النهار
الخميس 29 يناير 2026 06:29 مـ 10 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سعيد حسب الله: انطلاقة قوية للبطولة العربية للشراع 2026 ومنافسات ساخنة منذ اليوم الأول ماهر مقلد يكتب: لبنان فى مواجهة التحكيم الدولى مع الحبتور اتفاقيات ترفع سقف الطموح.. اختتام مؤتمر الشرق الأوسط للفضاء 2026 للتأكد من صحتها.. أمن قنا يفحص واقعة الصور المتداولة لسرقة مقابر سيدي عبدالرحيم لا أحد فوق القانون.. الفيوم تنجح في إزالة تعديات على أكثر من 400 فدان من أراضي الدولة بكوم أوشيم لليوم الخامس على التوالي.. حملات أمنية مكثفة لضبط صاحب فيديو تهديد أبناء عمه بسلاح آلي في قنا في اللقاء الفكري بمعرض الكتاب.. المسلماني: المعركة الفكرية بين الغزالي وابن رشد ليست مباراة كرة قدم الجامعة العربية المفتوحة تُكرّم نقيب الإعلاميين تقديرًا لدوره في ضبط المشهد الإعلامي ودعم طلاب الجامعات جامعة النيل تستقبل وفداً رفع المستوي من جامعة هامك ومنظمة الفاو صحيفة لبنانية: بيروت أمام لحظة مفصلية حال اندلاع حرب بين أمريكا وإيران لأول مرة برأس البر.. مستشفى جراحات اليوم الواحد تنجح في علاج دوالي الساقين بتقنية التردد الحراري القرض الحسن: في لبنان بين التعريف الإنساني وتساؤلات حول استخدام الأموال لأبناء الجنوب

تقارير ومتابعات

القوى المدنية تتهم الإسلاميين بالضغط بالمليونيات

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
أثارت دعوة التيار الإسلامى لمليونية تطبيق الشريعة غداً الجمعة، حفيظة عدد من القوى المدنية التى أكدت رغبة الإسلاميين فى الضغط على الليبراليين، للقبول بالحد الأدنى من الحقوق والحريات داخل الجمعية التأسيسية للدستور.وأكد الدكتور عبد الله المغازى فى تصريحات أن حزب الوفد يرحب بأى مليونيات كنوع من التظاهر السلمى، ويرحب بكل المظاهرات التى تنادى بالحقوق والحريات، مشيرا إلى أن مصر من أكبر دول المنطقة المطبقة للشريعة الإسلامية فى المنطقةـ بل وتطبقها تطبيقا صحيحا أيضا.وقال المغازى إن الفضل فى تطبيق هذه الشريعة يرجع إلى الأزهر، وكونه مؤسسة وسطية معتدلة سعت لنشر صورة جميلة عن الإسلام فى كل أنحاء العالم، مؤكداً أن جمعة تطبيق الشريعة لن تأتى بأى جديد على الساحة فى مصر.ولفت المغازى إلى أن جمعة تطبيق الشريعة ما هى إلا محاولة من البعض لكسب مزيد من الأصوات، خلال الانتخابات التشريعية القادمة، بحجة أنهم أكثر حرصا على الإسلام وتطبيق شريعته، مشيرا إلى أن هذه المليونية ستزيد من حالة الاستقطاب الدينى الحاد فى المجتمع.وأشار المغازى إلى أن رفض حزب الحرية والعدالة المشاركة فى مليونية تطبيق الشريعة، بسبب الحوارات التى دارت بين قياداته وبين القوى المدنية بالجمعية التأسيسية للدستور، حيث توصل الطرفان إلى حلول للخلاف حول عدد كبير من المواد، وكانت هذه الحلول من خلال الحوار، وليس من خلال الضغط بالمظاهرات والمليونيات.وقال حسين عبد الرازق، عضو المكتب السياسى لحزب التجمع، إنه من حق أى فصيل أو تيار ممارسة الضغط الديمقراطى لتأييد وجهة نظره، وقال إنه من الواضح أن هناك إجماعا بين قوى تيار الإسلام السياسى على محاولة فرض وتطبيق الشريعة الإسلامية خلال الدستور الجديد، واستبداله بدلا من النص الذى أقحمه الرئيس الراحل محمد أنور السادات فى دستور 1971.وأضاف عبد الرازق أن هذه المليونية ليست ضد التيار المدنى فحسب، وإنما هى ضد تيار وقطاع عريض من الشعب المصرى.وأكد عبد الرازق أن الإخوان رفضوا المشاركة فى المليونية لاقتناعهم بالنص الحالى الموجود فى الدستور، أما التيار السلفى فهو يحاول تحويل الدولة المصرية إلى دولة دينية.من جانبه أكد الدكتور أيمن أبو العلا، عضو الهيئة العليا للحزب المصرى الديمقراطى، أن القوى الإسلامية تحاول تشويه صورة القوى الليبرالية، ووصفها بمصطلح العلمانية من ناحية، ومن ناحية أخرى تحاول إظهار أن الليبراليين لا يرغبون فى تطبيق الشريعة، رغم أن العكس صحيح تماما، ولكن الخوف كل الخوف هو تطويع الشريعة للحصول على مصالح شخصية تخدم فصيلا دون الآخر، خاصة وأن هناك جزءا كبيرا منها قائم على القياس والاجتهاد.وأضاف أبو العلا أن الضغط بالمليونيات، إحدى الوسائل التى تستخدمها التيارات الإسلامية للضغط على المدنيين والليبراليين، للقبول بالحد الأدنى من الحقوق والحريات داخل الجمعية التأسيسية.