر اعتبارًا من اليوم “الصحفيين العرب” يدين اقتحام صحيفة عدن الغد اليمنية وتصاعد حملات التحريض والتهديد المباشر للزملاء في عدن لتجديد واعتماد الأيزو.. جامعة بنها تستقبل فريق مؤسسة AGA للتقييم الشامل ”محافظ القليوبية” يفتتح مدرستين بكفر شكر استعدادًا لإنطلاق الفصل الدراسي الثاني السجن المؤبد لعامل استدرج ابني عمه وتعدى عليهما داخل منزل مهجور بأسيوط استجابة فورية للأهالي.. إصلاح هبوط أرضي بالطريق الصحراوي الغربي ”قنا - المحروسة” بحوزتهم 5 بنادق آلية.. حبس 3 أشخاص بينهم معلم أزهري بتهمة حيازة أسلحة نارية في قنا

أهم الأخبار

وزير الخارجية: مصر مستمرة فى الدفع قدما فى التعامل مع تحديات المناخ

قال وزير الخارجية، سامح شكري، إن مصر سوف تستمر خلال رئاستها لقمة COP 27 هذا العام حتى يتم التسليم للإمارات، أن تنسق من أجل استمرار الدفع قدما في التعامل مع قضية تحديات المناخ، وأن تقوم الدول بمسئولياتها المشتركة ومتباينة الالتزامات.

أضاف شكري، في كلمته بالمؤتمر الصحفي الختامي لقمة COP 27، أن هناك تأكيدات من قمة المناخ على ضرورة توفير التمويل للدول النامية حتى تستطيع أن تضطلع بمسئوليتها إذا كان هناك رغبة حقيقية للحفاظ على درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية.

وتابع سامح شكري، قائلا: "أشكر سكرتارية مؤتمر المناخ COP 27 وفريق العمل الذي شارك في كل النواحي الخاصة للإعداد لهذا المؤتمر، كما وجه الشكر للأجهزة الأمنية التي أمنت وعملت على الحفاظ على هذه الصورة التي يستشعر فيها كل المشاركين - وهذا أكبر عدد من المشاركين يحضرون مناسبة مثل هذه، ما يفوق 66 ألف مشارك- والاستمتاع بما تتيحه شرم الشيخ من مناخ ووسائل للترفيه، ونحن نتطلع إلى استمرار العمل لهذه القضية الوجودية بالنسبة للعالم تأكيدا للعمل متعدد الأطراف".

وأكمل: "كانت المهمة صعبة وبها كثير من التحديات اتصالا بصياغة التوافق والتعامل مع الطموحات وأيضا بعض التحفظات وهي لابد أن تؤخذ في الاعتبار لأن نقطة الالتقاء بأن يكون جميع الأطراف يشعرون بأنهم يستفيدون بهذا العمل ويضطلعون به في إطار القدرات المتاحة لديهم".