النهار
الإثنين 18 مايو 2026 07:00 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بجوائز تصل 3.5 مليون جنيه: إنطلاق حفل جائزة الراوي 19 مايو بمتحف قصر عابدين وزير الإتصالات ورئيس الجهاز المركزي للإحصاء يبحثان التعاون في مشروع تعداد 2027 جامعة المنصورة تتأهل لنهائيات «رالي مصر لريادة الأعمال» بإقليم الدلتا بمشروع طلابي لمواجهة التسريبات النفطية بنك إن بوكس مصر يحصل على تصنيف Startup Label أزمة نفسية وخلافات زوجية.. نكشف سبب إلقاء مشرفة تمريض بنفسها وطفليها من أعلى كوبري دندرة في قنا وزير الدولة للإعلام يعقد اجتماعًا مع قيادات «ماسبيرو» لتعزيز تنافسية الإعلام المصري انطلاق ملتقى الأدبي تحت عنوان ”تحديات التلقي وآليات التجديد.. أدب الإقليم نموذجا”..الأربعاء القادم عروض أفلام الطلبة وندوات عنها بمهرجان البريكس رئيس الهيئة القومية لسلامة الغذاء ورئيس جامعة الجلالة يبحثان تعزيز التعاون المشترك متطوعو ”بابيدا” الروسية احتفلوا بعيد النصر في القاهرة مفتي الجمهورية يستقبل كاهن الكنيسة السريانية في مصر للتهنئة بعيد الأضحى المبارك انطلاق ورشة عمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومؤسسة عبد الله الغرير بالقاهرة

سياسة

تأييد برلماني لمبادرة زاهى حواس بإعادة حجر رشيد لمصر وعرضه بالمتحف الكبير

أعلن النائب سيد حنفى طه عضو مجلس النواب تأييده التام لمبادرة الدكتور زاهي حواس عالم الآثار المصرية ووزير الآثار الأسبق التى طالب فيها من محبى حماية الآثار بتوقيع الوثيقة التي يطالب بها عودة حجر رشيد من المتحف البريطاني والقبة السماوية من متحف اللوفر في باريس.

وطالب " حنفى " فى تصريحات له اليوم من الحكومة بصفة عامة ومن وزير السياحة والاثار بصفة خاصة تقديم جميع أنواع الدعم والمساندة لمبادرة الدكتور زاهى حواس مؤكداً اهمية عودة حجر رشيد والقبة السماوية باعتبارهما من الاثار المصرية المهمة والتى لها اهمية كبيرة فى قلوب وعقول كل المصريين.

كما طالب النائب سيد حنفى طه من الحكومة العمل على استرداد جميع الاثار المصرية المهربة للخارج من خلال اعداد خطط وسياسات تضمن تحقيق التعاون والتنسيق مع مختلف المنظمات الدولية لاسترداد الاثار المصرية بالخارج موجهاً التحية والتقدير لبعض دول العالم التى بادرت من تلقاء نفسها باعادة الاثار المصرية التى كانت مهربة لها.

وكان الدكتور زاهى حواس قد أكد أن الوثيقة أصبحت جاهزة للتوقيع من كل الراغبين في استعادة مصر للقطع الأثرية في العالم أجمع.

وأضاف "حواس" أن هذه القطع الفريدة كانت موضع اهتمام وزارة الآثار قبل أحداث 2011 وأن مكانها الحقيقي هو المتحف المصري الكبير مضيفا أن إعادة هاتين القطعتين الأثريتين الي مصر هو بمثابة اعتراف مهم بالتزام المتاحف الغربية بإنهاء شكل من اشكال الاستعمار من مقتنياتها وتقديم تعويضات عن هذا الماضي الاستعماري .

ووجه حواس الدعوة إلى المجتمع الدولي للمطالبة بإعادة هذه القطع الأثرية مؤكدا أننا بحاجة إلى أن يعرف العالم أنها تنتمي لمصر، وأن يؤيد الموقعون علي هذه الوثيقة طلب عودة القطعتين الأثريتين إلي موطنها الأصلي مصر.

ولفت حواس إلى أن الوثيقة الإلكترونية سيتم إرسالها إلى المتحف البريطاني ومتحف اللوفر بعد الانتهاء من التوقيع.