النهار
الأحد 15 مارس 2026 03:57 صـ 26 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مركز الملك سلمان للإغاثة يوزع (24.000) وجبة غذائية ساخنة على الأسر النازحة في قطاع غزة خلال حفل إفطار احتضنته سفارة تركيا بالقاهرة للعائلات الغزية.. السفير شن: تركيا لن تجر للحرب ولابد من العودة لطاولة الدبلوماسية البابا تواضروس يشارك في ”إفطار الأسرة المصرية” تحت رعاية الرئيس السيسى رئيس مجلس أساقفة إيطاليا: السلام ضرورة عاجلة للعالم رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية يشيد بجهود مصر لتعزيز استقرار المنطقة رغم الحملات المستمرة.. القمامة تحاصر شوارع الجيزة.. والأهالي: تفعيل الجمع السكني هو الحل تحالف بحري تقوده واشنطن لمواجهة أخطر ورقة ضغط إيرانية..مضيق هرمز على حافة الانفجار. قبل العيد بأيام.. مصرع 3 أشخاص وإصابة آخر إثر انقلاب سيارة ربع نقل في قنا بحضور 3000 صائم.. كوم الدكة تبدع في إخراج صورة الإفطار الثالث بالإسكندرية جهاز مستقبل مصر يطلق حملة تعريفية بمشروعاته التنموية خلال رمضان 20 جنيها تراجع في سعر الذهب اليوم خلال التعاملات المسائية الرئيس السيسي يوجه الحكومة بالإسراع في إطلاق حزمة اجتماعية جديدة للفئات الأولى بالرعاية

حوادث

خروج فتاة ”التيك توك” هدير الهادي من السجن

غادرت فتاة "التيك توك" هدير الهادي، مساء أمس الإثنين، السجن بعد انقضاء محكوميتها.

وأصدرت الجهات المختصة قرارا بالإفراج عن هدير الهادي بعد أن قضت مدة حبسها، ودفع غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه، بعدما وجهت لها تهمة "التعدي على قيم المجتمع وممارسة الدعارة والتحريض على الفسق".

وكشف مصدر مقرب من هدير أنها خرجت منذ أيام، موضحا أنها قررت فتح صفحة جديدة عقب وفاة والدها أثناء حبسها على ذمة القضية.

وتعود تفاصيل القضية إلى يوليو 2020 عندما ألقت أجهزة الأمن القبض على إحدى فتيات تطبيق "تيك توك"، تدعى هدير حمدي عبد الهادي سعد، أو المعروفة إعلاميا باسم "هدير الهادي"، إثر نشر مجموعة من الفيديوهات والصور على صفحاتها الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي ومن بينها تطبيق "تيك توك"، المنافية للأخلاق والخادشة للحياء.

وكانت التحريات التي جرت حول المتهمة، أكدت أنها أنشأت حسابا على "تيك توك"، محملا عليه العديد من المقاطع ووصل عدد المتابعين إلى 745 ألف متابع، وحصلت على 1.4 مليون إعجاب.

ورصدت التحريات فيديو إباحيا تقوم خلاله بتصوير نفسها وهي عارية تماما ومنشور على مواقع إباحية عالمية، وبفحص محتوى هذه المقاطع والصور تبين أنها تحمل في طياتها خدشا للحياء العام ودعوة للتحريض على الفسق، وتتعارض مع قيم ومبادئ المجتمع والأسرة، فضلا عن نشرها مقاطع إباحية نظير حصولها على استفادة مالية، تتحدد بمدى اتساع أعداد المشاهدين لتلك المقاطع، والتي يجري إذاعتها دون تمييز، حيث أثارت تلك المقاطع استنكارا بين المواطنين.