النهار
السبت 28 مارس 2026 11:20 مـ 9 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نقابة الصحفيين تدين اغتيال 3 صحفيين لبنانيين في جزين: جريمة حرب مكتملة الأركان وإرهاب دولة ممنهج أسامة شرشر يؤكد : السيسي هو الرئيس العربي والإسلامي الوحيد الذي زار دول الخليج أثناء الحرب.. وبيان مجلسي النواب والشيوخ تأخر ..... جامعة أسيوط تطفئ الأنوار في “ساعة الأرض” دعماً للاستدامة البيئية مدير أمن قنا ومدير المباحث يتابعان بدء تنفيذ قرار غلق المحال التجارية بالمحافظة محافظ الإسكندرية يتفقد حي منتزه أول لتصدي لمظاهر العشوائية والتعديات التزام واسع بقرار غلق المحال في كفرالشيخ بدءًا من التاسعة مساءً أعمال أول أيام تطبيق قرار غلق المحلات التجارية بالدقهلية جامعة المنصورة تُشارك في «ساعة الأرض» دعمًا للجهود العالمية لمواجهة التغيرات المناخية مكتبة مصر العامة تُكرم نخبة من علماء الأزهر والأوقاف تقديرًا لجهودهم طنطا العام تعقد مؤتمرها العلمي الرابع والعشرين في تخصص الأنف والاذن والحنجرة محافظ الفيوم يتابع حملات التوعية بمواعيد غلق المحال التجارية بجميع المراكز فرص عالمية للباحثين...جامعة العاصمة تنظم ندوة حول منح وبرامج الهيئة الألمانية للتبادل الأكاديمي

عربي ودولي

وزير الدفاع الروسي يبحث مع نظيره الهندي المخاوف بشأن استفزازات محتملة باستخدام أوكرانيا ”قنبلة قذرة”

ناقش وزير الدفاع الروسي، سيرجي شويجو، اليوم الأربعاء، خلال مكالمة هاتفية أجرها مع نظيره الهندي راجناث سينج، المخاوف بشأن الاستفزازات المحتملة من قبل أوكرانيا باستخدام "القنبلة القذرة".

وأفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان: "تمت مناقشة الوضع في أوكرانيا، ونقل الجنرال سيرجي شويجو إلى نظيره الهندي مخاوفه بشأن الاستفزازات المحتملة من قبل أوكرانيا باستخدام "قنبلة قذرة".

كان" شويجو" قد أجرى أتصال بنظرائه في فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة وتركيا، يوم الأحد الماضي للتعبير عن قلق روسيا من أن كييف تستعد لاستفزاز بتفجير "قنبلة قذرة" من أجل تحميل موسكو مسؤولية استخدام أسلحة الدمار الشامل.

وأعلن قائد قوات الدفاع الإشعاعي والكيميائي والبيولوجي الفريق إيجور كيريلوف، في وقت سابق، أنه إذا فجّرت أوكرانيا "قنبلة قذرة" (إشعاعية)، فإن النظائر المشعة ستنتشر في الغلاف الجوي على مسافة تصل إلى 1500 كيلومتر ويمكن أن تغطي بولندا .

وأكدت الدفاع الروسية أن كييف بدأت بالتنفيذ العملي لهذه الخطة تحت إشراف غربي، حيث تم تكليف قيادة مصنع التعدين الواقع في مدينة جيولتوي فادي، في مقاطعة دنيبروبيتروفسك، وكذلك معهد كييف للأبحاث النووية، بصنع "قنبلة قذرة".