النهار
الأربعاء 20 مايو 2026 06:33 مـ 3 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إي اف چي هيرميس وسوق أبو ظبي للأوراق المالية ينظمان ملتقى فرص الاستثمار لسوق أبو ظبي للأوراق المالية محافظ القليوبية يرفع حالة الطوارئ استعداداً للإمتحانات.. وتأمين كامل للجان الثانوية و الأزهرية إشادة أممية بإنجازات مصر في إصلاح التعليم.. ممثلة اليونيسف: نتائج التطوير تظهر بوضوح داخل الفصول مهاجة واسعة من الصحف الأمريكية للرئيس ترامب بسبب إيران.. ماذا قالت؟ رفع درجة الإستعداد بالقليوبية.. المحافظ يعلن خطة شاملة لتأمين عيد الأضحي سلطنة عمان تفوز بجائزة منظمة الصحة العالمية مبعوث الأمم المتحدة: مصر حققت تطوراً ملحوظاً في مؤشرات التعليم خلال السنوات الأخيرة محافظ القليوبية يرفع شعار الإنضباط والرقمنة.. وتوجيهات عاجلة لرؤساء المدن المدن سفير الإمارات حمد الزعابي: مصر تمثل وجهة استثمارية متميزة بفضل مقوماتها الاستراتيجية زحام شديد بسوق الأضاحي في كفر الشيخ.. وعجول ضخمة تصل أوزانها إلى طن ونصف توريد 285 ألف طن قمح إلى شون وصوامع البحيرة بدون خسائر في الأرواح.. السيطرة على حريق على مساحة 30 مترا بسطح مبنى إداري بشونة لتجميع الكرتون المستعمل ببورسعيد

أهم الأخبار

الإفتاء: لم يسبق سيد قطب أحداً فى فهمه التكفيرى إلا الخوارج

نشرت صفحة " الإرهاب تحت المجهر" التابعة لدار الإفتاء، منشوراً تضمن: عند التفتيش ما وجدنا لسيد قطب سلفًا يسبقه إلى هذا الفهم التكفيري إلا الخوارج، قال الإمام الآجري في «الشريعة»: «حدثنا أبو بكر بن أبي داود، قال: حدثنا المثنى بن أحمد، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير في قوله تعالى: ﴿وأخر متشابهات﴾، قال: أما المتشابهات فهن آيات في القرآن يتشابهن على الناس إذا قرءوهنَّ من أجل ذلك يضل من ضل ممن ادعى هذه الكلمة كل فرقة يقرءون آية من القرآن ويزعمون أنها لهم أصابوا بها الهدى».

وأكدت الدار ان الأزهر الشريف هو الوعاء الحافظ الأمين الذي وعى مناهج أئمة العلم من ابن عباس رضي الله عنه مع من تبعه وورثه وجاء من بعده من أئمة العلم عبر الأعصار من السادة العلماء المتبحرين الأمناء على الوحي المتضلعين من العلوم الخادمة له المستبصرين بمقاصده القائمين على تنقيح علومه المتتبعين لكل ما يبرز في أي زمن من مناهج مضطربة وتيارات متطرفة ليقوموا بواجب زمانهم من التبصير في الدين وإزالة ما أُلصق به من أفهام مضطربة وردع من يتهجم على الوحي والعلم دون زاد من المعرفة وإن كان تقيًّا صالحًا متعبدًا.