النهار
السبت 31 أكتوبر 2026 10:17 مـ 19 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد خلافات أسرية تنهي حياة سيدة داخل منزلها بأسيوط.. والتحقيقات مستمرة سقوط سيارة ربع نقل داخل ترعة وإصابة قائدها في دشنا.. وجهود لانتشالها ضبط 4 متهمين بسرقة المواطنين تحت تهديد السلاح على الطريق الدائري بالقليوبية برايتون يُسقط مانشستر سيتي في عقر داره بالدوري الإنجليزي مدير مركز القاهرة للدراسات الاقتصادية يحذر من تجاوز النفط 120 دولارًا حال تصاعد التوترات بين واشنطن وطهران إصابة شخصين في حادث سير على طريق الرافد الدولي ببلطيم

حوادث

خروج فتاة ”التيك توك” هدير الهادي من السجن

غادرت فتاة "التيك توك" هدير الهادي، مساء أمس الإثنين، السجن بعد انقضاء محكوميتها.

وأصدرت الجهات المختصة قرارا بالإفراج عن هدير الهادي بعد أن قضت مدة حبسها، ودفع غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه، بعدما وجهت لها تهمة "التعدي على قيم المجتمع وممارسة الدعارة والتحريض على الفسق".

وكشف مصدر مقرب من هدير أنها خرجت منذ أيام، موضحا أنها قررت فتح صفحة جديدة عقب وفاة والدها أثناء حبسها على ذمة القضية.

وتعود تفاصيل القضية إلى يوليو 2020 عندما ألقت أجهزة الأمن القبض على إحدى فتيات تطبيق "تيك توك"، تدعى هدير حمدي عبد الهادي سعد، أو المعروفة إعلاميا باسم "هدير الهادي"، إثر نشر مجموعة من الفيديوهات والصور على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها تطبيق "تيك توك"، المنافية للأخلاق والخادشة للحياء.

وكانت التحريات التي جرت حول المتهمة، أكدت أنها أنشأت حسابا على "تيك توك"، محملا عليه العديد من المقاطع ووصل عدد المتابعين إلى 745 ألف متابع، وحصلت على 1.4 مليون إعجاب.

ورصدت التحريات فيديو إباحيا تقوم خلاله بتصوير نفسها وهي عارية تماما ومنشور على مواقع إباحية عالمية، وبفحص محتوى هذه المقاطع والصور تبين أنها تحمل في طياتها خدشا للحياء العام ودعوة للتحريض على الفسق، وتتعارض مع قيم ومبادئ المجتمع والأسرة، فضلا عن نشرها مقاطع إباحية نظير حصولها على استفادة مالية، تتحدد بمدى اتساع أعداد المشاهدين لتلك المقاطع، والتي يجري إذاعتها دون تمييز، حيث أثارت تلك المقاطع استنكارا بين المواطنين.