النهار
الأحد 30 نوفمبر 2025 05:26 صـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
دعما للمواهب الشابة .. تكريم ميران عبد الوارث ضمن فعاليات مهرجان الفيوم الدولي ”ماذا بعد” أفضل فيلم.. إعلان جوائز مسابقة أفلام الطلبة بمهرجان الفيوم الدولي ”العسل المر” في الصدارة.. جوائز مسابقة الأفلام القصيرة بمهرجان الفيوم لأفلام البيئة ”انسيسو” و”أناشيد آدم” يتصدران قائمة الفائزين بمهرجان الفيوم الدولي للأفلام الطويلة تكريم جامعة الدول العربية للمهندس هيثم حسين تقديراً لجهوده في خدمة النازحين وإعادة الإعمار الرئيس السيسي يدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤوليته في إعادة بناء ما دمرته الحرب بغزة “حرب اللغات في عصر الذكاء الاصطناعي” محور صالون أوبرا الإسكندرية الثقافي الاثنين المقبل جريمة في وضح النهار.. مروج مخدرات ينهي حياة شاب بعد مشادة بسبب “الكيف” بشبرا الخيمة وزارة الثقافة تطلق خطة وطنية لتفعيل المسارح في المحافظات واستيعاب المواهب والعروض المستقلة آخرهم أروى جودة.. نجمات في الأربعين يدخلن القفص الذهبي بعد سنوات من العزوبية بيراميدز يتغلب على باور ديناموز بهدف ويواصل صدارته لدوري أبطال أفريقيا توروب يمنح لاعبي الأهلي الغائبين عن رحلة المغرب راحة

حوادث

جريمة قتل بشعة لا يصدقها عقل

صورة ارشيفية
صورة ارشيفية
شهدت عزبة الحريرى التابعة لمركز الزقازيق فى الشرقية جريمة قتل بشعة، لا يصدقها عقل، الخلافات المالية جعلت أباً يتجرد من مشاعر الرحمة والإنسانية ويتحول فى لحظة شيطانية لقاتل ومجرم، يشعل النيران فى نجليه وزوجته ويتركهم ويفر هارباً ليلقى نجليه مصرعهما متأثرين بإصابتهما بحروق.يقول الجيران: سمعنا صيحات، وصراخ الضحايا، وانتابتنا حالة من الخوف عندما رأينا ألسنة اللهب تتصاعد.يقول مصطفى السيد، أحد شهود الواقعة: سمعنا صوت مشاجرة بين القتيل ووالده بسبب خلافات مالية فأسرعت إلى المنزل لمحاولة فض الاشتباك، ووجدت الأب يعتدى بالضرب بعصا خشبية على نجله فوزى، وأصابه بجرح قطعى فى رأسه، وانتابت الابن حالة من الغضب وقال لوالده ماذا تريد منى.. ارحمنى دا انا ابنك.. يعنى أموّت نفسى ثم أحضر جركن بنزين وألقى كمية منه على رأسه، وحاولت أخذ الجركن من يد القتيل مما أدى إلى تناثر بعض البنزين علىّ وعلى والدته وأخته، وأمسكت الجركن، وبدأت فى تهدئة فوزى وفوجئت بالأب يأتى من الخلف ويقول لابنه انت عاوز تموّت نفسك.. طيب أنا هموّتك ثم أشعل عوداً من الكبريت وألقاه عليه وعلى والدته وأخته.وأضاف الشاهد عندما أمسكت فيهم النيران صعد فوزى للدور الثانى من المنزل ليطفئ نفسه ثم ألقى بنفسه من الشباك بعد أن تجمع الجيران ووضعوا ملابس عليه بعد أن التهمت النيران كافة ملابسه.وأضافت أم محمد، إحدى الجيران رأينا زوجة المتهم تخرج مسرعة من المنزل والنيران تمسك بها، وكانت الأرض بها مياه فألقت نفسها على الأرض حتى تنطفئ النيران.وقالت نورا (طالبة): شاهدت دينا ابنة المتهم تخرج من المنزل عارية تماماً ولحمها يتساقط على الأرض ولم يظهر منها سوى العين أما باقى جسدها فأكلته النيران، وهرعت إليها ابنة عمها ففزعت من المنظر وأدخلتها المنزل وأغلقت الباب وقالت لى القتيلة هتسترينى يا نورا ولاّ هتخافى منى إنتى كمان دا أنا زى أختك فقلت لها انتى أختى هخاف منك إزاى أنا بحبك يا دينا، ثم قمت بإحضار عباية وجلعتها ترتديها، وعقب ذلك هرولت دينا مسرعة تبحث عمن ينقذها بعد تأخر وصول الإسعاف.وأضافت سعيدة على: وقفت نورا أمام كوبرى العبور فى مدينة الزقازيق تحاول إيقاف تاكسى لينقلها للمستشفى، وذهبت إليها مسرعة لأسألها عما حدث فقالت أبويا ولّع فينا وعقب ذلك طلب أحد أصحاب المحلات التجارية الإسعاف التى نقلتها لمستشفى الأحرارواتصل آخرون بسيارة إسعاف أخرى لنقل الأم ونجلها فوزى، واثنين من المصابين من الأهالى أصيبوا أثناء التدخل لإخماد الحريق، وأثناء ذلك كان الأب يقف خارج المنزل يوجه لهم السباب والشتائم، وعندما رأت ابنته الأخرى الحريق عند عودتها من العمل سألت والدها ماذا يحدث قال لها ادخلى اتحرقى معاهم وحاول التعدى عليها بالضرب إلا أنها فرت هاربة.اما الابنة الكبرى فكانت فوق سطح المنزل لا تدرى ماذا تفعل إلا أن الجيران ساعدوها على التنقل من سطح منزل لآخر حتى تنجو من الحريق.وقال غريب السيد شقيق زوجة المتهم عندما تقدم المتهم لخطبة شقيقتى لم يكن يمتلك مسكناً أو عملاً وعلى الرغم من ذلك لم نرفضه، ووافقنا على زواجه، وما إن بدأ حاله يتغير للأفضل، واشترى منزلاً ومحلاً تزوج من امرأة أخرى.وأضاف أن معاملة المتهم لأبنائه كانت تتسم بالشدة والعنف والقسوة، وأجبرهم على ترك التعليم، ودفع بنجليه سامح وفوزى لسوق العمل مبكراً،وأضاف: قضيت 3 أيام فى المستشفى مع المجنى عليهما، وكانا يريدان شرب المياه، ولكنهما ماتا عطشلنين، وكان فوزى يريد دائماً الدخول للحمام وكان الأطباء يمنعونه من ذلك وفسر الطبيب حالته بأنه مصاب بحالة من الفزع، وكان لحمه يتساقط، والأطباء وثقوا يديه فى السرير حتى لا يتحرك، ولم يختلف الأمر بالنسبة لدينا كانت تطلب المياه، وكانت أمها ترقد بجوارها.