النهار
السبت 31 يناير 2026 07:27 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

حوادث

جريمة قتل بشعة لا يصدقها عقل

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
شهدت عزبة الحريرى التابعة لمركز الزقازيق فى الشرقية جريمة قتل بشعة، لا يصدقها عقل، الخلافات المالية جعلت أباً يتجرد من مشاعر الرحمة والإنسانية ويتحول فى لحظة شيطانية لقاتل ومجرم، يشعل النيران فى نجليه وزوجته ويتركهم ويفر هارباً ليلقى نجليه مصرعهما متأثرين بإصابتهما بحروق.يقول الجيران: سمعنا صيحات، وصراخ الضحايا، وانتابتنا حالة من الخوف عندما رأينا ألسنة اللهب تتصاعد.يقول مصطفى السيد، أحد شهود الواقعة: سمعنا صوت مشاجرة بين القتيل ووالده بسبب خلافات مالية فأسرعت إلى المنزل لمحاولة فض الاشتباك، ووجدت الأب يعتدى بالضرب بعصا خشبية على نجله فوزى، وأصابه بجرح قطعى فى رأسه، وانتابت الابن حالة من الغضب وقال لوالده ماذا تريد منى.. ارحمنى دا انا ابنك.. يعنى أموّت نفسى ثم أحضر جركن بنزين وألقى كمية منه على رأسه، وحاولت أخذ الجركن من يد القتيل مما أدى إلى تناثر بعض البنزين علىّ وعلى والدته وأخته، وأمسكت الجركن، وبدأت فى تهدئة فوزى وفوجئت بالأب يأتى من الخلف ويقول لابنه انت عاوز تموّت نفسك.. طيب أنا هموّتك ثم أشعل عوداً من الكبريت وألقاه عليه وعلى والدته وأخته.وأضاف الشاهد عندما أمسكت فيهم النيران صعد فوزى للدور الثانى من المنزل ليطفئ نفسه ثم ألقى بنفسه من الشباك بعد أن تجمع الجيران ووضعوا ملابس عليه بعد أن التهمت النيران كافة ملابسه.وأضافت أم محمد، إحدى الجيران رأينا زوجة المتهم تخرج مسرعة من المنزل والنيران تمسك بها، وكانت الأرض بها مياه فألقت نفسها على الأرض حتى تنطفئ النيران.وقالت نورا (طالبة): شاهدت دينا ابنة المتهم تخرج من المنزل عارية تماماً ولحمها يتساقط على الأرض ولم يظهر منها سوى العين أما باقى جسدها فأكلته النيران، وهرعت إليها ابنة عمها ففزعت من المنظر وأدخلتها المنزل وأغلقت الباب وقالت لى القتيلة هتسترينى يا نورا ولاّ هتخافى منى إنتى كمان دا أنا زى أختك فقلت لها انتى أختى هخاف منك إزاى أنا بحبك يا دينا، ثم قمت بإحضار عباية وجلعتها ترتديها، وعقب ذلك هرولت دينا مسرعة تبحث عمن ينقذها بعد تأخر وصول الإسعاف.وأضافت سعيدة على: وقفت نورا أمام كوبرى العبور فى مدينة الزقازيق تحاول إيقاف تاكسى لينقلها للمستشفى، وذهبت إليها مسرعة لأسألها عما حدث فقالت أبويا ولّع فينا وعقب ذلك طلب أحد أصحاب المحلات التجارية الإسعاف التى نقلتها لمستشفى الأحرارواتصل آخرون بسيارة إسعاف أخرى لنقل الأم ونجلها فوزى، واثنين من المصابين من الأهالى أصيبوا أثناء التدخل لإخماد الحريق، وأثناء ذلك كان الأب يقف خارج المنزل يوجه لهم السباب والشتائم، وعندما رأت ابنته الأخرى الحريق عند عودتها من العمل سألت والدها ماذا يحدث قال لها ادخلى اتحرقى معاهم وحاول التعدى عليها بالضرب إلا أنها فرت هاربة.اما الابنة الكبرى فكانت فوق سطح المنزل لا تدرى ماذا تفعل إلا أن الجيران ساعدوها على التنقل من سطح منزل لآخر حتى تنجو من الحريق.وقال غريب السيد شقيق زوجة المتهم عندما تقدم المتهم لخطبة شقيقتى لم يكن يمتلك مسكناً أو عملاً وعلى الرغم من ذلك لم نرفضه، ووافقنا على زواجه، وما إن بدأ حاله يتغير للأفضل، واشترى منزلاً ومحلاً تزوج من امرأة أخرى.وأضاف أن معاملة المتهم لأبنائه كانت تتسم بالشدة والعنف والقسوة، وأجبرهم على ترك التعليم، ودفع بنجليه سامح وفوزى لسوق العمل مبكراً،وأضاف: قضيت 3 أيام فى المستشفى مع المجنى عليهما، وكانا يريدان شرب المياه، ولكنهما ماتا عطشلنين، وكان فوزى يريد دائماً الدخول للحمام وكان الأطباء يمنعونه من ذلك وفسر الطبيب حالته بأنه مصاب بحالة من الفزع، وكان لحمه يتساقط، والأطباء وثقوا يديه فى السرير حتى لا يتحرك، ولم يختلف الأمر بالنسبة لدينا كانت تطلب المياه، وكانت أمها ترقد بجوارها.