النهار
الثلاثاء 19 مايو 2026 07:09 مـ 2 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سلامة الغذاء والغرف التجارية تبحثان تطوير سلاسل الإمداد ودعم نمو الصادرات الغذائية المصرية شيخ الأزهر يستقبل السفير السوداني ويناقشان تعزيز الدعم الأزهري لأبناء السودان تطوير شامل لمنظومة القيد والاعتماد البيئي ورفع كفاءة الاستشاريين والأخصائيين البيئيين مصر وإسبانيا يبحثان تنفيذ مشروعات بيئية بمصانع سكر قوص بمحافظة قنا بروتوكول تعاون بين الإفتاء وصندوق مكافحة الإدمان سفارة طاجيكستان والحوار يناقشنا العقد الرابع للمياه والجهود والاستراتيجيات الدولية وزير الإعلام يلتقي قيادات ”ماسبيرو”: إعلام الخدمة العامة شريك أساسي في التنمية وحماية الأمن القومي مفتي الجمهورية يؤكد: الفتاوى الشاذة والمتشددة بشأن المرأة تهدد استقرار الأسرة والمجتمع «تعليم القاهرة» يحتفي بالطالبة الأولى في مسابقة القرآن الكريم.. و«أبو كيلة»: نفخر بتفوقها العلمي والديني كواليس تهديد إيران بفرض رسوم على كابلات الإنترنت بمضيق هرمز.. التوقيت وحساسية الموقف نشرة «النهار» الإخبارية.. ماذا تقول مضامين الأخبار؟ سفارة طاجيكستان بالقاهرة والحوار يناقشنا العقد الرابع للمياه والجهود والاستراتيجيات الدولية.

أهم الأخبار

المفتى: كفاية الفقراء وسد ديون الغارمين مقدم على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف

كد الدكتور شوقى علام، مفتى الجمهورية، أن كفاية الفقراء والمحتاجين وعلاج المرضى وسد ديون الغارمين وغيرها من وجوه تفريج كرب الناس وسد حاجاتهم مقدَّمة على نافلة الحج والعمرة بلا خلاف، وأكثر ثوابًا منها، وأقرب قبولًا عند الله تعالى، وهذا هو الذي دلت عليه نصوص الكتاب والسنة، واتفق عليه علماء الأمة ومذاهبها المتبوعة، وأنه يجب على أغنياء المسلمين القيام بفرض كفاية دفع الفاقات عن أصحاب الحاجات، والاشتغال بذلك مقدَّم قطعًا على الاشتغال بنافلة الحج والعمرة، والقائم بفرض الكفاية أكثر ثوابًا من القائم بفرض العين؛ لأنه ساعٍ في رفع الإثم عن جميع الأمة، بل نص جماعة من الفقهاء على أنه إذا تعينت المواساةُ في حالة المجاعة وازدياد الحاجة على مريد حج الفريضة فإنه يجب عليه تقديمها على الحج؛ للاتفاق على وجوب المواساة حينئذٍ على الفور، بخلاف الحج الذي اختلف في كونه واجبًا على الفور أو التراخي.

وتابع: لا يجوز للواجدين إهمالُ المعوزين تحت مبرر الإكثار من النوافل والطاعات؛ فإنه لا يجوز ترك الواجبات لتحصيل المستحبات، ولا يسوغ التشاغل بالعبادات القاصرة ذات النفع الخاص، وبذل الأوقات والأموال فيها، على حساب القيام بالعبادات المتعدية ذات المصلحة العامة، وعلى مريد التطوع بالحج والعمرة السعيُ في بذل ماله في كفاية الفقراء، وسد حاجات المساكين، وقضاء ديون الغارمين، قبل بذله في تطوع العبادات، كما أن تقديم سد حاجات المحتاجين وإعطاء المعوزين على التطوع بالحج أو العمرة ينيل فاعلها ثواب الأمرين معًا.